قصائد

أين مني عتب أحباب هجود

ابن حمديسأندلسيالرملعتابالدال

  1. ١أين منّي عَتْبُ أحبابٍ هجودْقَتَلُوا نومي بإِحياءِ الصُّدودْ
  2. ٢وخِلِّي لم تَبِتْ أحْشاؤُهُآه من وصلٍ عَنِ القُربِ يَذود
  3. ٣وخَلِّي لمْ تَبِتْ أحْشاؤهُوهيَ بِالتبريحِ لِلنارِ وَقود
  4. ٤قَالَ كَم تَظما مِنَ الظَّلْمِ إلىمَوْرِدٍ لم تَرْوَ منهُ بِوُرود
  5. ٥شِيبَ بِالمِسكِ وَبِالشهدِ معاًوَالمَساويكُ على ذاكَ شُهود
  6. ٦أَو تُرجِّي نَيلَ صادٍ لِلَّمىقلتُ لولا الماءُ ما أوْرَقَ عود
  7. ٧قَالَ إِنَّ البيضَ لا تَحظى بِهاأو تَرى بِيضَ ذؤاباتِكَ سُود
  8. ٨قُلتُ عِندي يومَ أَصطادُ المُنىجَذَعٌ يُحْكِمُ تأنيسَ الشَّرُود
  9. ٩كم مُليمٍ قد نَضَا ثَوْبَ الصّباعنه رَدّتْهُ إلى الصّبْوَةِ رُوْد
  10. ١٠بحديثٍ يُسْحَرُ السحر بهيَتمنَّاه مُعَاداً أن يَعود
  11. ١١تُنْزَلُ الطيرُ من الجوِّ بهوتُحَطّ العُصْمُ من شُمّ الرُّيُود
  12. ١٢وَسَبَتْهُ قُضُبٌ في كُثُبٍمالتِ الأكفالُ منها بالقُدود
  13. ١٣وثمارٌ نَطَقَتْ أوصافهابإِشاراتٍ إِلى صُغرِ النُهود
  14. ١٤عَدِّ بي عن كلّ هذا إنّنيلا أرى الدهر لإِحساني كَنُود
  15. ١٥لي هوىً آوي إليه مرحاًغَيرَ أَنِّي بِالنهى عَنهُ حَيود
  16. ١٦إِنَّ هَمِّي هِمَّةٌ أَسمَرهاولها قُمْتُ فما لي والقُعود
  17. ١٧وفَلاةٍ أَبَداً ظامِئَةٍمُشْفِقٌ من قَطعِها العَوْدُ عَنود
  18. ١٨حَمَل الماءَ ولا يَشْرَبُهُفهو للمُرْوَى به عينُ الحَسُود
  19. ١٩جُبْتُهَا في مَتنِ ريحٍ تَنبَريللسُّرَى بين سَيُوعٍ وَقتود
  20. ٢٠في ظلامٍ طَنّبَتْ أكنافُهُفوق أرجاءِ وهادٍ وَنُجود
  21. ٢١وكَأَنَّ البدرَ فيهِ ملكٌوالنجومُ الزُّهرُ حَولَيه وُفود
  22. ٢٢وكأنّ الشُّهبَ شُهْبٌ قَيّدَتْأَيدِياً منها على الجريِ قُيود
  23. ٢٣ولَقَد قُلتُ لحادي عيسِناوهيَ بِالبُخلِ عَنِ البُخلِ تَجود
  24. ٢٤أنَجَاءٌ تَخرِقُ الخَرْقَ بهكَابَدَتهُ مِنكِ أَم مَضغُ الكبود
  25. ٢٥فمتى يَفْلُقُ عن أبصارهاهامَةَ اللَّيل منَ الصبحِ عَمود
  26. ٢٦وأَرى ما اسوَدَّ من قارِ الدُّجىذابَ مِنهُ بِلَظى الشَّمسِ جُمُود
  27. ٢٧جالياً أقذاءَ عينٍ مَقَلَتْمن محيّا حَسَنٍ بَدْرَ السعود
  28. ٢٨أروعٌ إن سَخُنَتْ عَيْنُ العلىكَحَلَتْها مِنْ سَناهُ بِبُرود
  29. ٢٩في رُوَاقِ المُلْكِ منه مَلِكٌمُلْكُهُ من قبلِ عادٍ وثَمود
