قصائد

أبلغ الحارث بن عمرو بأني

حاتم الطائيجاهليالخفيفالباء

  1. ١أَبلِغِ الحارِثَ بنِ عَمروٍ بِأَنّيحافِظُ الوُدِّ مُرصِدٌ لِلصَوابِ
  2. ٢وَمُجيبٌ دُعائَهُ إِن دَعانيعَجِلاً واحِداً وَذا أَصحابِ
  3. ٣إِنَّما بَينَنا وَبَينَكَ فَاِعلَمسَيرُ تِسعٍ لِلعاجِلِ المُنتابِ
  4. ٤فَثَلاثٌ مِنَ السَراةِ إِلى الحُلبُطِ لِلخَيلِ جاهِداً وَالرِكابِ
  5. ٥وَثَلاثٌ يُرِدنَ تَيماءَ رَهواًوَثَلاثٌ يُغرَرنَ بِالإِعجابِ
  6. ٦فَإِذا ما مَرَرتَ في مُسبَطِرٍّفَاِجمَحِ الخَيلَ مِثلَ جَمحِ الكِعابِ
  7. ٧بَينَما ذاكَ أَصبَحَت وَهيَ عَضديمِن سُبيٍّ مَجموعَةٍ وَنِهابِ
  8. ٨لَيتَ شِعري مَتى أَرى قُبَّةًذاتَ قِلاعٍ لِلحارِثِ الحَرّابِ
  9. ٩بِيَفاعٍ وَذاكَ مِنها مَحَلٌّفَوقَ مَلكٍ يَدينَ بِالأَحسابِ
  10. ١٠أَيُّها الموعِدي فَإِنَّ لَبونيبَينَ حَقلٍ وَبَينَ هَضبٍ ذُبابِ
  11. ١١حَيثُ لا أَرهَبُ الخُزاةَ وَحَوليثُعَلِيّونَ كَاللُيوثِ الغِضابِ