جاء المسيح من الإله رسولا
البوصيريمملوكيالكاملدينيةاللام
- ١جاءَ المَسِيحُ مِنَ الإلهِ رَسُولافأبَى أَقَلُّ العالَمِينَ عُقُولا
- ٢قَوْمٌ رَأَوْا بَشَرَاً كريماً فادَّعَوْامِنْ جَهْلِهِمْ للَّهِ فيهِ حُلولا
- ٣وَعِصَابَةٌ ما صَدَّقَتهُ وَأَكثَرَتبالإِفكِ والبُهْتانِ فيهِ القِيلا
- ٤لَمْ يَأْتِ فيهِ مُفْرِطٌ ومُفَرِّطٌبالحَقِّ تَجرِيحاً وَلا تَعدِيلا
- ٥فكَأَنَّما جاءَ المَسِيحُ إليهمُلِيُكَذِّبُوا التَّوْراةَ والإِنْجِيلا
- ٦فاعجَب لِأُمَّتِهِ الّتي قد صَيَّرَتْتَنْزِيهَها لإِلهِها التَّنْكِيلا
- ٧وإِذا أرادَ اللَّهُ فِتْنَةَ مَعْشَرٍوَأَضَلَّهُمْ رَأَوُا القَبِيحَ جَمِيلا
- ٨هُمْ بَجَّلوهُ بِباطِلٍ فابْتَزَّهُأَعْداؤُهُ بالباطِلِ التَّبجِيلا
- ٩وتَقَطَّعُوا أَمْرَ العَقائِدِ بينهمزُمَراً ألَم تَرَ عِقدَها مَحْلُولا
- ١٠هَوَ آدَمٌ فِي الفَضْلِ إِلَّا أنّهُلَمْ يُعْطَ حالَ النَّفْخَةِ التَّكْمِيلا
- ١١أسَمِعْتُمُ أنَّ الإِلهَ لحَاجَةٍيَتَنَاوَلُ المَشْرُوبَ وَالمَأْكُولا
- ١٢ويَنَامُ مِنْ تَعَبٍ وَيَدْعُو رَبَّهُويَرُومُ مِنْ حَرِّ الهَجِيرِ مَقِيلا
- ١٣ويَمَسُّهُ الألَمُ الَّذِي لَمْ يَسْتَطِعصَرْفَاً لَهُ عنهُ ولا تَحْوِيلا
- ١٤يا ليتَ شِعْرِي حِينَ ماتَ بِزَعْمِهِممن كانَ بالتَّدْبِيرِ عنه كَفِيلا
- ١٥هَلْ كانَ هذا الكَوْنُ دَبَّرَ نَفْسَهُمِنْ بَعْدِهِ أَمْ آثَرَ التَّعْطِيلا
- ١٦اجْزُوا اليَهُودَ بِصَلْبِهِ خَيْراً ولاتُخْزُوا يَهُوذَا الآخِذَ البِرْطِيلا
- ١٧زَعَمُوا الإلهَ فَدَى العَبيدَ بِنَفْسهِوأراهُ كانُ القاتِلَ المَقْتُولا
- ١٨أيَكونُ قَوْمٌ في الجَحِيمِ ويَصْطَفِيمنهم كَلِيماً رَبُّنا وخَلِيلا
- ١٩وإذا فَرَضْتُمْ أنَّ عيسى ربّكُمْأفَلَمْ يَكُنْ لِفِدَائِكُمْ مَبْذُولا
- ٢٠وأُجِلُّ رُوحاً قامَتِ المَوْتَى بهِعَنْ أَنْ يُرَى بِيَدِ اليَهودِ قَتِيلا
- ٢١فَدَعُوا حديثَ الصَّلْبِ عَنْهُ ودُونكُمْمِن كُتبِكُم ما وافَقَ التَّنْزِيلا
