قف بالديار وصح إلى بيداه
عنترة بن شدادجاهليالكاملرومانسيةالألف
- ١قِف بِالدِيارِ وَصِح إِلى بَيداهافَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها
- ٢دارٌ يَفوحُ المِسكُ مِن عَرَصاتِهاوَالعودُ وَالنَدُّ الذَكِيُّ جَناها
- ٣دارٌ لِعَبلَةَ شَطَّ عَنكَ مَزارُهوَنَأَت لَعَمري ما أَراكَ تَراها
- ٤ما بالُ عَينِكَ لا تَمُلُّ مِنَ البُكارَمَدٌ بِعَينِكَ أَم جَفاكَ كَراها
- ٥يا صاحِبي قِف بِالمَطايا ساعَةًفي دارِ عَبلَةَ سائِلاً مَغناها
- ٦أَم كَيفَ تَسأَلُ دِمنَةً عادِيَّةًسَفَتِ الجُنوبِ دِمانَها وَثَراها
- ٧يا عَبلَ قَد هامَ الفُؤادُ بِذِكرِكُموَأَرى دُيوني ما يَحُلُّ قَضاها
- ٨يا عَبلَ إِن تَبكي عَلَيَّ بِحُرقَةٍفَلَطالَما بَكَتِ الرِجالُ نِساها
- ٩يا عَبلَ إِنّي في الكَريهَةِ ضَيغَمٌشَرِسٌ إِذا ما الطَعنُ شَقَّ جِباها
- ١٠وَدَنَت كِباشٌ مِن كِباشٍ تَصطَلينارَ الكَريهَةِ أَو تَخوضُ لَظاها
- ١١وَدَنا الشُجاعُ مِنَ الشُجاعِ وَأُشرِعَتسُمرُ الرِماحِ عَلى اِختِلافِ قَناها
- ١٢فَهُناكَ أَطعَنُ في الوَغى فُرسانَهاطَعناً يَشُقُّ قُلوبَها وَكُلاها
- ١٣وَسَلي الفَوارِسَ يُخبِروكِ بِهِمَّتيوَمَواقِفي في الحَربِ حينَ أَطاها
- ١٤وَأَزيدُها مِن نارِ حَربي شُعلَةًوَأُثيرُها حَتّى تَدورَ رَحاها
- ١٥وَأَكُرُّ فيهِم في لَهيبِ شُعاعِهاوَأَكونُ أَوَّلَ واقِدٍ بِصَلاها
- ١٦وَأَكونُ أَوَّلَ ضارِبٍ بِمُهَنَّدٍيَفري الجَماجِمَ لا يُريدُ سِواها
- ١٧وَأَكونُ أَوَّلَ فارِسٍ يَغشى الوَغىفَأَقودُ أَوَّلَ فارِسٍ يَغشاها
- ١٨وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّنيشَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها
- ١٩يا عَبلَ كَم مِن فارِسٍ خَلَّيتَهُفي وَسطِ رابِيَةٍ يَعُدُّ حَصاها
- ٢٠يا عَبلَ كَم مِن حُرَّةٍ خَلَّيتُهاتَبكي وَتَنعى بَعلَها وَأَخاها
- ٢١يا عَبلَ كَم مِن مُهرَةٍ غادَرتُهامِن بَعدِ صاحِبِها تَجُرُّ خُطاها
- ٢٢يا عَبلَ لَو أَنّي لَقيتُ كَتيبَةًسَبعينَ أَلفاً ما رَهِبتُ لِقاها
- ٢٣وَأَنا المَنِيَّةُ وَاِبنُ كُلِّ مَنِيَّةٍوَسَوادُ جِلدي ثَوبُها وَرِداها