  30. ٣٠بَسَطَ الكفّ بجودٍ غَدَقٍقُبِضَتْ عَن بَذلِهِ كَفّ الصَّلُود
  31. ٣١كَم سَبيلٍ نَحوَهُ مسلوكةٍفهي للقُصّاد كالأمِّ الوَلود
  32. ٣٢ذُو سَجايا في المَعالي خُلِقَتْلِلوَغى والسلمِ من بَأسٍ وَجُود
  33. ٣٣وأناةٍ أُرْسِيَتْ في خُلُقٍكَنَظيرِ الزَّهرِ في الرّوضِ المَجُود
  34. ٣٤وَمَصونُ العرضِ مَبذولُ الندىمُعْرِقُ الآباء في مَحْضِ الجُدود
  35. ٣٥ثابِتٌ عِندَ المَعالي فَضلُهُهل يُطيقُ اللَّيلُ للصُّبح جُحود
  36. ٣٦مُقْدِمٌ يصطادُ أبطالَ الوغىإنَّ شِبلَ اللَّيثِ للوَحشِ صَيُود
  37. ٣٧ذو ابتدارٍ في وقارٍ كامنٍلِلَظَى الزّنْدِ وقودٌ من خُمود
  38. ٣٨ألِفَتْ يمناهُ إسداءَ الغنىوالغنى تُسديه يُمنَى مَن يَسود
  39. ٣٩كم عُفَاةٍ في بلادٍ نَزَحَتْفَسَبَتْ مِنهُم أَياديهِ وُفُود
  40. ٤٠من ملوكٍ نَظَمَتْ مُدّاحُهُمْفِقَرَ المَدحِ لَهُم نَظْمَ العُقود
  41. ٤١في بُيوتٍ بُنِيَتْ شِعْرِيّةٍلِثَناءِ المَرءِ فيهِنَّ خُلود
  42. ٤٢كُلُّ راسي الحلم حامٍ مُلْكَهُعادلِ السيرةِ وافٍ بالعُهود
  43. ٤٣أَسدٍ تَحسبُ في عامِلِهأَسْوَداً يَنهَشُ أَعضاءَ الحُقود
  44. ٤٤نَشَؤوا في مَنعةٍ مِن عَزمِهملِلمَعالي في حُجورٍ وَبُنود
  45. ٤٥بيتُ مجدٍ جاوزت أرْبَعُهُأرْبُعَ الشُّهْبِ حُدوداً بِحُدود
  46. ٤٦يَقذِفُ الحربَ بِجَيشٍ لَجِبٍمُشْرَعِ الأَرماحِ مِقدامِ الجُنود
  47. ٤٧ذي موازيب حديدٍ فَهَقَتْبِصَبيبِ الدَّم من طَعنِ الكُبود
  48. ٤٨ونُسورٍ تَغتَدي أَحشاؤُهامِن بَني الهَيجاءِ لِلقَتلى لُحود
  49. ٤٩زَاحِفٌ كَالبَحر مَدّاً بِالصبابِحَرورِ الموتِ في ظلِّ البُنود
  50. ٥٠نَقْعُهُ كالغيمِ ملتفّاً عَلىصَعِقَاتٍ من بُروقٍ ورُعود
  51. ٥١وَإِذا ما رَكَعتْ أَسيافُهُفَوقَ هاماتِ العِدى خَرَّتْ سُجود
  52. ٥٢لِلمَنايا عِندَهُ أَلْسِنَةٌقَلَّما تَعْمُرُ أفْواهَ الغُمود
  53. ٥٣كلّ عَضبٍ يحسبُ الناظرُ فيمَتْنِهِ للنار بالماءِ وقود
  54. ٥٤ونعوتُ البيض حُمْرٌ عِندَهُلِدَمٍ تُكْسَاهُ من قَتلِ الأُسود
  55. ٥٥وكَأَنَّ الأثْرَ فيها نَمَشٌكاد أن يَخْفَى بِتَوريدِ الخُدود
  56. ٥٦وكأنّ الفتكَ فيها أبداًذو حَياةٍ لِلعِدا مِنهُ هُمود
  57. ٥٧دُمْ لَنا يا ابن عَلِيّ مَلِكاًفي عُلاً ذاتِ سُعودٍ وصُعود
  58. ٥٨ودَنا مِنكَ بِتَقبيلِ الثرىكلّ قَرمٍ سَيِّدٍ وهوَ مَسود