- ٢٢شَهِدَ الزَّبُورُ بِحِفْظِهِ ونَجاتِهِأَفَتَجْعَلُونَ دَلِيلَهُ مَدْخُولا
- ٢٣أَيَكُونُ مَنْ حَفِظَ الإلهُ مُضَيَّعاًأَوْ مَنْ أُشِيدَ بِنَصْرِهِ مَخْذُولا
- ٢٤أَيَجُوزُ قَوْلُ مَنَزِّهٍ لإِلههِسبحانَ قاتِلِ نَفْسِهِ فأَقُولا
- ٢٥أَو جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعمِكُمْشَوْكَ القَتادِ لِرَأْسِهِ إكلِيلا
- ٢٦ومَضَى بِحَمْلِ صَلِيبِهِ مُستَسلِماًلِلموتِ مَكتُوفَ اليَدَينِ ذَلِيلا
- ٢٧كَم ذا أُبَكِّتُكُم وَلَمْ تَستَنكِفُواأنْ تَسْمَعُوا التَّبْكِيتَ والتَّخجِيلا
- ٢٨ضَلَّ النَّصارَى في المَسِيحِ وَأَقْسَمُوالا يَهْتَدُونَ إلَى الرَّشادِ سَبِيلا
- ٢٩جَعَلُوا الثَّلاثَةَ واحِداً وَلوِ اهتَدَوالَمْ يَجْعَلوا العَدَدَ الكَثيرَ قليلا
- ٣٠عَبَدُوا إلهاً مِنْ إلهٍ كائِناًذَا صُورَةٍ ضَلّوا بها وهَيُولَى
- ٣١ضَلَّ النَّصارَى واليَهُودُ فلا تَكُنْبِهِم عَلَى سُبُلِ الهُدَى مَدلُولا
- ٣٢والمُدَّعُو التَّثلِيث قَوْمٌ سَوَّغُواما خالف المنقولَ والمَعْقُولا
- ٣٣والعابِدُونَ العِجْلَ قد فُتِنُوا بهودُّوا اتِّخاذَ المُرْسَلِينَ عُجُولا
- ٣٤فإذا أتَتْ بُشْرَى إليهِم كَذَّبُوابِهَوَى النُّفُوسِ وقُتِّلُوا تَقْتِيلا
- ٣٥وَكَفَى اليهودَ بأنهم قد مَثَّلُوامَعْبُودَهمْ بِعِبادِهِ تَمثيلا
- ٣٦وبأَنَّ إسرائيلَ صارعَ رَبَّهُورَمَى به شُكْراً لإِسْرائيلا
- ٣٧وبأنَّهم رحَلُوا به في قُبَّةٍإذْ أَزْمَعُوا نَحْوَ الشآمِ رَحِيلا
- ٣٨وبِأنَّهمْ سَمِعُوا كلامَ إلهِهِمْوسَبِيلُهُم أنْ يَسْمَعُوا المَنْقُولا
- ٣٩وبِأنَّهمْ ضَرَبُوا لِيَسْمَعَ ربُّهُمْفي الحَربِ بُوقاتٍ لَهُ وَطُبُولا
- ٤٠وبأَنَّ رَبَّ العالَمِينَ بَدا لَهُفي خَلْقِ آدَمَ يَا لَهُ تَجْهِيلا
- ٤١وبَدا لَهُ في قَوْمِ نوح وانثَنَىأسَفاً يَعُضُّ بَنَانَهُ مَذْهُولا
- ٤٢وبِأَنَّ إبراهيمَ حاولَ أَكْلَهُخُبْزَاً وَرامَ لِرِجلِهِ تَغْسِيلا
- ٤٣وبأَنَّ أموالَ الطَّوائِفِ حُلِّلَتْلهُمُ رباً وخيانَةً وَغُلولا
