أين مني عتب أحباب هجود
ابن حمديسأندلسيالرملعتابالدال
- ١أين منّي عَتْبُ أحبابٍ هجودْقَتَلُوا نومي بإِحياءِ الصُّدودْ
- ٢وخِلِّي لم تَبِتْ أحْشاؤُهُآه من وصلٍ عَنِ القُربِ يَذود
- ٣وخَلِّي لمْ تَبِتْ أحْشاؤهُوهيَ بِالتبريحِ لِلنارِ وَقود
- ٤قَالَ كَم تَظما مِنَ الظَّلْمِ إلىمَوْرِدٍ لم تَرْوَ منهُ بِوُرود
- ٥شِيبَ بِالمِسكِ وَبِالشهدِ معاًوَالمَساويكُ على ذاكَ شُهود
- ٦أَو تُرجِّي نَيلَ صادٍ لِلَّمىقلتُ لولا الماءُ ما أوْرَقَ عود
- ٧قَالَ إِنَّ البيضَ لا تَحظى بِهاأو تَرى بِيضَ ذؤاباتِكَ سُود
- ٨قُلتُ عِندي يومَ أَصطادُ المُنىجَذَعٌ يُحْكِمُ تأنيسَ الشَّرُود
- ٩كم مُليمٍ قد نَضَا ثَوْبَ الصّباعنه رَدّتْهُ إلى الصّبْوَةِ رُوْد
- ١٠بحديثٍ يُسْحَرُ السحر بهيَتمنَّاه مُعَاداً أن يَعود
- ١١تُنْزَلُ الطيرُ من الجوِّ بهوتُحَطّ العُصْمُ من شُمّ الرُّيُود
- ١٢وَسَبَتْهُ قُضُبٌ في كُثُبٍمالتِ الأكفالُ منها بالقُدود
- ١٣وثمارٌ نَطَقَتْ أوصافهابإِشاراتٍ إِلى صُغرِ النُهود
- ١٤عَدِّ بي عن كلّ هذا إنّنيلا أرى الدهر لإِحساني كَنُود
- ١٥لي هوىً آوي إليه مرحاًغَيرَ أَنِّي بِالنهى عَنهُ حَيود
- ١٦إِنَّ هَمِّي هِمَّةٌ أَسمَرهاولها قُمْتُ فما لي والقُعود
- ١٧وفَلاةٍ أَبَداً ظامِئَةٍمُشْفِقٌ من قَطعِها العَوْدُ عَنود
- ١٨حَمَل الماءَ ولا يَشْرَبُهُفهو للمُرْوَى به عينُ الحَسُود
- ١٩جُبْتُهَا في مَتنِ ريحٍ تَنبَريللسُّرَى بين سَيُوعٍ وَقتود
- ٢٠في ظلامٍ طَنّبَتْ أكنافُهُفوق أرجاءِ وهادٍ وَنُجود
- ٢١وكَأَنَّ البدرَ فيهِ ملكٌوالنجومُ الزُّهرُ حَولَيه وُفود
- ٢٢وكأنّ الشُّهبَ شُهْبٌ قَيّدَتْأَيدِياً منها على الجريِ قُيود
- ٢٣ولَقَد قُلتُ لحادي عيسِناوهيَ بِالبُخلِ عَنِ البُخلِ تَجود
- ٢٤أنَجَاءٌ تَخرِقُ الخَرْقَ بهكَابَدَتهُ مِنكِ أَم مَضغُ الكبود
- ٢٥فمتى يَفْلُقُ عن أبصارهاهامَةَ اللَّيل منَ الصبحِ عَمود
- ٢٦وأَرى ما اسوَدَّ من قارِ الدُّجىذابَ مِنهُ بِلَظى الشَّمسِ جُمُود
- ٢٧جالياً أقذاءَ عينٍ مَقَلَتْمن محيّا حَسَنٍ بَدْرَ السعود
- ٢٨أروعٌ إن سَخُنَتْ عَيْنُ العلىكَحَلَتْها مِنْ سَناهُ بِبُرود
- ٢٩في رُوَاقِ المُلْكِ منه مَلِكٌمُلْكُهُ من قبلِ عادٍ وثَمود
