إن الخليط أجدوا البين فانفرقوا
الحطيئةمخضرمالبسيطالقاف
- ١إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقواوَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُ
- ٢لَم يُطلِعوكَ عَلى ما في نُفوسِهِمُوَلَم يَكُن لَكَ في أَيمانِهِم عَلَقُ
- ٣شَكّوا قَليلاً بِأَمرٍ ثُمَّ سَرَّحَهُمجَذبُ القَرينَةِ وَالأَهواءُ فَاِنصَفَقوا
- ٤كانوا بِلَيلٍ عَصاهُم وَهيَ واحِدَةٌفَأَصبَحوا وَعَصاهُم غُدوَةً شِقَقُ
- ٥بَعدَ المُدَمَّنِ مِنهُم وَالحُلولَ لَهُموَسامِرُ الحَيِّ يُدعى وَسطَهُم خِرَقُ
- ٦وَالدَهرُ لَيسَ بِمَأمونٍ تَخالُجُهُعَلى الأَحِبَّةِ وَالأَهواءُ تَنصَفِقُ
- ٧خافوا الجِنانَ وَفَرّوا مِن مُسَوَّمةٍيُلوى بِأَعناقِها الكَتّانُ وَالأَبَقُ
- ٨فَأَصبَحَ الحَيُّ يُحدى بَينَ ذي أُرُلٍوَبَينَ أَسفَلَ وادي دَومَةِ الحِزِقُ
- ٩مُنَكِّبينَ أُفاقاً عَن أَيامِنِهِموَعَن شَمائِلِهِم ذو الغِينَةِ القَرِقُ
- ١٠تَبَّعتُهُم بَصَري حَتّى تَدَمَّنَهُممِنَ الجَمادِ وَوادي الغابَةِ البُرَقُ
- ١١وَفي الظَعائِنِ لَو أَلمَمتَ بَهكَنَةٌبِالزَعفَرانِ لَعوبٌ جَيبُها شَرِقُ
- ١٢لا تَطعَمُ الزادَ إِلّا أَن تُهَبَّ لَهُكَما يُصادى عَلَيهِ الطاعِمُ السَنِقُ
- ١٣وَلا تَأَرّى لِما في القِدرِ تَرصُدُهُوَلا تَقومُ بِأَعلى الفَجرِ تَنتَطِقُ
- ١٤ثُمَّ اِنصَرَفتُ بِمِجذامٍ عُذافِرَةٍسَنَّ الرَبيعَ بِها تِرعيَّةٌ أَنِقُ
- ١٥في عازِبٍ نامَ لَيلُ السارِياتِ بِهِمِنَ الأَوائِلِ وَاِنحَلَّت بِهِ النُطُقُ
- ١٦لَم يُؤذِها الصَيفَ طَوفُ الحالِبِينَ بِهاوَلَم تَغِطَّ عَلَيها الجِلَّةُ الفُنُقُ
- ١٧يَسري القُرادُ عَلَيها ثُمَ تُزلِقُهُمِنها مَغابِنُ مُسوَدٌ بِها العَرَقُ
- ١٨تَخدي عَلى يَسَراتٍ في فَقارَتِهاكَأَنَّهُنَّ صُقوبُ العَرعَرِ السُحُقُ
- ١٩قَريَتُها لَو يَني جَذبي خَزامَتَهاكادَت مِنَ الرَحلِ وَالأَنساعِ تَنزَلِقُ
- ٢٠لَولا الجَديلُ وَأَنساعٌ مُظاهَرَةٌوَالضَربُ بِالسَوطِ حَتّى بَلَّها العَلَقُ
- ٢١أَلقَت قُتُودِيَ بِالمَوماةِ وَاِنزَهَقَتكَأَنَّها قارِبٌ أَقرابَهُ لَهِقُ
- ٢٢يَطيرُ مَروُ لَيانٍ عَن مَناسِمِهاكَما تَطايَرَ عِندَ الجَهبَذِ الوَرَقُ