قصائد

جاء المسيح من الإله رسولا

البوصيريمملوكيالكاملدينيةاللام

  1. ١جاءَ المَسِيحُ مِنَ الإلهِ رَسُولافأبَى أَقَلُّ العالَمِينَ عُقُولا
  2. ٢قَوْمٌ رَأَوْا بَشَرَاً كريماً فادَّعَوْامِنْ جَهْلِهِمْ للَّهِ فيهِ حُلولا
  3. ٣وَعِصَابَةٌ ما صَدَّقَتهُ وَأَكثَرَتبالإِفكِ والبُهْتانِ فيهِ القِيلا
  4. ٤لَمْ يَأْتِ فيهِ مُفْرِطٌ ومُفَرِّطٌبالحَقِّ تَجرِيحاً وَلا تَعدِيلا
  5. ٥فكَأَنَّما جاءَ المَسِيحُ إليهمُلِيُكَذِّبُوا التَّوْراةَ والإِنْجِيلا
  6. ٦فاعجَب لِأُمَّتِهِ الّتي قد صَيَّرَتْتَنْزِيهَها لإِلهِها التَّنْكِيلا
  7. ٧وإِذا أرادَ اللَّهُ فِتْنَةَ مَعْشَرٍوَأَضَلَّهُمْ رَأَوُا القَبِيحَ جَمِيلا
  8. ٨هُمْ بَجَّلوهُ بِباطِلٍ فابْتَزَّهُأَعْداؤُهُ بالباطِلِ التَّبجِيلا
  9. ٩وتَقَطَّعُوا أَمْرَ العَقائِدِ بينهمزُمَراً ألَم تَرَ عِقدَها مَحْلُولا
  10. ١٠هَوَ آدَمٌ فِي الفَضْلِ إِلَّا أنّهُلَمْ يُعْطَ حالَ النَّفْخَةِ التَّكْمِيلا
  11. ١١أسَمِعْتُمُ أنَّ الإِلهَ لحَاجَةٍيَتَنَاوَلُ المَشْرُوبَ وَالمَأْكُولا
  12. ١٢ويَنَامُ مِنْ تَعَبٍ وَيَدْعُو رَبَّهُويَرُومُ مِنْ حَرِّ الهَجِيرِ مَقِيلا
  13. ١٣ويَمَسُّهُ الألَمُ الَّذِي لَمْ يَسْتَطِعصَرْفَاً لَهُ عنهُ ولا تَحْوِيلا
  14. ١٤يا ليتَ شِعْرِي حِينَ ماتَ بِزَعْمِهِممن كانَ بالتَّدْبِيرِ عنه كَفِيلا
  15. ١٥هَلْ كانَ هذا الكَوْنُ دَبَّرَ نَفْسَهُمِنْ بَعْدِهِ أَمْ آثَرَ التَّعْطِيلا
  16. ١٦اجْزُوا اليَهُودَ بِصَلْبِهِ خَيْراً ولاتُخْزُوا يَهُوذَا الآخِذَ البِرْطِيلا
  17. ١٧زَعَمُوا الإلهَ فَدَى العَبيدَ بِنَفْسهِوأراهُ كانُ القاتِلَ المَقْتُولا
  18. ١٨أيَكونُ قَوْمٌ في الجَحِيمِ ويَصْطَفِيمنهم كَلِيماً رَبُّنا وخَلِيلا
  19. ١٩وإذا فَرَضْتُمْ أنَّ عيسى ربّكُمْأفَلَمْ يَكُنْ لِفِدَائِكُمْ مَبْذُولا
  20. ٢٠وأُجِلُّ رُوحاً قامَتِ المَوْتَى بهِعَنْ أَنْ يُرَى بِيَدِ اليَهودِ قَتِيلا
  21. ٢١فَدَعُوا حديثَ الصَّلْبِ عَنْهُ ودُونكُمْمِن كُتبِكُم ما وافَقَ التَّنْزِيلا
