لا شيء يبقى غير وجه مليكنا
الخنساءجاهليالطويلمدحالدال
- ١لا شَيءَ يَبقى غَيرُ وَجهِ مَليكِناوَلَستُ أَرى شَيئاً عَلى الدَهرِ خالِدا
- ٢أَلا إِنَّ يَومَ اِبنِ الشَريدِ وَرَهطِهِأَبادَ جِفاناً وَالقُدورَ الرَواكِدا
- ٣هُمُ يَملَأونَ لِليَتيمِ إِناءَهُوَهُم يُنجِزونَ لِلخَليلِ المُواعِدا
- ٤أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَعامِراًوَمَن كانَ مِن عُليا هَوازِنَ شاهِدا
- ٥بِأَنَّ بَني ذُبيانَ قَد أَرصَدوا لَكُمإِذا ما تَلاقَيتُم بِأَن لا تَعاوُدا
- ٦فَلا يَقرَبَنَّ الأَرضَ إِلّا مُسارِقٌيَخافُ خَميساً مَطلَعَ الشَمسِ حارِدا
- ٧عَلى كُلِّ جَرداءِ النُسالَةِ ضامِرٍبِآخِرِ لَيلٍ ما ضُفِزنَ الحَدائِدا
- ٨فَقَد زاحَ عَنّا اللَومُ إِذ تَرَكوا لَناأَروماً فَآراماً فَماءً بِوارِدا
- ٩وَنَحنُ قَتَلنا هاشِماً وَاِبنَ أُختِهِوَلا صُلحَ حَتّى نَستَقيدَ الخَرائِدا
- ١٠فَقَد جَرَتِ العاداتُ أَنّا لَدى الوَغىسَنَظفَرُ وَالإِنسانُ يَبغي الفَوائِدا