أبلغ الحارث بن عمرو بأني
حاتم الطائيجاهليالخفيفالباء
- ١أَبلِغِ الحارِثَ بنِ عَمروٍ بِأَنّيحافِظُ الوُدِّ مُرصِدٌ لِلصَوابِ
- ٢وَمُجيبٌ دُعائَهُ إِن دَعانيعَجِلاً واحِداً وَذا أَصحابِ
- ٣إِنَّما بَينَنا وَبَينَكَ فَاِعلَمسَيرُ تِسعٍ لِلعاجِلِ المُنتابِ
- ٤فَثَلاثٌ مِنَ السَراةِ إِلى الحُلبُطِ لِلخَيلِ جاهِداً وَالرِكابِ
- ٥وَثَلاثٌ يُرِدنَ تَيماءَ رَهواًوَثَلاثٌ يُغرَرنَ بِالإِعجابِ
- ٦فَإِذا ما مَرَرتَ في مُسبَطِرٍّفَاِجمَحِ الخَيلَ مِثلَ جَمحِ الكِعابِ
- ٧بَينَما ذاكَ أَصبَحَت وَهيَ عَضديمِن سُبيٍّ مَجموعَةٍ وَنِهابِ
- ٨لَيتَ شِعري مَتى أَرى قُبَّةًذاتَ قِلاعٍ لِلحارِثِ الحَرّابِ
- ٩بِيَفاعٍ وَذاكَ مِنها مَحَلٌّفَوقَ مَلكٍ يَدينَ بِالأَحسابِ
- ١٠أَيُّها الموعِدي فَإِنَّ لَبونيبَينَ حَقلٍ وَبَينَ هَضبٍ ذُبابِ
- ١١حَيثُ لا أَرهَبُ الخُزاةَ وَحَوليثُعَلِيّونَ كَاللُيوثِ الغِضابِ