قفا نحيي العرصات الهمدا
ذو الرمةأمويالرجزهجاءالدال
- ١قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّداوَالنُؤيَ وَالرَميمَ وَالمُستَوقِدا
- ٢وَالسُفعُ في آياتِهِنَّ الخُلَّدابِحَيثُ لاقى البُرَقاتِ الأَصمُدا
- ٣ناصَينَ مِن جَوزِ الفَلاةِ أَوَهِداأُسقَينَ وَسَمِيَّ السَحابِ الأَعهُدا
- ٤بَوادِيا مَراً وَمَراً عَوَّداسُقيا رَواءٍ لَم يَكُن مُصَرِّدا
- ٥وَاِكتَهَلَ النَبتُ بِها وَاِستَأسَداوَلَو نَأى ساكِنُها فَأَبعَدا
- ٦أَولى لِمَن هاجَت لَهُ أَن يَكمُداأَولى وَلَو كانَت خَلاءً بِيِّدا
- ٧وَقَد أَرى وَالعَيشُ غَيرُ أَنكَدامَيّاً بِها وَالخَفِراتِ الخُرَّدا
- ٨غُرُّ الثَنايا يَستَبينُ الأَمرَداوَالأَشمَطُ الرَأسِ وَإِن تَجَلَدا
- ٩قَواتِلُ الشَرقِ قَتيلاً مَقَصِداإِذا مِشَينَ مِشيَةً تَأَودا
- ١٠هَزَّ القَنا لانَ وَما تَخَضَّدايَركُضنَ رَيطَ اليَمَنِ المُعَضَّدا
- ١١وَأَعيُنَ العَينِ بِأَعلى خَوَّداأَلِفنَ ضالاً ناعِماً وَغَرقَدا
- ١٢وَمُهمُهٍ ناءٍ لِمَن تَأَكدامُشتَبَهٍ يُعيي النِعاجَ الأُبَّدا
- ١٣وَالرِئمَ يُعيي وَالهَدوجَ الأَربَدامَثنى وَآجالاً بِها وَمُفَرِدا
- ١٤تَخشى بِها الجَوناءُ بِالقَيظِ الرَدىإِذا شِناخاً قورِها تَوَقَدا
- ١٥وَاِعتَمَّ مِن آلِ الهَجيرِ وَاِرتَدىيَستَهلِكُ الهِلباجَةَ الضَفَندَدا
- ١٦إِذا الصَدى بِجَوزِهِ تَغَرَّدايَنوحُ كَالثَكلى تَهيجُ الفُقَّدا
- ١٧أَو بِأَنانِ البومِ أَو صَوتِ الصَدىأَو خالَطَ البيدَ الدَجِيَّ الأَسوَدا
- ١٨قَرَيتُهُ ضُباضِباً مُؤَيَّداأَعيَسُ مَعاجاً إِذا الحادي حَدا
- ١٩أَقرَمُ في الإِبلِ تِلادا مُتلَدامُقابِلاً في نَجبِها مُرَدَّدا
- ٢٠فَماسَ حَتّى زافَ وَهماً أَصيَداوَأَردَفَ النابَ السَديسَ قُيِّدا
- ٢١وَضَمَّ مِنها الطَرفاتِ الغُيَّداضَمّاً وَأَحصى عِيَطِها تَفَقُّدا
- ٢٢جَلَّلَهُ مَيسَتُهُ فَأَوفَداوَاَنصَبَ نِسعانِ بِهِ وَأَصعَدا
- ٢٣كَأَنَّ دَفَّتَيهِ إِذ تَزَيّدامَوجانِ طَلاً لِلجُنوبِ مُطَرِدا
- ٢٤وَاِنسَمَرَت أَطلالُهُ وَأَلبَداوَهَدَّ إِذ أَزأَرَ ثُمَّ هَدهَدا
- ٢٥ذاتِ شامٍ تَضرِبُ المُقَلَّدارَقشاءَ تَمتاحُ اللُغامَ المُزبِدا
- ٢٦دَوَّمَ فيها رَزَّهُ وّأّرعَداإِذ جاوَرَت أُمُّ الهَديرِ الأَرأَدا
- ٢٧كَأَنَّ تَحتي ناشِطاً مُجَدَّداأَسفَعَ وَضّاحَ السَراةِ أَملَدا
- ٢٨أَخا اِطِرادٍ مُستَهيلاً مُفرِداأَخنَسَ إِجفيلَ الضُحى مُزَأَّدا
- ٢٩قاظَ الحَصادَ وَالنَصَيَّ الأَغيَداوَالجَزءَ مَسقَيَّ السَحابِ الأَربَدا
- ٣٠يَحفِرَ أَعجازَ الرُخامى المُيَّدامِن حَبلٍ حوضى حَيثُ ما تَرَدَّدا
- ٣١وَالقِنعَ أَصلالاً وَأَيكا أَحصَداحَتّى إِذا شَمَّ الصَبا وَأَبرَدا
- ٣٢سَوفَ العَذارى الرائِقَ المُجَسَّداوَاِنتَظَرَ الدَلوَ وَشامَ الأَسعُدا
- ٣٣وَلَم يَقِل إِلّا فَضاءً فَدفَداكَأَنَهُّ العَيّوقُ حينَ عَرَّدا
- ٣٤عايَنَ طَرّادَ وُحوشٍ مِصيَداكَأَنَّما أَطمارُهُ إِذا عَدا
- ٣٥جُلِّلنَ سِرحانَ الفَلاةِ مِمَعدايَحُثُّ ضِرواً ضارِياً مُقلَّدا
- ٣٦أَهضَمَ ما تَحتَ الضُلوعِ أَجيَدامُوَثَّقَ الجِلدِ بَروقاً مِبعَدا
- ٣٧حَتّى إِذا هَأهى بِهِ وَأَسَّداوَاِنقَضَّ يَعدو الرَهقى وَاِستَأسَدا
- ٣٨لابِسَ أُذنَيهِ لَمّا تَعَوَّدافَاِندَفَعَ الشاةُ وَما تَلَدَّدا
- ٣٩كَالبَرقِ في العارِضِ حينَ أَنجَداوَكانَ مِنهُ المَوتُ غَيرَ أَبعَدا
- ٤٠حَتّى إِذا سامي العَجاجِ أَصعَداتَحسَبُ عُثنونَ دُخانٍ موقَدا
- ٤١مِن كُلِّ أَمثالٍ يَقُدُّ القَردَداباتَت لِعَينَيهِ الهُمومُ عُوَّدا
- ٤٢حَوائِماً تَمنعُهُ أَن يَرقُداإِلّا غِشاشاً حافِياً مُسَهَّدا