  22. ٢٢شَهِدَ الزَّبُورُ بِحِفْظِهِ ونَجاتِهِأَفَتَجْعَلُونَ دَلِيلَهُ مَدْخُولا
  23. ٢٣أَيَكُونُ مَنْ حَفِظَ الإلهُ مُضَيَّعاًأَوْ مَنْ أُشِيدَ بِنَصْرِهِ مَخْذُولا
  24. ٢٤أَيَجُوزُ قَوْلُ مَنَزِّهٍ لإِلههِسبحانَ قاتِلِ نَفْسِهِ فأَقُولا
  25. ٢٥أَو جَلَّ مَنْ جَعَلَ اليَهُودُ بِزَعمِكُمْشَوْكَ القَتادِ لِرَأْسِهِ إكلِيلا
  26. ٢٦ومَضَى بِحَمْلِ صَلِيبِهِ مُستَسلِماًلِلموتِ مَكتُوفَ اليَدَينِ ذَلِيلا
  27. ٢٧كَم ذا أُبَكِّتُكُم وَلَمْ تَستَنكِفُواأنْ تَسْمَعُوا التَّبْكِيتَ والتَّخجِيلا
  28. ٢٨ضَلَّ النَّصارَى في المَسِيحِ وَأَقْسَمُوالا يَهْتَدُونَ إلَى الرَّشادِ سَبِيلا
  29. ٢٩جَعَلُوا الثَّلاثَةَ واحِداً وَلوِ اهتَدَوالَمْ يَجْعَلوا العَدَدَ الكَثيرَ قليلا
  30. ٣٠عَبَدُوا إلهاً مِنْ إلهٍ كائِناًذَا صُورَةٍ ضَلّوا بها وهَيُولَى
  31. ٣١ضَلَّ النَّصارَى واليَهُودُ فلا تَكُنْبِهِم عَلَى سُبُلِ الهُدَى مَدلُولا
  32. ٣٢والمُدَّعُو التَّثلِيث قَوْمٌ سَوَّغُواما خالف المنقولَ والمَعْقُولا
  33. ٣٣والعابِدُونَ العِجْلَ قد فُتِنُوا بهودُّوا اتِّخاذَ المُرْسَلِينَ عُجُولا
  34. ٣٤فإذا أتَتْ بُشْرَى إليهِم كَذَّبُوابِهَوَى النُّفُوسِ وقُتِّلُوا تَقْتِيلا
  35. ٣٥وَكَفَى اليهودَ بأنهم قد مَثَّلُوامَعْبُودَهمْ بِعِبادِهِ تَمثيلا
  36. ٣٦وبأَنَّ إسرائيلَ صارعَ رَبَّهُورَمَى به شُكْراً لإِسْرائيلا
  37. ٣٧وبأنَّهم رحَلُوا به في قُبَّةٍإذْ أَزْمَعُوا نَحْوَ الشآمِ رَحِيلا
  38. ٣٨وبِأنَّهمْ سَمِعُوا كلامَ إلهِهِمْوسَبِيلُهُم أنْ يَسْمَعُوا المَنْقُولا
  39. ٣٩وبِأنَّهمْ ضَرَبُوا لِيَسْمَعَ ربُّهُمْفي الحَربِ بُوقاتٍ لَهُ وَطُبُولا
  40. ٤٠وبأَنَّ رَبَّ العالَمِينَ بَدا لَهُفي خَلْقِ آدَمَ يَا لَهُ تَجْهِيلا
  41. ٤١وبَدا لَهُ في قَوْمِ نوح وانثَنَىأسَفاً يَعُضُّ بَنَانَهُ مَذْهُولا
  42. ٤٢وبِأَنَّ إبراهيمَ حاولَ أَكْلَهُخُبْزَاً وَرامَ لِرِجلِهِ تَغْسِيلا
  43. ٤٣وبأَنَّ أموالَ الطَّوائِفِ حُلِّلَتْلهُمُ رباً وخيانَةً وَغُلولا
