هل فوق مجدك غاية لطلاب
ابن حيوسأندلسيالكاملالباء
- ١هَل فَوقَ مَجدِكَ غايَةٌ لِطِلابِأَم عَن ذَراكَ مُعَرَّجٌ لِرِكابِ
- ٢ما المُنزِلُ الآمالَ عِندَكَ مُخفِقٌكَلّا وَلا المُرتادُ بِالمُرتابِ
- ٣فَطُلِ الوَرى وَتَمَلَّ رُتبَتَكَ الَّتيخَطَبَتكَ وَهيَ كَثيرَةُ الخُطّابِ
- ٤وَتَمَلَّكِ العَلياءَ بِالسَعي الَّذيأَغناكَ عَن مُتَعالَمِ الأَنسابِ
- ٥بَسَوادِ نَقعٍ وَاِحمِرارِ صَوارِمٍوَبَياضِ عِرضٍ وَاِخضِرارِ جَنابِ
- ٦وَاِفخَر بِعَمٍّ عَمَّ جودُ يَمينِهِوَأَبٍ لِأَفعالِ الدَنِيَّةِ آبِ
- ٧بِوِراثَةِ الأَفعالِ أَدرَكتَ المَدىلاشَكَّ قَبلَ وِراثَةِ الأَلقابِ
- ٨حَسَناتُ فِعلِكَ جَمَّةٌ فَبِأَيِّهاأَصبَحتَ مُنفَرِداً مِنَ الأَضرابِ
- ٩بِمَضائِكَ المُجتاحِ أَم بِقَضائِكَ المُنتاشِ أَم بِعَطائِكَ المُنتابِ
- ١٠أَم بَذلِ عَفوِكَ وَالذُنوبُ كَثيرَةٌأَم قَطعِ عَزمِكَ وَالسُيوفُ نَوابِ
- ١١في الأَرضِ أَهلُ مَمالِكٍ ساحاتُهُموَصُدورُهُم في المَحلِ غَيرُ رِحابِ
- ١٢لَم يُعجِزوا في المَكرُماتِ وَأُعجِبواوَلَدَيكَ إِعجازٌ بِلا إِعجابِ
- ١٣وَلِحِلمِكَ الإِغضاءُ في الإِغضابِوَلِنَيلِكَ الإِجداءُ في الإِجدابِ
- ١٤وَلَأَنتَ غُرَّةُ أُسرَةٍ أَيمانُهامَلأَى مِنَ الإِعطاءِ وَالإِعطابِ
- ١٥مِن رازِقٍ في لَزبَةٍ أَو سابِقٍفي حَلبَةٍ أَو ناطِقٍ بِصَوابِ
- ١٦قَومٌ إِذا طَلَعَ العَجاجُ عَلَيهِمُقَتَلوا العِدى فَاِنجابَ عَن أَنجابِ
- ١٧وَإِذا تَعَذَّرَتِ الغُيوثُ بِأَرضِهِمنابوا عَنِ الأَنواءِ خَيرَ مَنابِ
- ١٨حَرَبوا الزَمانَ فَنالَ مِنهُم ثَأرَهُبِخَبا خُطوبٍ لا بِحَدِّ حِرابِ
- ١٩وَأَتَيتَ في أَعقابِ قَومِكَ عالِماًفي الرَوعِ فَضلَ فَوارِسِ الأَعقابِ
- ٢٠فَأَخَفتَهُ حَتّى اِنبَرَت أَحداثُهُمَغلولَةَ الأَظفارِ وَالأَنيابِ
- ٢١ما بَينَ خَطبٍ رُعتَهُ بِعزَيمَةٍتُردي وَخَطبٍ ذُدتَهُ بِخِطابِ
- ٢٢يا أَحضَرَ الأَمَراءِ في حَسمِ الأَذىقَولاً وَأَحصَرَهُم غَداةَ سِبابِ
- ٢٣شَرُفَ النَدِيُّ وَأَنتَ فيهِ المُحتَبيشَرَفَ النَدى المُعطى وَأَنتَ الحابي
- ٢٤لَو راءَ ما يَأتي أَوائِلُ وائِلٍبِمَحضِ الفَخرِ مِنكَ لُبابِ
- ٢٥لِلناصِرِ بنِ الناصِرِ الشَرَفُ الَّذيما شَمسُهُ مَحجوبَةٌ بِضَبابِ
- ٢٦مَلِكٌ إِذا اِجتابَ المُفاضَةَ في وَغىًعايَنتَ لَيثاً في قَميصِ حُبابِ
- ٢٧يُلفي طَنينَ ذُبابِ كُلِّ مُهَنَّدٍفي سَمعِهِ عِزّاً طَنينَ ذُبابِ
- ٢٨شَفَعَ الشَجاعَةَ بِالخُشوعِ لِرَبِّهِما أَحسَنَ المِحرابَ في المِحرابَ
- ٢٩وَغَدا يُحاسِبُ نَفسَهُ لِمَعادِهِوَهِباتُهُ تَترى بِغَيرِ حِسابِ
- ٣٠إِنَّ القَوافِيَ مُذ أَتَتكَ مَوادِحاًأَمِنَت مِنَ الإِكداءِ وَالإِكذابِ
- ٣١فَلتَفخَرِ الأَيّامُ مِنكَ بِباسِلٍغَمرِ الثَوابِ مُطَهَّرِ الأَثوابِ
- ٣٢يَقظانَ أَوجَدَهُ التَناهي في النُهىعَدَمَ اللِعابِ بِرَبعِهِ وَالعابِ
- ٣٣قَد كُنتُ عَن حَوكِ القَريضِ مُنَكِّباًفَأُتيحَ لي عِرفانُ وَجهِ صَوابي
- ٣٤فَلَأَكسُوَنَّ عُلاكَ مِن حَبَراتِهِحُلَلَ المُلوكِ وَحِليَةَ الآدابِ
- ٣٥وَلِأُهدِيَنَّ المَدحَ عَزَّ نَظيرُهُلِأَعَزِّ فَرعٍ في أَجَلِّ نِصابِ
- ٣٦وَلَأُبقِيَنَّ عَلى عَديٍّ مِثلَ ماأَبقى حَبيبٌ في بَني عَتّابِ