خطرت تحمل من سلمى سلاما
العماد الأصبهانيأيوبيالرملرومانسيةالميم
- ١خطرتْ تحملُ من سَلْمى سلامافانثنى يشكرُ إنعامَ النُّعامى
- ٢مُغرمٌ هاجتْ جواهُ نَسْمةٌيا لها من نسمة هاجتْ غراما
- ٣نفحةٌ أذكَتْ بقلبي لَفْحةًكلّما هبّتْ له زادتْ ضِراما
- ٤عاتبتْ سلمى سُميراً أَم ترىغازلتْ بالرَّوضِ أَنفاس الخُزامى
- ٥يا لأَوطارِي فقد أَنشرهانشرها من بعدِ ما كانتْ رِماما
- ٦ذكّرتْ ريحُ الصّبا رَوْحَ الصِّباوزماناً كنتُ بل كانَ غلاما
- ٧ونديماً ليَ لم أَندمْ بهِيا رعاهُ اللّهُ من بينِ النُّدامى
- ٨ألهمَ الدَّوح التّثنِّي بثّهُشَجْوَهُ بل علّمَ النّوْحَ الحَماما
- ٩قالَ ما أَطيبَ أَيامَ الصِّباقلتُ ما أَطيبَهُ لو كان داما
- ١٠كان وعداً بالأَماني مُزنُهُكلّما استسقيتُهُ عادَ جَهاما
- ١١وهضيمُ الكَشْحِ في حبّي لهلم يَزدْني كاشحي إلاَّ اهتضاما
- ١٢كَرُمَ العاشقُ منه مثلمالؤُمَ العاذِلُ فيه حينَ لاما
- ١٣بقَوامٍ علّمَ الهزَّ القناولحاظٍ تُودِعُ السُّكرَ المُداما
- ١٤أَتراهُ إذْ تثنّى ورناسمهريّاً أَمْ سلّ حُساما
- ١٥خدَّهُ يجرحُهُ لحظُ الورىفلذا عارِضُهُ يلبسُ لاما
- ١٦ويُريكَ الخطّ منه دائراًهالةَ البدرِ إذا حطَّ اللِّثاما
- ١٧وكثيبُ الرَّملِ قد أَخجلَهُوقضيبُ البانِ رِدفاً وقَواما
- ١٨أَنا منه ومن العُذّال فينَصَيبٍ أَشكو مَلالاً وملاما
- ١٩لم تكن تلكَ وق لاحَظْنَنيلحظاتٍ إنّما كانتْ سهاما
- ٢٠تركتْ في غَمَراتٍ مُهْجَتيغمرات ملكت منها الزِّماما
- ٢١مهجةٌ أَرخصَها سَوْمُ الهوىوتسامى عزَّةً من أَنْ تساما
- ٢٢ومقامي بعد توديعهمُبالحِمى ما خِلتُهُ إلاَّ حِماما
- ٢٣عَدِمَ الإصباح ليلي بعدَكُمْأَسفِروا لي مرّةً تجلُو الظلاما
- ٢٤بتُّ عن طيفكُمُ مُتسخبِراًمن غرامي بكُمُ من كان ناما
- ٢٥وغرامي رُمْتُ أَنْ أَكتمهفأَبى الدَّمعُ لأَسراري اكتتاما
- ٢٦ولماذا ظمئِتْ نحوَكُمُمقلةٌ إنسانُها في الدَّمعِ عاما
- ٢٧يا رفيقيَّ ارفقا بي فالهوىعُنْفُهُ يكفي المحِبَّ المُستهاما
- ٢٨أَنجِداني فبنجدٍ أَرَبيحين غيري شامَ بالغَوْرِ الشَّآما
- ٢٩وانشُرا عنديَ أَخبار الحمىفبأَخبارِ الحمى قلبيَ هاما
- ٣٠ناظري من دمعتي في شُغُلٍفانظُروا عنّيَ هاتيكَ الخِياما
- ٣١سارَ قلبي يومَ ساروا وانْثَنَوانحوَ نجدٍ وأَقاموا فأَقاما
- ٣٢عَلِّلاني بأَحاديثِهمُفأَحاديثُهُم تَشفي الأُواما
- ٣٣هذه أَطلالُهمْ تشكو الظَّمافدعا الأَدمُعَ تنهلُّ انسجاما
- ٣٤رِفقاً نستَسقِ جَدْوَى ظَفَرٍفهو من بَخَّلَ بالجودِ الغَماما
- ٣٥فهو الغيثُ إذا بَثَّ اللُّهاوهو اللّيثُ إذا فَلَّ اللَّهاما
- ٣٦لم يزِدْ أَعداءَه يومَ الوغىوالقنا إلاَّ انحطاطاً وانحِطاما
- ٣٧إجتلَى من مَشرِق المجدِ السّناوامتطى من بازلِ المُلك السَّناما
- ٣٨وأَضاءَتْ بسَنا سُنّتهِظُلَمُ الظُّلمِ لأَيامِ الأَيامى
- ٣٩أولدَتْ أَنعمُهُ عُقْمَ المُنىوشفى من يأسِنا الدّاءَ العُقاما
- ٤٠كرمٌ يُحيي وبأْسٌ مهلِكٌوهما ما صَحِبا إلاَّ هُماما
- ٤١أَنتَ عذْرُ الدَّهر يا واحدَهُولقد أَعظمَ لولاه اجتراما
- ٤٢ببنيهِ ملكاً أَو سُوقةًملأَ الأرضَ طغاةً وطَغاما
- ٤٣ليس بدْعاً سَقَمي من صحتيفالقنا حُطِّمَ من حيثُ استقاما
- ٤٤وإذا المرءُ تشكّى خطّةًكانت الصِحّة للنفسِ سَقاما
- ٤٥صُغتُها منظومةً في مدحِكُمْفتلاها الدُّرُّ فذّاً وتُؤاما
- ٤٦جمعتْ لفظاً ومعنىً شائقاًبَعُدا في الحُسن مرمىً ومراما
- ٤٧هيَ راحٌ كيف حلّتْ عَجَباًوهي سِحرٌ كيف ما كانت حراما
- ٤٨فاغتنمها إنَّما أَوفى الورىمَنْ يَرى من مثليَ الحمد اغتناما