- ٤٤وبِأنَّهم لَم يَخْرُجُوا مِنْ أَرضِهِمفكأنّهم حسِبُوا الخُروجَ دُخُولا
- ٤٥وحَدِيثُهُم في الأَنبِياءِ فلا تَسَلعنه وخَلِّ غِطاءهُ مَسْدُولا
- ٤٦لَم يَنتَهُوا عَن قَذفِ دَاوُودَ وَلالوطٍ فكيفَ بِقذْفِهِمْ رُوبِيلا
- ٤٧وَعَزَوْا إلَى يَعقُوبَ مِن أَولادِهِذِكْراً مِنَ الفِعْلِ القَبِيحِ مَهولا
- ٤٨وَإلى المَسِيحِ وَأُمِّهِ وَكَفَى بهاصِدِّيقَةً حَمَلَتْ به وَبَتُولا
- ٤٩وَلِمَنْ تَعَلَّقَ بالصَّلِيبِ بِزَعمِهِملَعْناً يَعُودُ عليهمُ مكفولا
- ٥٠وَجَنَوْا عَلَى هارونَ بالعِجْلِ الّذينَسَبُوا لَهُ تَصْوِيرَهُ تَضْلِيلا
- ٥١وَبأنَّ موسى صَوَّرَ الصُّوَرَ التيما حَلَّ منها نَهْيُهُ مَعْقُولا
- ٥٢ورَضُوا لهُ غَضَبَ الإِلهِ فلا عَداغَضَبُ الإلهِ عَدُوَّهُ الضِّلِّيلا
- ٥٣وبأنَّ سِحْراً ما اسْتطاعَ لآيَةٍمنه وَلا اسطاعَتْ لهُ تَبْطِيلا
- ٥٤وبأنَّ ما أبْدَى لهُمْ مِنْ آيَةٍأبْدَوا إلَيهِ مْلَها تَخييلا
- ٥٥إِلَّا البَعُوضَ ولا يَزالُ مُعانِداًلإِلهِهِ بِبَعُوضَةٍ مَخْذُولا
- ٥٦ورَضُوا لِمُوسى أنْ يقولَ فواحِشاًخَتَمَتْ وَصِيَّتُهُ لهنَّ فصُولا
- ٥٧نَقَلوا فَواحِشَ عَن كليمِ اللَّهِ لَميَكُ مِثلُها عَنْ مِثلِهِ مَنُقُولا
- ٥٨وأَظُنُّهُمْ قد خالفوه فعجَّلتْلهُمُ العُقوبة بالخنا تعْجِيلا
- ٥٩وَشَكَتْ رِجالُهُمُ مَصادِرَ ذَيْلِهاونِساؤُهُمْ غيرَ البُعُولِ بُعولا
- ٦٠لُعِنَ الَّذينَ رَأوْا سَبِيلَ مُحَمَّدٍوَالمُؤْمِنِينَ بِهِ أضَلَّ سَبِيلا
- ٦١أَبْناءُ حَيَّاتٍ ألَم تَرَ أنّهميَجِدُونَ دِريَاقَ السُّمومِ قَتولا
- ٦٢مُذْ فارَقوا العِجْلَ الّذي فُتِنُوا بهوَدُّوا اتِّخاذَ الأنبياءِ عُجُولا
- ٦٣فإِذا أتَى بَشَرٌ إليهم كَذَّبُوابِهَوَى النُّفُوسِ وقُتِّلُوا تَقْتِيلا
- ٦٤أَخلَوا كِتابَ اللَّهِ مِن أَحكَامِهِعَدواً وَكانَ العامِرَ المَأهُولا
- ٦٥جَعلوا الحَرامَ بهِ حَلالاً وَالهُدَىغَيّاً وَمَوْصولَ التُّقَى مَفْصُولا
- ٦٦وَدَعَاهُم ما ضَيَّعُوا مِنْ فَضْلِهِأنْ يَمْلَؤُوهُ مِنَ الكلامِ فُضُولا
