قصائد

إني لمهد من ثناء فقاصد

تأبط شراًجاهليالطويلالكاف

  1. ١إِنّي لَمُهدٍ مِن ثَناءِ فَقاصِدٌبِهِ لِاِبنِ عَمِّ الصِدقِ شَمسِ بنِ مالِكِ
  2. ٢أَهُزُّ بِهِ في نَدوَةِ الحَيِّ عِطفَهُكَما هَزَّ عِطفي بِالهِجانِ الأَوارِكِ
  3. ٣لَطيفُ الحَوايا يَقسِمُ الزادَ بَينَهِسَواءٌ وَبَينَ الذِئبِ قَسمَ المَشارِكِ
  4. ٤قَليلُ التَشَكّي لِلمُهِمِّ يُصيبُهُكَثيرُ الهَوى شَتّى النَوى وَالمَسالِكِ
  5. ٥يَظَلُّ بِمَوماةٍ وَيُمسي بِغَيرِهاجَحيشاً وَيَعروري ظُهورَ المَهالِكِ
  6. ٦وَيَسبِقُ وَفدَ الريحِ مِن حَيثُ يَنتَحيبِمُنخَرِقٍ مِن شَدِّهِ المُتَدارِكِ
  7. ٧إِذا خاطَ عَينَيهِ كَرى النَومِ لَم يَزَللَهُ كالِئٌ مِن قَلبِ شَيحانَ فاتِكِ
  8. ٨إِذا طَلَعَت أَولى العَدِيِّ فَنَفرُهُإِلى سَلَّةٍ مِن صارِمِ الغَربِ باتِكِ
  9. ٩إِذا هَزَّهُ في عَظمٍ قِرنٍ تَهَلَّلَتنَواجِذُ أَفواهِ المَنايا الضَواحِكِ
  10. ١٠يَرى الوَحشَةَ الأُنسَ الأَنيسَ وَيَهتَديبِحَيثُ اِهتَدَت أُمُّ النُجومِ الشَوابِكِ