قصائد

أضاف إلي الليل طول تفكر

ابن المعتزعباسيالطويلالراء

  1. ١أَضافَ إِلَيَّ اللَيلُ طولَ تَفَكُّرِوَهَمّاً مَتى يُستَمطَرِ الدَمعُ يَقطُرُ
  2. ٢وَقالَ الغَواني قَد تَنَكَّرتَ بَعدَناوَهَل دامَ ذو عَهدٍ فَلَم يَتَنَكَّرِ
  3. ٣تَعاوَدَتِ الأَسقامُ جِسمي فَلَم تَدَعلِعُوّادِهِ غَيرَ القَميصِ المُزَرَّرِ
  4. ٤أَلا رُبَّ كَأسٍ قَد سَبَقتُ لِشُربِهاصَباحاً كَبازٍ هَمَّ بِالنَهضِ أَقمَرِ
  5. ٥وَقَد صَغَتِ الجَوزاءُ حَتّى كَأَنَّهاوَراءَ نُجومٍ هاوِياتٍ وَغُوَّرِ
  6. ٦صُنوجٌ عَلى رَقّاصَةٍ قَد تَمايَلَتلِتُلهِيَ شَرباً بَينَ دُفٍّ وَمِزهَرِ
  7. ٧وَقُلتُ لِساقِ الراحِ لا تَعقِرَنَّهابِماءٍ وَأَحزاناً بِصِرفِكَ فَاِعقِرِ
  8. ٨وَلا تَسقِنيها بِنتَ عامٍ فَإِنَّهاكَما هِيَ في عُنقودِها لَم تَغَيَّرِ
  9. ٩قَريبَةُ عَهدٍ بِالغُصونِ وَبِالثَرىوَبِالشُربِ مِن ماءِ الفُراتِ المُفَجَّرِ
  10. ١٠وَلَيلٍ مُوَشّى بِالنُجومِ صَدَعتُهُإِلى صُبحِهِ صَدعَ الرِداءِ المُحَبَّرِ
  11. ١١وَيا حاسِداً يَكوي التَلَهُّفُ قَلبَهُإِذا ما رَآهُ عادِياً وَسطَ عَسكَرِ
  12. ١٢تَصَفَّح بَني الدُنيا فَهَل فيهُمُ لَهُنَظيرٌ تَراهُ وَاِجتَهِد وَتَفَكَّرِ