- ٦٧كَتَمُوا العِبَادَةَ والمعادَ وَما رَعَوْالِلحَقِّ تَعجِيلاً وَلا تَأجِيلا
- ٦٨عَجَباً لَهُم وَالسَّبتُ بَيعٌ عِندَهُملَم يَلقَ منهُ المُشتَرُون مَقِيلا
- ٦٩هَلَّا عَصَوا في السَّبتِ يُوشَعَ إذ غَدايَدْعُو جُنُوداً للوَغَى وخُيُولا
- ٧٠أَو خالَفُوا هارُونَ في ذبحٍ وَفيعَجْنٍ به لَمْ يُبْدِ عنهُ نُكُولا
- ٧١أو أَلْحَقُوا بهما المَسِيحَ وَسَوَّغُوا التَحْرِيمَ في الحالَيْنِ والتَّحْلِيلا
- ٧٢أو أثبَتُوا النَّسخَ الَّذي في كُتبِهمقد نُصَّ عنْ شَعْيا وعَنْ يُوئِيلا
- ٧٣أوَ لَمْ يَرَوْا حُكْمَ العَتِيقَةْ ناسِخاًأحكامَ كُتْبِ المُرْسَلِينَ الأُولى
- ٧٤أفَيَأنَفُ الكُفَّارُ أنْ يَستَدرِكُواقَوْلاً عَلَى خيرِ الوَرَى مَنحُولا
- ٧٥لا دَرَّ دَرُّهُمُ فإنَّ كلامَهميذَرُ الثَّرَى مِنْ أَدْمُعِي مَبْلولا
- ٧٦فكأنَّني ألفَيْتُ مُقْلَةَ فاقِدٍثَكْلَى ومُوجَعَةٍ تُصِيبُ عَوِيلا
- ٧٧ظَنُّوا بربِّهِمُ الظُّنُونَ ورُسْلِهِوَرَمَوْا إناثاً بالأَذَى وَفُحُولا
- ٧٨إن يَبخسُوهُ بِكَيْلِ زُورٍ حَقَّهُفَلأُوسِعَنَّهُمُ الجزاءَ مَكِيلا
- ٧٩وَمِنَ الغَبِينَةِ أنْ يُجازي إفْكَهُمصِدْقِي ولَسْنا في الكَلامِ شُكُولا
- ٨٠لَو يَصْدُقُونَ لَمَا أتَت رُسُلٌ لهُمْأتَرَى الطَّبِيبَ غَدَا يَزورُ عَلِيلا
- ٨١إنْ أنكَرُوا فضلَ النبيِّ فإنّماأرخَوا عَلَى ضَوءِ النَّهارِ سُدُولا
- ٨٢اللَّه أَكبَرُ إنَّ دِينَ مُحَمَّدٍوكتَابَهُ أَقْوَى وَأَقْوَمُ قِيلا
- ٨٣طَلَعَت بهِ شمسُ الهِدَايَةِ لِلوَرَىوَأبى لَها وصْفُ الكمالِ أُفُولا
- ٨٤والحَقُّ أَبْلَجُ في شريعَتِهِ الّتيجَمَعَتْ فروعاً لِلْوَرَى وأُصُولا
- ٨٥لا تَذْكُروا الكتبَ السَّوالِفَ عندَهُطَلَعَ النَّهارُ فأَطْفِئُوا القِنْدِيلا
- ٨٦دَرَسَت معالِمُها ألا فاستَخبِرُوامنها رُسوماً قد عَفَتْ وطُلُولا
- ٨٧تُخبِركُمُ التَّوراةُ أنْ قد بَشَّرَتْقِدْماً بأَحْمَدَ أَمْ بإسْماعِيلا
