ما للفؤاد يفيض بالأكدار
ابن علوي الحدادعثمانيالكاملرومانسيةالراء
- ١ما للفؤاد يفيض بالأكدارفكأن فيه تلهبا من نار
- ٢ولمقلة عبراً تفيض دموعهاسحا كفيض الوابل المدرار
- ٣زرنا على الأحباب لما فارقواوترحلوا عن مرجعي وجواري
- ٤وسرت بهم تجب الركائب ترتميوتؤم داراً بوركت من داري
- ٥هذا الذي بعث الشجون وهاجهاوأصارني لا يستقر قراري
- ٦يا حسرتي من بعدهم يا لوعتييا طول حزني لانتزاح مزاري
- ٧يا كربتي يا غربتي يا وحدتييا وحشتي يا حيرتي بقفاري
- ٨لهفي على ظبي النقا ومحجريوغزال نجد منتهى أوطاري
- ٩مسكية الأنفاس ذات محاسنتنمي اللبيب حميدة الآثار
- ١٠قد كان أنسى في الوجود وجودهابشمائل مثل النسيم الساري
- ١١لف الربوع وصار فيها آنسالا تعتبريه خواطر الأسفار
- ١٢حتى أتاه من المقدر مزعجوالكون دوار مع الأقدار
- ١٣فمضى علي وجه السبيل ميممالمهابط الأنوار من بشار
- ١٤وبقيت مضطرب الجوانح بعدهمنشوش الإعلان والأسرار
- ١٥يا ظبي عيديد المبارك عودةيحيا بها دنف أخو تذكار
- ١٦تجري مدامعه إذا جن الدجاويحن بالآصال والأبكار
- ١٧أسفاً عليك وحسرة وتوجعاًوالأمر للَه العزيز الباري
- ١٨يا قلب لا تجزع وكن متصبراًمتوقراً في كل خطب طاري
- ١٩متنظراً متوقعاً متوجيامترقباً للطائف الجبار
- ٢٠الواحد الملك الرفيع جل جلالهمتواصل الإحسان والإبرار
- ٢١رب رحيم مخلف ومعوضما فات بالأَضعاف والإكثار
- ٢٢وإذا الحوادث والخطوب تنكرتفافزع إلى جاه النبي المختار
- ٢٣المصطفى هادي الأنام إلى الهدىزين الوجود وخيرة الأخيار
- ٢٤المجتبي المنتقي من هاشمبحر الندى والفضل والإيثار
- ٢٥ومحمد المحمود ذي الجاه الذيوسع البرايا سيد الأبرار
- ٢٦خير الورى وملاذ كل مؤملومدمر الطاغين والكفار
- ٢٧ومعدم الرسل الكرام إمامهموختامهم من غير ما إنكار
- ٢٨قد خصه الرب الكريم بقربهورضاه والغفران والأسرار
- ٢٩وبليلة المعراج لما أن رقىأعلى الذرى في حضرة القهار
- ٣٠ومراتب ومناقب وفضائلووسائل مرفوعة المقدار
- ٣١يا سيدي يا سندي يا عمدتييا عدتي في يسرتي وعساري
- ٣٢يا مفزعي عند الكروب وملجئيعن الخطوب وخشية الإضرار
- ٣٣يا عصمتي يا قوتي يا نصرتييا منجدي يا منقذي يا جاري
- ٣٤يا سيد الشفعاء أدركني فقدأصبحت في بحر الأسا متواري
- ٣٥وعلى من ليل الغموم دجنةأمسيت فيها حائر الأفكار
- ٣٦وبقلبي الوجد الذي ما زال فيسودائه متأججاً كالنار
- ٣٧من فرقة الأحباب والألاف ليمع قلة الأعوان والأنصار
- ٣٨قم يا رسول اللَه بي وتولنيواشفع إلى الرحمن في أوزاري
- ٣٩واسأله كشف مهمتي وملمتيوقضاء حاجاتي وستر عواري
- ٤٠وصلاح حالتي وحسن قواقبيوسداد خاتمتي وحسن جواري
- ٤١ودوام عافية وعفو شاملوكمال توفيق ولطف جاري
- ٤٢وعليك صلى اللَه يا علم الهدىما هبت النسمات بالأسحار
- ٤٣والآل والصحب الكرام وتابعما غنت الأطيار في الأشجار