قصائد

وإن امرءا أبو عتيبة عمه

أبو طالبمخضرمالطويلذمالميم

  1. ١وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُلَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما
  2. ٢أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتيأَبا مُعتِبٍ ثَبِّت سَوادَكَ قائِما
  3. ٣فَلا تَقبَلَنَّ الدَهرَ ما عِشتَ خُطَّةًتُسَبُّ بِها إِمّا هَبَطتَ المَواسِما
  4. ٤وَوَلِّ سَبيلَ العَجزِ غَيرَكَ مِنهُمُفَإِنَّكَ لَم تُخلَق عَلى العَجزِ لازِما
  5. ٥وَحارِب فَإِنَّ الحَربَ نِصفٌ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ يُعطي الخَسفَ حَتّى يُسالما
  6. ٦وَكَيفَ وَلَم يَجنوا عَلَيكَ عَظيمَةًوَلَم يخذُلوكَ غانِماً أَو مُغارِما
  7. ٧جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاًوَتَيماً وَمَخزوماً عُقوقاً وَمَأثَما
  8. ٨بِتَفريقِهِم مِن بَعدِ وُدٍّ وَأُلفَةٍجَماعَتَنا كَيما يَنالوا المَحارِما
  9. ٩كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداًوَلمّا تَرَوا يَوماً لَدى الشِعبِ قائِما