- ٨٨وَدَعَتهُ وَحشَ النَّاسِ كلُّ نَدِيَّةٍوَعَلَى الجَمِيعِ لَهُ الأَيادِي الطُّولَى
- ٨٩تَجِدُوا الصحيحَ مِنَ السَّقِيمِ فطالماصَدَقَ الحَبِيبُ هَوَى المحِبِّ نُحولا
- ٩٠مَنْ مِثْلُ موسَى قد أُقِيمَ لأَهْلِهِمِنْ بَيْنَ إخْوَتِهِمْ سِواهُ رَسولا
- ٩١أَو أنَّ إخْوَتَهمْ بنو العِيصِ الّذينُقِلَتْ بَكارَتُهُ لإِسْرائيلا
- ٩٢تَاللَّهِ ما كانَ المُرادُ به فَتَىموسَى ولا عِيسَى وَلا شَمْوِيلا
- ٩٣إذْ لَنْ يَقُومَ لَهُمْ نَبِيٌّ مِثْلُهُمنهم ولو كانَ النَّبِيُّ مَثيلا
- ٩٤طوبى لِمُوسى حينَ بَشَّرَ باسمِهِولِسامِعٍ مِنْ فَضْلِهِ ما قيلا
- ٩٥وَجِبالُ فارانَ الرَّواسِي إنّهانالت عَلَى الدُّنيا به التَّفضيلا
- ٩٦واستَخبِرُوا الإِنْجِيلَ عنه وحاذِرُوامِنْ لَفْظِهِ التَّحْرِيفَ والتَّبْدِيلا
- ٩٧إنْ يَدْعُهُ الإِنْجِيلُ فارِقْلِيطَهُفلَقَدْ دَعاهُ قبلَ ذلكَ إيلا
- ٩٨ودَعاهُ رُوحَ الحَقِّ لِلوَحيِ الّذييُتْلَى عَليه بُكْرَةً وَأَصِيلا
- ٩٩وأراهُ لا بِتَكلُّمٍ إِلَّا إذاأرفَعتُ عنكم للإِلهِ مَقُولا
- ١٠٠إنْ أنْطَلقْ عنكم يَكُنْ خيرٌ لكملِيَجِيئَكُمْ مَنْ تَرْتَضُوهُ بَدِيلا
- ١٠١يَأتِي على اسْمِ اللَّهِ منه مُبارَكٌما كانَ مَوْعِدُ بَعْثِهِ مَمْطُولا
- ١٠٢يَتْلُو كِتَابَ البَيِّنَاتِ كِتابُهُويَرُدُّ أَمْثالِي به التَّأوِيلا
- ١٠٣وَيُفَنِّدُ العُلَماءَ تَوْبِيخاً لَهُموكَفَاهُمُ بِخَطِيئَةٍ تَخْجِيلا
- ١٠٤ويُزِيحُ مُلْكَ اللَّهِ منكم عَنوَةًلِيُبيحَهُ أهلَ التُّقَى ويُنيلا
- ١٠٥وكما شَهِدْتُ لهُ سَيَشهَدُ لِي إذاصار العليمُ بما أتَيْتُ جَهُولا
- ١٠٦يُبْدِي الحوادِثَ والغُيُوبَ حَدِيثُهُوَيسوسُكُمْ بالحَقِّ جِيلاً جِيلا
- ١٠٧هُوَ صَخْرَةٌ ما زُوحِمَتْ صَدَمَتْ فلاتَبْغُوا لها إلَّا النُّجُومَ وُعُولا
- ١٠٨والآخِرونَ الأَوَّلونَ فَقَوْمُهُأَخَذُوا عَلَى العَمَلِ القَلِيلِ جَزِيلا
- ١٠٩والمُنْحَمنَّا لا تَشْكُّوا إنْ أتَىلَكُمُ فليسَ مَجِيئُهُ مَجْهُولا
- ١١٠وَهُوَ المُوَكَّلُ آخِراً بالكَرمِ لايَخْتَارُ مالِكُهُ عليه وكيلا
