وإن امرءا أبو عتيبة عمه
أبو طالبمخضرمالطويلذمالميم
- ١وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُلَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما
- ٢أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتيأَبا مُعتِبٍ ثَبِّت سَوادَكَ قائِما
- ٣فَلا تَقبَلَنَّ الدَهرَ ما عِشتَ خُطَّةًتُسَبُّ بِها إِمّا هَبَطتَ المَواسِما
- ٤وَوَلِّ سَبيلَ العَجزِ غَيرَكَ مِنهُمُفَإِنَّكَ لَم تُخلَق عَلى العَجزِ لازِما
- ٥وَحارِب فَإِنَّ الحَربَ نِصفٌ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ يُعطي الخَسفَ حَتّى يُسالما
- ٦وَكَيفَ وَلَم يَجنوا عَلَيكَ عَظيمَةًوَلَم يخذُلوكَ غانِماً أَو مُغارِما
- ٧جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاًوَتَيماً وَمَخزوماً عُقوقاً وَمَأثَما
- ٨بِتَفريقِهِم مِن بَعدِ وُدٍّ وَأُلفَةٍجَماعَتَنا كَيما يَنالوا المَحارِما
- ٩كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداًوَلمّا تَرَوا يَوماً لَدى الشِعبِ قائِما