- ٣٠بَسَطَ الكفّ بجودٍ غَدَقٍقُبِضَتْ عَن بَذلِهِ كَفّ الصَّلُود
- ٣١كَم سَبيلٍ نَحوَهُ مسلوكةٍفهي للقُصّاد كالأمِّ الوَلود
- ٣٢ذُو سَجايا في المَعالي خُلِقَتْلِلوَغى والسلمِ من بَأسٍ وَجُود
- ٣٣وأناةٍ أُرْسِيَتْ في خُلُقٍكَنَظيرِ الزَّهرِ في الرّوضِ المَجُود
- ٣٤وَمَصونُ العرضِ مَبذولُ الندىمُعْرِقُ الآباء في مَحْضِ الجُدود
- ٣٥ثابِتٌ عِندَ المَعالي فَضلُهُهل يُطيقُ اللَّيلُ للصُّبح جُحود
- ٣٦مُقْدِمٌ يصطادُ أبطالَ الوغىإنَّ شِبلَ اللَّيثِ للوَحشِ صَيُود
- ٣٧ذو ابتدارٍ في وقارٍ كامنٍلِلَظَى الزّنْدِ وقودٌ من خُمود
- ٣٨ألِفَتْ يمناهُ إسداءَ الغنىوالغنى تُسديه يُمنَى مَن يَسود
- ٣٩كم عُفَاةٍ في بلادٍ نَزَحَتْفَسَبَتْ مِنهُم أَياديهِ وُفُود
- ٤٠من ملوكٍ نَظَمَتْ مُدّاحُهُمْفِقَرَ المَدحِ لَهُم نَظْمَ العُقود
- ٤١في بُيوتٍ بُنِيَتْ شِعْرِيّةٍلِثَناءِ المَرءِ فيهِنَّ خُلود
- ٤٢كُلُّ راسي الحلم حامٍ مُلْكَهُعادلِ السيرةِ وافٍ بالعُهود
- ٤٣أَسدٍ تَحسبُ في عامِلِهأَسْوَداً يَنهَشُ أَعضاءَ الحُقود
- ٤٤نَشَؤوا في مَنعةٍ مِن عَزمِهملِلمَعالي في حُجورٍ وَبُنود
- ٤٥بيتُ مجدٍ جاوزت أرْبَعُهُأرْبُعَ الشُّهْبِ حُدوداً بِحُدود
- ٤٦يَقذِفُ الحربَ بِجَيشٍ لَجِبٍمُشْرَعِ الأَرماحِ مِقدامِ الجُنود
- ٤٧ذي موازيب حديدٍ فَهَقَتْبِصَبيبِ الدَّم من طَعنِ الكُبود
- ٤٨ونُسورٍ تَغتَدي أَحشاؤُهامِن بَني الهَيجاءِ لِلقَتلى لُحود
- ٤٩زَاحِفٌ كَالبَحر مَدّاً بِالصبابِحَرورِ الموتِ في ظلِّ البُنود
- ٥٠نَقْعُهُ كالغيمِ ملتفّاً عَلىصَعِقَاتٍ من بُروقٍ ورُعود
- ٥١وَإِذا ما رَكَعتْ أَسيافُهُفَوقَ هاماتِ العِدى خَرَّتْ سُجود
- ٥٢لِلمَنايا عِندَهُ أَلْسِنَةٌقَلَّما تَعْمُرُ أفْواهَ الغُمود
- ٥٣كلّ عَضبٍ يحسبُ الناظرُ فيمَتْنِهِ للنار بالماءِ وقود
- ٥٤ونعوتُ البيض حُمْرٌ عِندَهُلِدَمٍ تُكْسَاهُ من قَتلِ الأُسود
- ٥٥وكَأَنَّ الأثْرَ فيها نَمَشٌكاد أن يَخْفَى بِتَوريدِ الخُدود
- ٥٦وكأنّ الفتكَ فيها أبداًذو حَياةٍ لِلعِدا مِنهُ هُمود
- ٥٧دُمْ لَنا يا ابن عَلِيّ مَلِكاًفي عُلاً ذاتِ سُعودٍ وصُعود
- ٥٨ودَنا مِنكَ بِتَقبيلِ الثرىكلّ قَرمٍ سَيِّدٍ وهوَ مَسود