- ١١١وَهوَ الَّذي مِن بعدِ يَحيَى جاءهمإذْ كانَ يَحيَى لِلْمَسِيحِ رَسيلا
- ١١٢وَسَلُوا الزَّبورَ فإنَّ فيه الآن مِنفصْلِ الخطابِ أوامِراً وفصولا
- ١١٣فهوَ الَّذي نَعَتَ الزَّبورُ مُقَلَّداًذا شَفْرَتَيْنِ مِنَ السُّيوفِ صَقِيلا
- ١١٤قُرِنَت بِهَيبَتِهِ شَريعَةُ دِينِهِفَأَراكَ أَخْذَ الكافِرِينَ وبِيلا
- ١١٥فاضَت عَلَى شَفَتَيْهِ رَحْمَةُ رَبِّهِفاستَشْفِ مِنْ تِلْكَ الشِّفاه عَلِيلا
- ١١٦وَلِغالِبٍ مِنْ حَمْدِهِ وَبَهَائِهِمَلأَ الأَعادِي ذِلَّةً وخُمولا
- ١١٧فِي أُمَّةٍ خُصَّتْ بِكلِّ كَرَامَةٍوتَفَيَّأَتْ ظِلَّ الصَّلاحِ ظَلِيلا
- ١١٨وَعَلَى مَضاجِعهِم وكلِّ ثَنِيَّةٍكلٌّ يُسِرُّ وَيُعلِنُ التَّهْلِيلا
- ١١٩رُهْبانُ لَيْلٍ أُسْدُ حَرْبٍ لم تَلِجإِلَّا القَنا يَوْمَ الكَرِيهَةِ غِيلا
- ١٢٠كم غادَروا الملك الجليلَ مُقَيَّداًوالقَرْمَ مِنْ أشْرَافِهِمْ مَغْلُولا
- ١٢١فاللَّهُ مُنتَقِمٌ بِهِم مِن كُلِّ مَنْيَبْغِي عَلَى الحَقِّ المُبينِ عُدُولا
- ١٢٢أَعَجِبْتَ مِنْ مَلكٍ رَأَيْتَ مُقَيَّداًوَشرِيفِ قَوْمٍ عِنْدَهمْ مَغْلولا
- ١٢٣خَضَعَتْ مُلوكُ الأرضِ طائِعَةً لَهُوغَدا به قرْبانُهُمْ مَقْبُولا
- ١٢٤ما زَالَ لِلمُستَضعَفِينَ مُؤَازِراًوَأُلي الصَّلاحِ وَلِلعُفاةِ بَذُولا
- ١٢٥لمْ يَدْعُهُ ذُو فاقَةٍ وضَرُورَةٍإِلَّا ونالَ بِجُودِهِ المَأْمُولا
- ١٢٦ذاكَ الَّذِي لم يَدعُهُ ذُو فاقَةٍإِلَّا وكانَ لهُ الزَّمانُ مُنِيلا
- ١٢٧تَبْقَى الصَّلاةُ عليهِ دائمَةً فَخُذوَصْفَ النبيِّ مِنَ الزُّبُورِ مَقُولا
- ١٢٨وَكِتابُ شَعْيا مُخْبِرٌ عَنْ رَبِّهِفاسْمَعْهُ يُفْرِحُ قَلْبَكَ المَتْبُولا
- ١٢٩عَبْدِي الَّذي سُرَّتْ به نَفسِي وَمَنوَحْيِي عليه مُنزَّلٌ تَنزِيلا
- ١٣٠لَمْ أُعْطِ ما أَعْطَيْتُهُ أَحَداً مِنَ الفَضْلِ العظيمِ وحَسْبُهُ تَخْوِيلا
- ١٣١يَأتِي فَيُظهِرُ في الوَرَى عَدْلِي وَلميَكُ بالهَوَى في حُكْمِهِ لِيَمِيلا