  44. ٤٤وبِأنَّهم لَم يَخْرُجُوا مِنْ أَرضِهِمفكأنّهم حسِبُوا الخُروجَ دُخُولا
  45. ٤٥وحَدِيثُهُم في الأَنبِياءِ فلا تَسَلعنه وخَلِّ غِطاءهُ مَسْدُولا
  46. ٤٦لَم يَنتَهُوا عَن قَذفِ دَاوُودَ وَلالوطٍ فكيفَ بِقذْفِهِمْ رُوبِيلا
  47. ٤٧وَعَزَوْا إلَى يَعقُوبَ مِن أَولادِهِذِكْراً مِنَ الفِعْلِ القَبِيحِ مَهولا
  48. ٤٨وَإلى المَسِيحِ وَأُمِّهِ وَكَفَى بهاصِدِّيقَةً حَمَلَتْ به وَبَتُولا
  49. ٤٩وَلِمَنْ تَعَلَّقَ بالصَّلِيبِ بِزَعمِهِملَعْناً يَعُودُ عليهمُ مكفولا
  50. ٥٠وَجَنَوْا عَلَى هارونَ بالعِجْلِ الّذينَسَبُوا لَهُ تَصْوِيرَهُ تَضْلِيلا
  51. ٥١وَبأنَّ موسى صَوَّرَ الصُّوَرَ التيما حَلَّ منها نَهْيُهُ مَعْقُولا
  52. ٥٢ورَضُوا لهُ غَضَبَ الإِلهِ فلا عَداغَضَبُ الإلهِ عَدُوَّهُ الضِّلِّيلا
  53. ٥٣وبأنَّ سِحْراً ما اسْتطاعَ لآيَةٍمنه وَلا اسطاعَتْ لهُ تَبْطِيلا
  54. ٥٤وبأنَّ ما أبْدَى لهُمْ مِنْ آيَةٍأبْدَوا إلَيهِ مْلَها تَخييلا
  55. ٥٥إِلَّا البَعُوضَ ولا يَزالُ مُعانِداًلإِلهِهِ بِبَعُوضَةٍ مَخْذُولا
  56. ٥٦ورَضُوا لِمُوسى أنْ يقولَ فواحِشاًخَتَمَتْ وَصِيَّتُهُ لهنَّ فصُولا
  57. ٥٧نَقَلوا فَواحِشَ عَن كليمِ اللَّهِ لَميَكُ مِثلُها عَنْ مِثلِهِ مَنُقُولا
  58. ٥٨وأَظُنُّهُمْ قد خالفوه فعجَّلتْلهُمُ العُقوبة بالخنا تعْجِيلا
  59. ٥٩وَشَكَتْ رِجالُهُمُ مَصادِرَ ذَيْلِهاونِساؤُهُمْ غيرَ البُعُولِ بُعولا
  60. ٦٠لُعِنَ الَّذينَ رَأوْا سَبِيلَ مُحَمَّدٍوَالمُؤْمِنِينَ بِهِ أضَلَّ سَبِيلا
  61. ٦١أَبْناءُ حَيَّاتٍ ألَم تَرَ أنّهميَجِدُونَ دِريَاقَ السُّمومِ قَتولا
  62. ٦٢مُذْ فارَقوا العِجْلَ الّذي فُتِنُوا بهوَدُّوا اتِّخاذَ الأنبياءِ عُجُولا
  63. ٦٣فإِذا أتَى بَشَرٌ إليهم كَذَّبُوابِهَوَى النُّفُوسِ وقُتِّلُوا تَقْتِيلا
  64. ٦٤أَخلَوا كِتابَ اللَّهِ مِن أَحكَامِهِعَدواً وَكانَ العامِرَ المَأهُولا
  65. ٦٥جَعلوا الحَرامَ بهِ حَلالاً وَالهُدَىغَيّاً وَمَوْصولَ التُّقَى مَفْصُولا
  66. ٦٦وَدَعَاهُم ما ضَيَّعُوا مِنْ فَضْلِهِأنْ يَمْلَؤُوهُ مِنَ الكلامِ فُضُولا
