أضاف إلي الليل طول تفكر
ابن المعتزعباسيالطويلالراء
- ١أَضافَ إِلَيَّ اللَيلُ طولَ تَفَكُّرِوَهَمّاً مَتى يُستَمطَرِ الدَمعُ يَقطُرُ
- ٢وَقالَ الغَواني قَد تَنَكَّرتَ بَعدَناوَهَل دامَ ذو عَهدٍ فَلَم يَتَنَكَّرِ
- ٣تَعاوَدَتِ الأَسقامُ جِسمي فَلَم تَدَعلِعُوّادِهِ غَيرَ القَميصِ المُزَرَّرِ
- ٤أَلا رُبَّ كَأسٍ قَد سَبَقتُ لِشُربِهاصَباحاً كَبازٍ هَمَّ بِالنَهضِ أَقمَرِ
- ٥وَقَد صَغَتِ الجَوزاءُ حَتّى كَأَنَّهاوَراءَ نُجومٍ هاوِياتٍ وَغُوَّرِ
- ٦صُنوجٌ عَلى رَقّاصَةٍ قَد تَمايَلَتلِتُلهِيَ شَرباً بَينَ دُفٍّ وَمِزهَرِ
- ٧وَقُلتُ لِساقِ الراحِ لا تَعقِرَنَّهابِماءٍ وَأَحزاناً بِصِرفِكَ فَاِعقِرِ
- ٨وَلا تَسقِنيها بِنتَ عامٍ فَإِنَّهاكَما هِيَ في عُنقودِها لَم تَغَيَّرِ
- ٩قَريبَةُ عَهدٍ بِالغُصونِ وَبِالثَرىوَبِالشُربِ مِن ماءِ الفُراتِ المُفَجَّرِ
- ١٠وَلَيلٍ مُوَشّى بِالنُجومِ صَدَعتُهُإِلى صُبحِهِ صَدعَ الرِداءِ المُحَبَّرِ
- ١١وَيا حاسِداً يَكوي التَلَهُّفُ قَلبَهُإِذا ما رَآهُ عادِياً وَسطَ عَسكَرِ
- ١٢تَصَفَّح بَني الدُنيا فَهَل فيهُمُ لَهُنَظيرٌ تَراهُ وَاِجتَهِد وَتَفَكَّرِ