أتيت أبا هند بهند ومالكا
لبيد بن ربيعةمخضرمالطويلالقاف
- ١أَتَيتُ أَبا هِندٍ بِهِندٍ وَمالِكاًبِأَسماءَ إِنّي مِن حُماةِ الحَقائِقِ
- ٢دَعَتني وَفاضَت عَينُها بِخَدورَةٍفَجِئتُ غِشاشاً إِذ دَعَت أُمُّ طارِقِ
- ٣وَأَعدَدتُ مَأثوراً قَليلاً حُشورُهُشَديدَ العِمادِ يَنتَحي لِلطَرائِقِ
- ٤وَأَخلَقَ مَحموداً نَجيحاً رَجيعُهُوَأَسمَرَ مَرهوباً كَريمَ المَآزِقِ
- ٥وَخَلَّفتُ ثَمَّ عامِراً وَاِبنَ عامِرٍوَعَمراً وَما مِنّي بَديلٌ بِعاتِقِ
- ٦وَمِنّي عَلى السُبّاقِ فَضلٌ وَنِعمَةٌكَما نَعَشَ الدَكداكَ صَوبُ البَوارِقِ
- ٧وَقُلتُ لِعَمري كَيفَ يُترَكُ مَرثَدٌوَعَمرٌ وَيَسري مالُنا في الأَفارِقِ
- ٨فَلَولا اِحتِيالي في الأُمورِ وَمِرَّتيلَبيعَ سُبِيٌّ بِالشَوِيِّ النَوافِقِ
- ٩فَذاكَ دِفاعٌ عَن ذِمارِ أَبيكُمُإِذا خَرَقَ السِربالَ حَدُّ المَرافِقِ