قصائد

يأيها الملك الذي أمست له

الحطيئةمخضرمالكاملالعين

  1. ١يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُبُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
  2. ٢وَمَليكُها وَقَسيمُها عَن أَمرِهِيُعطى بِأَمرِكَ ما تَشاءُ وَيُمنَعُ
  3. ٣أَشكو إِلَيكَ فَأَشكِني ذُرِّيَّةًلا يَشبَعونَ وَأُمُّهُم لا تَشبَعُ
  4. ٤كَثُروا عَلَيَّ فَما يَموتُ كَبيرُهُمحَتّى الحِسابِ وَلا الصَغيرُ المُرضَعُ
  5. ٥وَجَفاءَ مَولايَ الضَنينِ بِمالِهِوَوَلوعَ نَفسٍ هَمُّها بِيَ موزَعُ
  6. ٦وَالحُرفَةَ القُدمى وَأَنَّ عَشيرَنازَرَعوا الحُروثَ وَأَنَّنا لا نَزرَعُ
  7. ٧فَبُعِثتَ لِلشُعَراءِ مَبعَثَ داحِسٍأَو كَالبَسوسِ عِقالَها تَتَكَوَّعُ
  8. ٨وَمَنَعتَني شَتمَ البَخيلِ فَلَم يَخَفشَتمي فَأَصبَحَ آمِناً لا يَفزَعُ
  9. ٩وَأَخَذتَ أَطرارَ الكَلامِ فَلَم تَدَعشَتماً يَضُرُّ وَلا مَديحاً يَنفَعُ
  10. ١٠وَبُعِثتَ لِلدُنيا تُجَمِّعُ مالَهاوَتَصُرُّ جِزيَتَها وَدَأباً تَجمَعُ
  11. ١١وَمَنَعتَ نَفسَكَ فَضلَها وَمَنَحتَهاأَهلَ الفَعالِ فَأَنتَ خَيرٌ مولَعُ
  12. ١٢حَتّى يَجيءَ إِلَيكَ عِلجٌ نازِحٌفَيُصيبَ عَفوَتَها وَعَبدٌ أَوكَعُ
  13. ١٣وَالعَيلَةُ الضَعفى وَمَن لا خَيرُهُخَيرٌ وَمِثلُهُمُ غُثاءٌ أَجمَعُ
  14. ١٤أُمٌّ زَعَمتَ لَهُم وَماتَت أُمُّهُمفي عَهدِ عادٍ حينَ ماتَ التُبَّعُ
  15. ١٥فَلتوشِكَنَّ وَأَنتَ تَزعُمُ أُمُّهُمأَن يَركَبوكَ بِثِقلِهِم أَو يَرضَعوا
  16. ١٦وَأَرى الَّذينَ حَوَوا تُراثَ مُحَمَّدٍأَفَلَت نُجومُهُمُ وَنَجمُكَ يَسطَعُ