  67. ٦٧كَتَمُوا العِبَادَةَ والمعادَ وَما رَعَوْالِلحَقِّ تَعجِيلاً وَلا تَأجِيلا
  68. ٦٨عَجَباً لَهُم وَالسَّبتُ بَيعٌ عِندَهُملَم يَلقَ منهُ المُشتَرُون مَقِيلا
  69. ٦٩هَلَّا عَصَوا في السَّبتِ يُوشَعَ إذ غَدايَدْعُو جُنُوداً للوَغَى وخُيُولا
  70. ٧٠أَو خالَفُوا هارُونَ في ذبحٍ وَفيعَجْنٍ به لَمْ يُبْدِ عنهُ نُكُولا
  71. ٧١أو أَلْحَقُوا بهما المَسِيحَ وَسَوَّغُوا التَحْرِيمَ في الحالَيْنِ والتَّحْلِيلا
  72. ٧٢أو أثبَتُوا النَّسخَ الَّذي في كُتبِهمقد نُصَّ عنْ شَعْيا وعَنْ يُوئِيلا
  73. ٧٣أوَ لَمْ يَرَوْا حُكْمَ العَتِيقَةْ ناسِخاًأحكامَ كُتْبِ المُرْسَلِينَ الأُولى
  74. ٧٤أفَيَأنَفُ الكُفَّارُ أنْ يَستَدرِكُواقَوْلاً عَلَى خيرِ الوَرَى مَنحُولا
  75. ٧٥لا دَرَّ دَرُّهُمُ فإنَّ كلامَهميذَرُ الثَّرَى مِنْ أَدْمُعِي مَبْلولا
  76. ٧٦فكأنَّني ألفَيْتُ مُقْلَةَ فاقِدٍثَكْلَى ومُوجَعَةٍ تُصِيبُ عَوِيلا
  77. ٧٧ظَنُّوا بربِّهِمُ الظُّنُونَ ورُسْلِهِوَرَمَوْا إناثاً بالأَذَى وَفُحُولا
  78. ٧٨إن يَبخسُوهُ بِكَيْلِ زُورٍ حَقَّهُفَلأُوسِعَنَّهُمُ الجزاءَ مَكِيلا
  79. ٧٩وَمِنَ الغَبِينَةِ أنْ يُجازي إفْكَهُمصِدْقِي ولَسْنا في الكَلامِ شُكُولا
  80. ٨٠لَو يَصْدُقُونَ لَمَا أتَت رُسُلٌ لهُمْأتَرَى الطَّبِيبَ غَدَا يَزورُ عَلِيلا
  81. ٨١إنْ أنكَرُوا فضلَ النبيِّ فإنّماأرخَوا عَلَى ضَوءِ النَّهارِ سُدُولا
  82. ٨٢اللَّه أَكبَرُ إنَّ دِينَ مُحَمَّدٍوكتَابَهُ أَقْوَى وَأَقْوَمُ قِيلا
  83. ٨٣طَلَعَت بهِ شمسُ الهِدَايَةِ لِلوَرَىوَأبى لَها وصْفُ الكمالِ أُفُولا
  84. ٨٤والحَقُّ أَبْلَجُ في شريعَتِهِ الّتيجَمَعَتْ فروعاً لِلْوَرَى وأُصُولا
  85. ٨٥لا تَذْكُروا الكتبَ السَّوالِفَ عندَهُطَلَعَ النَّهارُ فأَطْفِئُوا القِنْدِيلا
  86. ٨٦دَرَسَت معالِمُها ألا فاستَخبِرُوامنها رُسوماً قد عَفَتْ وطُلُولا
  87. ٨٧تُخبِركُمُ التَّوراةُ أنْ قد بَشَّرَتْقِدْماً بأَحْمَدَ أَمْ بإسْماعِيلا
  88. ٨٨وَدَعَتهُ وَحشَ النَّاسِ كلُّ نَدِيَّةٍوَعَلَى الجَمِيعِ لَهُ الأَيادِي الطُّولَى
