قصائد

ألا عجب الفتيان من أم مالك

تأبط شراًجاهليالطويلالراء

  1. ١أَلا عَجِبَ الفِتيانُ مِن أُمِّ مالِكٍتَقولُ لَقَد أَصبَحتَ أَشعَثَ أَغبَرا
  2. ٢قَليلَ الإِتاءِ وَالحَلوبَةِ بَعدَمارَأَيتُكَ بَرّاقَ المَفارِقِ أَيسَرا
  3. ٣فَقُلتُ لَها يَومانِ يَومُ إِقامَةٍأَهُزُّ بِهِ غُصناً مِنَ البانِ أَخضَرا
  4. ٤وَيَومٌ أَهُزُّ السَيفَ في جيدِ أَغيَدٍلَهُ نِسوَةٌ لَم تَلقَ مِنّي أَنكَرا
  5. ٥يَنُحنَ عَلَيهِ وَهوَ يَنزِعُ نَفسَهُلَقَد كُنتَ أَبّاءَ الظُلامَةِ قَسوَرا
  6. ٦وَقَد صِحتُ فيآثارِ حَومٍ كَأَنَّهاعَذارى عُقَيلٍ أَو بَكارَةُ حِميَرا
  7. ٧أَبَعدَ النُفاثيِّنَ أَزجُرُ طائِراًوَآسى عَلى شَيءٍ إِذا هُوَ أَدبَرا
  8. ٨أُنَهنِهُ رِجلي عَنهُمُ وَإِخالُهُممِنَ الذُلِّ يَعراً بِالتَلاعَةِ أَعفَرا
  9. ٩فَلَو نالَتِ الكَفّانِ أَصحابَ نَوفَلٍبِمَهمَهَةٍ مِن بَينِ ظَرَّ فَعَرعَرا
  10. ١٠وَلَمّا أَبى اللَيثِيُّ إِلّا اِنتِهاكَناصَبَرتُ وَكانَ العِرضُ عِرضِيَ أَوفَرا
  11. ١١فَقُلتُ لَهُ حَقَّ الثَناءُ فَإِنَّنيسَأَذهَبُ حَتّى لَم أَجِد مُتَأَخَّرا
  12. ١٢وَلَمّا رَأَيتُ الجَهلَ زادَ لَجاجَةًيَقولُ فَلا يَألوكَ أَن تَتَشَوَّرا
  13. ١٣دَنَوتُ لَهُ حَتّى كَأَنَّ قَميصَهُتَشَرَّبَ مِن نَضحِ الأَخادِعِ عُصفُرا
  14. ١٤فَمَن مُبلِغٌ لَيثَ بنَ بَكرٍ بِأَنَّناتَرَكنا أَخاهُم يَومَ قَرنٍ مُعَفَّرا