قصائد

ومرقبة دون السماء علوته

حاتم الطائيجاهليالطويلالباء

  1. ١وَمَرقَبَةٍ دونَ السَماءِ عَلَوتُهاأُقَلِّبُ طَرفي في فَضاءِ سَباسِبِ
  2. ٢وَما أَنا بِالماشي إِلى بَيتِ جارَتيطَروقاً أُحَيِّيها كَآخَرَ جانِبِ
  3. ٣وَلَو شَهِدَتنا بِالمُزاحِ لَأَيقَنَتعَلى ضُرَّنا أَنّا كِرامُ الضَرائِبِ
  4. ٤عَشِيَّةَ قالَ اِبنُ الذَئيمَةِ عارِقٌإِخالُ رَئيسَ القَومِ لَيسَ بِآئِبِ
  5. ٥وَما أَنا بِالساعي بِفَضلِ زِمامِهالِتَشرَبَ ما في الحَوضِ قَبلَ الرَكائِبِ
  6. ٦فَما أَنا بِالطاوي حَقيبَةَ رَحلِهالِأَركَبَها خِفّاً وَأَترُكَ صاحِبي
  7. ٧إِذا كُنتَ رَبّاً لِلقُلوصِ فَلا تَدَعرَفيقَكَ يَمشي خَلفَها غَيرَ راكِبِ
  8. ٨أَنِخها فَأَردِفهُ فَإِن حَمَلَتكُمافَذاكَ وَإِن كانَ العِقابُ فَعاقِبِ
  9. ٩وَلَستُ إِذا ما أَحدَثَ الدَهرُ نَكبَةًبِأَخضَعَ وَلّاجٍ بُيوتَ الأَقارِبِ
  10. ١٠إِذا أَوطَنَ القَومُ البُيوتَ وَجَدتَهُمعُماةً عَنِ الأَخبارِ خُرقَ المَكاسِبِ
  11. ١١وَشَرُّ الصَعاليكِ الَّذي هَمُّ نَفسِهِحَديثُ الغَواني وَاِتِّباعُ المَآرِبِ