  89. ٨٩تَجِدُوا الصحيحَ مِنَ السَّقِيمِ فطالماصَدَقَ الحَبِيبُ هَوَى المحِبِّ نُحولا
  90. ٩٠مَنْ مِثْلُ موسَى قد أُقِيمَ لأَهْلِهِمِنْ بَيْنَ إخْوَتِهِمْ سِواهُ رَسولا
  91. ٩١أَو أنَّ إخْوَتَهمْ بنو العِيصِ الّذينُقِلَتْ بَكارَتُهُ لإِسْرائيلا
  92. ٩٢تَاللَّهِ ما كانَ المُرادُ به فَتَىموسَى ولا عِيسَى وَلا شَمْوِيلا
  93. ٩٣إذْ لَنْ يَقُومَ لَهُمْ نَبِيٌّ مِثْلُهُمنهم ولو كانَ النَّبِيُّ مَثيلا
  94. ٩٤طوبى لِمُوسى حينَ بَشَّرَ باسمِهِولِسامِعٍ مِنْ فَضْلِهِ ما قيلا
  95. ٩٥وَجِبالُ فارانَ الرَّواسِي إنّهانالت عَلَى الدُّنيا به التَّفضيلا
  96. ٩٦واستَخبِرُوا الإِنْجِيلَ عنه وحاذِرُوامِنْ لَفْظِهِ التَّحْرِيفَ والتَّبْدِيلا
  97. ٩٧إنْ يَدْعُهُ الإِنْجِيلُ فارِقْلِيطَهُفلَقَدْ دَعاهُ قبلَ ذلكَ إيلا
  98. ٩٨ودَعاهُ رُوحَ الحَقِّ لِلوَحيِ الّذييُتْلَى عَليه بُكْرَةً وَأَصِيلا
  99. ٩٩وأراهُ لا بِتَكلُّمٍ إِلَّا إذاأرفَعتُ عنكم للإِلهِ مَقُولا
  100. ١٠٠إنْ أنْطَلقْ عنكم يَكُنْ خيرٌ لكملِيَجِيئَكُمْ مَنْ تَرْتَضُوهُ بَدِيلا
  101. ١٠١يَأتِي على اسْمِ اللَّهِ منه مُبارَكٌما كانَ مَوْعِدُ بَعْثِهِ مَمْطُولا
  102. ١٠٢يَتْلُو كِتَابَ البَيِّنَاتِ كِتابُهُويَرُدُّ أَمْثالِي به التَّأوِيلا
  103. ١٠٣وَيُفَنِّدُ العُلَماءَ تَوْبِيخاً لَهُموكَفَاهُمُ بِخَطِيئَةٍ تَخْجِيلا
  104. ١٠٤ويُزِيحُ مُلْكَ اللَّهِ منكم عَنوَةًلِيُبيحَهُ أهلَ التُّقَى ويُنيلا
  105. ١٠٥وكما شَهِدْتُ لهُ سَيَشهَدُ لِي إذاصار العليمُ بما أتَيْتُ جَهُولا
  106. ١٠٦يُبْدِي الحوادِثَ والغُيُوبَ حَدِيثُهُوَيسوسُكُمْ بالحَقِّ جِيلاً جِيلا
  107. ١٠٧هُوَ صَخْرَةٌ ما زُوحِمَتْ صَدَمَتْ فلاتَبْغُوا لها إلَّا النُّجُومَ وُعُولا
  108. ١٠٨والآخِرونَ الأَوَّلونَ فَقَوْمُهُأَخَذُوا عَلَى العَمَلِ القَلِيلِ جَزِيلا
  109. ١٠٩والمُنْحَمنَّا لا تَشْكُّوا إنْ أتَىلَكُمُ فليسَ مَجِيئُهُ مَجْهُولا
  110. ١١٠وَهُوَ المُوَكَّلُ آخِراً بالكَرمِ لايَخْتَارُ مالِكُهُ عليه وكيلا
