هل عند عمرة من بتات مسافر
ثعلبة المازنيجاهليالكاملالراء
- ١هَل عِندَ عَمرَةَ مِن بَتاتِ مُسافِرِذي حاجَةٍ مُتَرَوَّحٍ اَو باكِرِ
- ٢سئِمَ الإقامة بَعدَ طولِ ثَوائِهِوَقَضى لُبانَتَهُ فَلَيسَ بِناظِرِ
- ٣لِعِداتِ ذي أَرَبٍ وَلا لِمَواعِدٍخُلُفٍ وَلَو حَلَفَت بِأَسحَمَ مائِرِ
- ٤وَعَدَتكَ ثُمَّت أَخلَفَت مَوعودَهاوَلَعَل ما مَنَعَتكَ لَيسَ بِضائِرِ
- ٥وَأَرى الغَواني لا يَدومُ وِصالُهاأَبَداً عَلى عُسرٍ وَلا لِمُياسِرِ
- ٦وَإِذا خَليلُكَ لَم يَدُم لَكَ وَصلُهُفَاِقطَع لُبانَتَهُ بِحَرفٍ ضامِرِ
- ٧وَجناءَ مُجفَرَةِ الضُلوعِ رجيلَةٍوَلَقى الهَواجِرِ ذاتِ خَلقٍ حادِرِ
- ٨تُضحي إِذا دَقَّ المَطِيُّ كَأَنَّهافَدَنُ اِبنِ حَيَّةَ شادَهُ بِالآجُرِ
- ٩وَكَأَنَّ عَيبَتَها وَفَضلَ فِتانِهافَنَنانِ مِن كَنَفَي ظَليمِ نافِرِ
- ١٠يَبري لِرائِحَةٍ يُساقِطُ ريشَهامَرُّ النَجاءِ سِقاطَ ليفِ الآبِرِ
- ١١فَتَذَكَّرَت ثَقَلاً رَثيداً بَعدَماأَلقَت ذُكاءُ يَمينَها في كافِرِ
- ١٢طَرِفَت مَراوِدُها وَغَرَّدَ سَقبُهابِالآءِ وَالحَدَجِ الرِواءِ الحادِرِ
- ١٣فَتَرَوَّحا أُصُلاً بِشَدٍّ مُهذِبٍثَرٍّ كَشُؤبوبِ العَشِيِّ الماطِرِ
- ١٤فَبَنَت عَلَيهِ مَعَ الظَلامِ خِباءَهاكَالأَحمَسِيَّةِ في النَصيفِ الحاسِرِ
- ١٥أَسُمَيَّ ما يُدريكِ أَن رُبَّ فِتيَةٍبيضِ الوُجوهِ ذَوي نَدىً وَمَآثِرِ
- ١٦حَسَني الفَكاهَةِ لا تُذَمُّ لِحامُهُمسَبِطي الأَكُفِّ وَفي الحُروبِ مَساعِرِ
- ١٧باكَرتُهُم بِسِباءِ جَونٍ ذارِعٍقَبلَ الصَباحِ وَقَبلَ لَغوِ الطائِرِ
- ١٨فَقَصَرتُ يَومَهُمُ بِرَنَّةِ شارِفٍوَسَماعِ مُدجِنَةٍ وَجَدوى جازِرِ
- ١٩حَتّى تَوَلّى يَومُهُم وَتَرَوَّحوالا يَنثَنونَ إِلى مَقالِ الزاجِرِ
- ٢٠وَمُغيرَةٍ سَومَ الجَرادِ وَزَعتُهاقَبلَ الصَباحِ بِشَيِّئانٍ ضامِرِ
- ٢١تَئِقٍ كَجُلمودِ القِذافِ وَنَثرَةٍثَقفٍ وَعَرّاصِ المَهَزَّةِ عاتِرِ
- ٢٢وَلَرُبَّ واضِحَةِ الجَبينِ غَريرَةٍمِثلِ المَهاةِ تَروقُ عَينَ الناظِرِ
- ٢٣قَد بِتُّ اُلعِبُها وَأَقصُرُ هَمَّهاحَتّى بَدا وَضَحُ الصَباحِ الجاشِرِ
- ٢٤وَلَرُبَّ خَصمٍ جاهِدينَ ذَوي شِذاًتَقذي صُدورُهُم بِهِترٍ هاتِرِ
- ٢٥لُدٍّ ظَأَرتُهُمُ عَلى ما ساءَهُموَخَسَأتُ باطِلَهُم بِحَقٍّ ظاهِرِ
- ٢٦بِمَقالَةٍ مِن حازِمٍ ذي مِرَّةٍيَدَأُ العَدُوَّ زَئيرُهُ لِلزائِرِ