ومرقبة دون السماء علوته
حاتم الطائيجاهليالطويلالباء
- ١وَمَرقَبَةٍ دونَ السَماءِ عَلَوتُهاأُقَلِّبُ طَرفي في فَضاءِ سَباسِبِ
- ٢وَما أَنا بِالماشي إِلى بَيتِ جارَتيطَروقاً أُحَيِّيها كَآخَرَ جانِبِ
- ٣وَلَو شَهِدَتنا بِالمُزاحِ لَأَيقَنَتعَلى ضُرَّنا أَنّا كِرامُ الضَرائِبِ
- ٤عَشِيَّةَ قالَ اِبنُ الذَئيمَةِ عارِقٌإِخالُ رَئيسَ القَومِ لَيسَ بِآئِبِ
- ٥وَما أَنا بِالساعي بِفَضلِ زِمامِهالِتَشرَبَ ما في الحَوضِ قَبلَ الرَكائِبِ
- ٦فَما أَنا بِالطاوي حَقيبَةَ رَحلِهالِأَركَبَها خِفّاً وَأَترُكَ صاحِبي
- ٧إِذا كُنتَ رَبّاً لِلقُلوصِ فَلا تَدَعرَفيقَكَ يَمشي خَلفَها غَيرَ راكِبِ
- ٨أَنِخها فَأَردِفهُ فَإِن حَمَلَتكُمافَذاكَ وَإِن كانَ العِقابُ فَعاقِبِ
- ٩وَلَستُ إِذا ما أَحدَثَ الدَهرُ نَكبَةًبِأَخضَعَ وَلّاجٍ بُيوتَ الأَقارِبِ
- ١٠إِذا أَوطَنَ القَومُ البُيوتَ وَجَدتَهُمعُماةً عَنِ الأَخبارِ خُرقَ المَكاسِبِ
- ١١وَشَرُّ الصَعاليكِ الَّذي هَمُّ نَفسِهِحَديثُ الغَواني وَاِتِّباعُ المَآرِبِ