  111. ١١١وَهوَ الَّذي مِن بعدِ يَحيَى جاءهمإذْ كانَ يَحيَى لِلْمَسِيحِ رَسيلا
  112. ١١٢وَسَلُوا الزَّبورَ فإنَّ فيه الآن مِنفصْلِ الخطابِ أوامِراً وفصولا
  113. ١١٣فهوَ الَّذي نَعَتَ الزَّبورُ مُقَلَّداًذا شَفْرَتَيْنِ مِنَ السُّيوفِ صَقِيلا
  114. ١١٤قُرِنَت بِهَيبَتِهِ شَريعَةُ دِينِهِفَأَراكَ أَخْذَ الكافِرِينَ وبِيلا
  115. ١١٥فاضَت عَلَى شَفَتَيْهِ رَحْمَةُ رَبِّهِفاستَشْفِ مِنْ تِلْكَ الشِّفاه عَلِيلا
  116. ١١٦وَلِغالِبٍ مِنْ حَمْدِهِ وَبَهَائِهِمَلأَ الأَعادِي ذِلَّةً وخُمولا
  117. ١١٧فِي أُمَّةٍ خُصَّتْ بِكلِّ كَرَامَةٍوتَفَيَّأَتْ ظِلَّ الصَّلاحِ ظَلِيلا
  118. ١١٨وَعَلَى مَضاجِعهِم وكلِّ ثَنِيَّةٍكلٌّ يُسِرُّ وَيُعلِنُ التَّهْلِيلا
  119. ١١٩رُهْبانُ لَيْلٍ أُسْدُ حَرْبٍ لم تَلِجإِلَّا القَنا يَوْمَ الكَرِيهَةِ غِيلا
  120. ١٢٠كم غادَروا الملك الجليلَ مُقَيَّداًوالقَرْمَ مِنْ أشْرَافِهِمْ مَغْلُولا
  121. ١٢١فاللَّهُ مُنتَقِمٌ بِهِم مِن كُلِّ مَنْيَبْغِي عَلَى الحَقِّ المُبينِ عُدُولا
  122. ١٢٢أَعَجِبْتَ مِنْ مَلكٍ رَأَيْتَ مُقَيَّداًوَشرِيفِ قَوْمٍ عِنْدَهمْ مَغْلولا
  123. ١٢٣خَضَعَتْ مُلوكُ الأرضِ طائِعَةً لَهُوغَدا به قرْبانُهُمْ مَقْبُولا
  124. ١٢٤ما زَالَ لِلمُستَضعَفِينَ مُؤَازِراًوَأُلي الصَّلاحِ وَلِلعُفاةِ بَذُولا
  125. ١٢٥لمْ يَدْعُهُ ذُو فاقَةٍ وضَرُورَةٍإِلَّا ونالَ بِجُودِهِ المَأْمُولا
  126. ١٢٦ذاكَ الَّذِي لم يَدعُهُ ذُو فاقَةٍإِلَّا وكانَ لهُ الزَّمانُ مُنِيلا
  127. ١٢٧تَبْقَى الصَّلاةُ عليهِ دائمَةً فَخُذوَصْفَ النبيِّ مِنَ الزُّبُورِ مَقُولا
  128. ١٢٨وَكِتابُ شَعْيا مُخْبِرٌ عَنْ رَبِّهِفاسْمَعْهُ يُفْرِحُ قَلْبَكَ المَتْبُولا
  129. ١٢٩عَبْدِي الَّذي سُرَّتْ به نَفسِي وَمَنوَحْيِي عليه مُنزَّلٌ تَنزِيلا
  130. ١٣٠لَمْ أُعْطِ ما أَعْطَيْتُهُ أَحَداً مِنَ الفَضْلِ العظيمِ وحَسْبُهُ تَخْوِيلا
  131. ١٣١يَأتِي فَيُظهِرُ في الوَرَى عَدْلِي وَلميَكُ بالهَوَى في حُكْمِهِ لِيَمِيلا
