ألا عجب الفتيان من أم مالك
تأبط شراًجاهليالطويلالراء
- ١أَلا عَجِبَ الفِتيانُ مِن أُمِّ مالِكٍتَقولُ لَقَد أَصبَحتَ أَشعَثَ أَغبَرا
- ٢قَليلَ الإِتاءِ وَالحَلوبَةِ بَعدَمارَأَيتُكَ بَرّاقَ المَفارِقِ أَيسَرا
- ٣فَقُلتُ لَها يَومانِ يَومُ إِقامَةٍأَهُزُّ بِهِ غُصناً مِنَ البانِ أَخضَرا
- ٤وَيَومٌ أَهُزُّ السَيفَ في جيدِ أَغيَدٍلَهُ نِسوَةٌ لَم تَلقَ مِنّي أَنكَرا
- ٥يَنُحنَ عَلَيهِ وَهوَ يَنزِعُ نَفسَهُلَقَد كُنتَ أَبّاءَ الظُلامَةِ قَسوَرا
- ٦وَقَد صِحتُ فيآثارِ حَومٍ كَأَنَّهاعَذارى عُقَيلٍ أَو بَكارَةُ حِميَرا
- ٧أَبَعدَ النُفاثيِّنَ أَزجُرُ طائِراًوَآسى عَلى شَيءٍ إِذا هُوَ أَدبَرا
- ٨أُنَهنِهُ رِجلي عَنهُمُ وَإِخالُهُممِنَ الذُلِّ يَعراً بِالتَلاعَةِ أَعفَرا
- ٩فَلَو نالَتِ الكَفّانِ أَصحابَ نَوفَلٍبِمَهمَهَةٍ مِن بَينِ ظَرَّ فَعَرعَرا
- ١٠وَلَمّا أَبى اللَيثِيُّ إِلّا اِنتِهاكَناصَبَرتُ وَكانَ العِرضُ عِرضِيَ أَوفَرا
- ١١فَقُلتُ لَهُ حَقَّ الثَناءُ فَإِنَّنيسَأَذهَبُ حَتّى لَم أَجِد مُتَأَخَّرا
- ١٢وَلَمّا رَأَيتُ الجَهلَ زادَ لَجاجَةًيَقولُ فَلا يَألوكَ أَن تَتَشَوَّرا
- ١٣دَنَوتُ لَهُ حَتّى كَأَنَّ قَميصَهُتَشَرَّبَ مِن نَضحِ الأَخادِعِ عُصفُرا
- ١٤فَمَن مُبلِغٌ لَيثَ بنَ بَكرٍ بِأَنَّناتَرَكنا أَخاهُم يَومَ قَرنٍ مُعَفَّرا