قصائد

ما للفؤاد يفيض بالأكدار

ابن علوي الحدادعثمانيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١ما للفؤاد يفيض بالأكدارفكأن فيه تلهبا من نار
  2. ٢ولمقلة عبراً تفيض دموعهاسحا كفيض الوابل المدرار
  3. ٣زرنا على الأحباب لما فارقواوترحلوا عن مرجعي وجواري
  4. ٤وسرت بهم تجب الركائب ترتميوتؤم داراً بوركت من داري
  5. ٥هذا الذي بعث الشجون وهاجهاوأصارني لا يستقر قراري
  6. ٦يا حسرتي من بعدهم يا لوعتييا طول حزني لانتزاح مزاري
  7. ٧يا كربتي يا غربتي يا وحدتييا وحشتي يا حيرتي بقفاري
  8. ٨لهفي على ظبي النقا ومحجريوغزال نجد منتهى أوطاري
  9. ٩مسكية الأنفاس ذات محاسنتنمي اللبيب حميدة الآثار
  10. ١٠قد كان أنسى في الوجود وجودهابشمائل مثل النسيم الساري
  11. ١١لف الربوع وصار فيها آنسالا تعتبريه خواطر الأسفار
  12. ١٢حتى أتاه من المقدر مزعجوالكون دوار مع الأقدار
  13. ١٣فمضى علي وجه السبيل ميممالمهابط الأنوار من بشار
  14. ١٤وبقيت مضطرب الجوانح بعدهمنشوش الإعلان والأسرار
  15. ١٥يا ظبي عيديد المبارك عودةيحيا بها دنف أخو تذكار
  16. ١٦تجري مدامعه إذا جن الدجاويحن بالآصال والأبكار
  17. ١٧أسفاً عليك وحسرة وتوجعاًوالأمر للَه العزيز الباري
  18. ١٨يا قلب لا تجزع وكن متصبراًمتوقراً في كل خطب طاري
  19. ١٩متنظراً متوقعاً متوجيامترقباً للطائف الجبار
  20. ٢٠الواحد الملك الرفيع جل جلالهمتواصل الإحسان والإبرار
  21. ٢١رب رحيم مخلف ومعوضما فات بالأَضعاف والإكثار
  22. ٢٢وإذا الحوادث والخطوب تنكرتفافزع إلى جاه النبي المختار
  23. ٢٣المصطفى هادي الأنام إلى الهدىزين الوجود وخيرة الأخيار
  24. ٢٤المجتبي المنتقي من هاشمبحر الندى والفضل والإيثار
  25. ٢٥ومحمد المحمود ذي الجاه الذيوسع البرايا سيد الأبرار
  26. ٢٦خير الورى وملاذ كل مؤملومدمر الطاغين والكفار
  27. ٢٧ومعدم الرسل الكرام إمامهموختامهم من غير ما إنكار
  28. ٢٨قد خصه الرب الكريم بقربهورضاه والغفران والأسرار
  29. ٢٩وبليلة المعراج لما أن رقىأعلى الذرى في حضرة القهار
  30. ٣٠ومراتب ومناقب وفضائلووسائل مرفوعة المقدار
  31. ٣١يا سيدي يا سندي يا عمدتييا عدتي في يسرتي وعساري
  32. ٣٢يا مفزعي عند الكروب وملجئيعن الخطوب وخشية الإضرار
  33. ٣٣يا عصمتي يا قوتي يا نصرتييا منجدي يا منقذي يا جاري
  34. ٣٤يا سيد الشفعاء أدركني فقدأصبحت في بحر الأسا متواري
  35. ٣٥وعلى من ليل الغموم دجنةأمسيت فيها حائر الأفكار
  36. ٣٦وبقلبي الوجد الذي ما زال فيسودائه متأججاً كالنار
  37. ٣٧من فرقة الأحباب والألاف ليمع قلة الأعوان والأنصار
  38. ٣٨قم يا رسول اللَه بي وتولنيواشفع إلى الرحمن في أوزاري
  39. ٣٩واسأله كشف مهمتي وملمتيوقضاء حاجاتي وستر عواري
  40. ٤٠وصلاح حالتي وحسن قواقبيوسداد خاتمتي وحسن جواري
  41. ٤١ودوام عافية وعفو شاملوكمال توفيق ولطف جاري
  42. ٤٢وعليك صلى اللَه يا علم الهدىما هبت النسمات بالأسحار
  43. ٤٣والآل والصحب الكرام وتابعما غنت الأطيار في الأشجار