  132. ١٣٢إنْ غَضَّ مِنْ بَصَرٍ وَمِنْ صَوْتٍ فماغَضَّ التُّقَى والفَضلُ مِنهُ كلِيلا
  133. ١٣٣فَتَحَ العُيُونَ العُورَ لكنَّ العِداعَنْ فضلِهِ صَرَفُوا العُيُونَ الحُولا
  134. ١٣٤أَحيا القلوبَ الغُلفَ أَسمَعَ كلَّ ذِيصَمَمٍ وَكَمْ داءٍ أزالَ دَخِيلا
  135. ١٣٥يُوصِي إلى الأُمَمِ الوصايا مِثْلَمَايُوصِي الأَبُ البَرُّ الرَّحِيمُ سَلِيلا
  136. ١٣٦لا تُضْحِكُ الدُّنيا لهُ سِنّاً وَمالَمْ يُؤْتَ منها عَدَّهُ تَنوِيلا
  137. ١٣٧منْ غيرُ أحمدَ جاءَ يَحْمَدُ رَبَّهُحَمْداً جَدِيداً بالمزِيدِ كَفِيلا
  138. ١٣٨وَكِتابُهُ ما ليسَ يُطْفَأُ نُورُهُوالحَقُّ مُنْقَادٌ إليه ذَلولا
  139. ١٣٩خَصَمَ العِبادَ بِحُجَّةِ اللَّهِ الَّتيأمْسَى بها عُذْرُ الوَرَى مَتْبُولا
  140. ١٤٠فَرِحَتْ بهِ البَرِّيَّةُ القُصْوَى وَمَنْفيها وفاضَلَتِ الوُعُورُ سُهولا
  141. ١٤١فَزَهَت وَنالَت حُسنَ لُبنانَ الَّذيلَولا كَرامَةُ أَحمَدٍ ما نِيلا
  142. ١٤٢مُلِئت مَساكِنُ آلِ قَيْدارٍ بهعِزّاً وطابَتْ مَنْزِلاً ونَزِيلا
  143. ١٤٣جَعَلُوا الكَرامَةَ لِلإِلهِ فَأُكرِمُوافاللَّه يَجْزِي بالجَمِيلِ جَمِيلا
  144. ١٤٤وَلِبَيتِهِ الحَرَمِ الحرامِ طَرِيقُهُيَتْلُو رَعِيلَ المخلِصِينَ رَعِيلا
  145. ١٤٥لا تَخطُرُ الأَرجاسُ فيهِ وَلا يُرَىلِخُطاهُمُ في أَرْضِهِ تَنقِيلا
  146. ١٤٦كَتِفاهُ بينهما علامَةُ مُلكِهِللَّهِ مُلكٌ لا يَزالُ أثيلا
  147. ١٤٧مَن كانَ مِن حِزبِ الإلهِ فَلَم يَزَلمنه بِحُسْنِ عِنايَةٍ مَشْمُولا
  148. ١٤٨هُوَ راكِبُ الجَمَل الَّذي سَقَطَتْ بهِأصْنامُ بابِلَ قد أتاكَ دَلِيلا
  149. ١٤٩وَالغَرْسُ في البَدْوِ المُشار لِفَضْلِهِإنْ كُنْتَ تَجْهلُهُ فَسَلْ حِزْقِيلا
  150. ١٥٠غُرِسَتْ بأَرْضِ البَدْوِ منه دَوْحَةٌلَمْ تَخْشَ مِنْ عَطَشِ الفَلاةِ ذُبُولا
  151. ١٥١فَأَتَتْكَ فاضِلَةَ الغُصُونِ وأَخرَجَتناراً لِمَا غَرَسَ اليَهُودُ أَكُولا
  152. ١٥٢ذَهَبَتْ بِكَرْمَةِ قَوْمِ سَوءٍ ذُلِّلَتْبِيَدِ الغُرورِ قُطُوفُها تَذلِيلا
  153. ١٥٣وَسَلو المَلائِكَةَ التي قد أَيَّدَتْقَيْدارَ تُبْدِي العِلَّةَ المَعْلولا