- ١٣٢إنْ غَضَّ مِنْ بَصَرٍ وَمِنْ صَوْتٍ فماغَضَّ التُّقَى والفَضلُ مِنهُ كلِيلا
- ١٣٣فَتَحَ العُيُونَ العُورَ لكنَّ العِداعَنْ فضلِهِ صَرَفُوا العُيُونَ الحُولا
- ١٣٤أَحيا القلوبَ الغُلفَ أَسمَعَ كلَّ ذِيصَمَمٍ وَكَمْ داءٍ أزالَ دَخِيلا
- ١٣٥يُوصِي إلى الأُمَمِ الوصايا مِثْلَمَايُوصِي الأَبُ البَرُّ الرَّحِيمُ سَلِيلا
- ١٣٦لا تُضْحِكُ الدُّنيا لهُ سِنّاً وَمالَمْ يُؤْتَ منها عَدَّهُ تَنوِيلا
- ١٣٧منْ غيرُ أحمدَ جاءَ يَحْمَدُ رَبَّهُحَمْداً جَدِيداً بالمزِيدِ كَفِيلا
- ١٣٨وَكِتابُهُ ما ليسَ يُطْفَأُ نُورُهُوالحَقُّ مُنْقَادٌ إليه ذَلولا
- ١٣٩خَصَمَ العِبادَ بِحُجَّةِ اللَّهِ الَّتيأمْسَى بها عُذْرُ الوَرَى مَتْبُولا
- ١٤٠فَرِحَتْ بهِ البَرِّيَّةُ القُصْوَى وَمَنْفيها وفاضَلَتِ الوُعُورُ سُهولا
- ١٤١فَزَهَت وَنالَت حُسنَ لُبنانَ الَّذيلَولا كَرامَةُ أَحمَدٍ ما نِيلا
- ١٤٢مُلِئت مَساكِنُ آلِ قَيْدارٍ بهعِزّاً وطابَتْ مَنْزِلاً ونَزِيلا
- ١٤٣جَعَلُوا الكَرامَةَ لِلإِلهِ فَأُكرِمُوافاللَّه يَجْزِي بالجَمِيلِ جَمِيلا
- ١٤٤وَلِبَيتِهِ الحَرَمِ الحرامِ طَرِيقُهُيَتْلُو رَعِيلَ المخلِصِينَ رَعِيلا
- ١٤٥لا تَخطُرُ الأَرجاسُ فيهِ وَلا يُرَىلِخُطاهُمُ في أَرْضِهِ تَنقِيلا
- ١٤٦كَتِفاهُ بينهما علامَةُ مُلكِهِللَّهِ مُلكٌ لا يَزالُ أثيلا
- ١٤٧مَن كانَ مِن حِزبِ الإلهِ فَلَم يَزَلمنه بِحُسْنِ عِنايَةٍ مَشْمُولا
- ١٤٨هُوَ راكِبُ الجَمَل الَّذي سَقَطَتْ بهِأصْنامُ بابِلَ قد أتاكَ دَلِيلا
- ١٤٩وَالغَرْسُ في البَدْوِ المُشار لِفَضْلِهِإنْ كُنْتَ تَجْهلُهُ فَسَلْ حِزْقِيلا
- ١٥٠غُرِسَتْ بأَرْضِ البَدْوِ منه دَوْحَةٌلَمْ تَخْشَ مِنْ عَطَشِ الفَلاةِ ذُبُولا
- ١٥١فَأَتَتْكَ فاضِلَةَ الغُصُونِ وأَخرَجَتناراً لِمَا غَرَسَ اليَهُودُ أَكُولا
- ١٥٢ذَهَبَتْ بِكَرْمَةِ قَوْمِ سَوءٍ ذُلِّلَتْبِيَدِ الغُرورِ قُطُوفُها تَذلِيلا
- ١٥٣وَسَلو المَلائِكَةَ التي قد أَيَّدَتْقَيْدارَ تُبْدِي العِلَّةَ المَعْلولا