يأيها الملك الذي أمست له
الحطيئةمخضرمالكاملالعين
- ١يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُبُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُ
- ٢وَمَليكُها وَقَسيمُها عَن أَمرِهِيُعطى بِأَمرِكَ ما تَشاءُ وَيُمنَعُ
- ٣أَشكو إِلَيكَ فَأَشكِني ذُرِّيَّةًلا يَشبَعونَ وَأُمُّهُم لا تَشبَعُ
- ٤كَثُروا عَلَيَّ فَما يَموتُ كَبيرُهُمحَتّى الحِسابِ وَلا الصَغيرُ المُرضَعُ
- ٥وَجَفاءَ مَولايَ الضَنينِ بِمالِهِوَوَلوعَ نَفسٍ هَمُّها بِيَ موزَعُ
- ٦وَالحُرفَةَ القُدمى وَأَنَّ عَشيرَنازَرَعوا الحُروثَ وَأَنَّنا لا نَزرَعُ
- ٧فَبُعِثتَ لِلشُعَراءِ مَبعَثَ داحِسٍأَو كَالبَسوسِ عِقالَها تَتَكَوَّعُ
- ٨وَمَنَعتَني شَتمَ البَخيلِ فَلَم يَخَفشَتمي فَأَصبَحَ آمِناً لا يَفزَعُ
- ٩وَأَخَذتَ أَطرارَ الكَلامِ فَلَم تَدَعشَتماً يَضُرُّ وَلا مَديحاً يَنفَعُ
- ١٠وَبُعِثتَ لِلدُنيا تُجَمِّعُ مالَهاوَتَصُرُّ جِزيَتَها وَدَأباً تَجمَعُ
- ١١وَمَنَعتَ نَفسَكَ فَضلَها وَمَنَحتَهاأَهلَ الفَعالِ فَأَنتَ خَيرٌ مولَعُ
- ١٢حَتّى يَجيءَ إِلَيكَ عِلجٌ نازِحٌفَيُصيبَ عَفوَتَها وَعَبدٌ أَوكَعُ
- ١٣وَالعَيلَةُ الضَعفى وَمَن لا خَيرُهُخَيرٌ وَمِثلُهُمُ غُثاءٌ أَجمَعُ
- ١٤أُمٌّ زَعَمتَ لَهُم وَماتَت أُمُّهُمفي عَهدِ عادٍ حينَ ماتَ التُبَّعُ
- ١٥فَلتوشِكَنَّ وَأَنتَ تَزعُمُ أُمُّهُمأَن يَركَبوكَ بِثِقلِهِم أَو يَرضَعوا
- ١٦وَأَرى الَّذينَ حَوَوا تُراثَ مُحَمَّدٍأَفَلَت نُجومُهُمُ وَنَجمُكَ يَسطَعُ