من ليس بالباكي ولا المتباكي
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالكاملحزنالكاف
- ١مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكيلِقَبيحِ ما يَأتي فَلَيسَ بِزاكِ
- ٢نادَت بِيَ الدُنيا فَقُلتُ لَها اِقصِريما عُدَّ في الأَكياسِ مَن لَبّاكِ
- ٣وَلَمّا صَفا عِندَ الإِلَهِ وَلا دَنامنهُ اِمرُؤٌ صافاكِ أَو داناكِ
- ٤مازِلتِ خادِعَتي بِبَرقٍ خُلَّبٍوَلَو اِهتَدَيتُ لَما اِنخَدَعتُ لِذاكِ
- ٥قالَت أَغَرَّكَ مِن جَناحِكَ طولُهُوَكَأَنَّ بِهِ قَد قُصَّ في أَشراكي
- ٦تَاللَهِ ما في الأَرضِ مَوضِعُ راحَةٍإِلّا وَقَد نُصِبَت عَلَيهِ شِباكي
- ٧طِر كَيفَ شِئتَ فَأَنتَ فيها واقِعٌعانٍ بِها لايُرتَجى لِفَكاكِ
- ٨مَن كانَ يَصرَعُ قِرنَهُ في مَعرَكٍفَعَلَيَّ صَرعَتُهُ بِغَيرِ عِراكِ
- ٩ما أَعرِفُ العَضبَ الصَقيلَ وَلا القَناوَلَقَد بَطَشتُ بِذي السِلاحِ الشاكي
- ١٠كَم ضَيغَمٍ عَفَّرتُهُ بِعَرينِهِوَلَكَم فَتَكتُ بِأَفتَكِ الفُتّاكِ
- ١١فَأَجَبتُها مُتَعَجِّباً مِن غَدرِهاأَجزَيتِ بِالبَغضاءِ مَن يَهواكِ
- ١٢لَأَجَلتُ عَيني في بَنيكِ فَكُلَّهُمأَسراكِ أَو جُرحاكِ أَو صَرعاكِ
- ١٣لَو قارَضوكِ عَلى صَنيعُكِ فيهِمُقَطَعوا مَدى أَعمارِهِم بِقِلاكِ
- ١٤طَمَسَت عُقولُهُم وَنورُ قُلوبِهِمفَتَهافَتوا حِرصاً عَلى حَلواكِ
- ١٥فَكَأَنَّهُم مِثلُ الذُبابِ تَساقَطَتفي الأَري حَتّى اِستُؤصِلوا بِهَلاكِ
- ١٦لا كُنتِ مِن أُمٍّ لَنا أَكّالَةٍبَعدَ الوِلادَةِ ما أَقَلَّ حَياكِ
- ١٧وَلَقَد عَهِدنا الأُمَّ تَلطُفُ بِاِبنِهاعَطفاً عَلَيهِ وَأَنتِ ما أَقساكِ
- ١٨ما فَوقَ ظَهرِكِ قاطِنٌ أَو ظاعِنٌإِلّا سَيُهَشَمُ في ثِفالِ رَحاكِ
- ١٩أَنتِ السَرابُ وَأَنتِ داءٌ كامِنٌبَينَ الضُلوعِ فَما أَعَزَّ دَواكِ
- ٢٠يُعصى الإِلَهُ إِذا أُطِعتِ وَطاعَتيلِلَهِ رَبّي أَن أَشُقَّ عَصاكِ
- ٢١فَرضٌ عَلَينا بِرُّنا أُمّاتِناوَعُقوقُهُنَّ مُحَرَّمٌ إِلّاكِ
- ٢٢ما إِن يَدومُ الفَقرُ فيكِ وَلا الغِنىسِيّانُ فَقرُكِ عِندَنا وَغِناكِ
- ٢٣أَينَ الجَبابِرَةُ الأُلى وَرِياشُهُمقَد باشَروا بَعدَ الحَريرِ ثَراكِ
- ٢٤وَلَطالَما رُدّوا بِأَردِيَةِ البَهافَتَعَوَّضوا مِنها رِداءَ رَداكِ
- ٢٥كانَت وجوهُهُمُ كَأَقمارِ الدُجافَغَدَت مُسَجّاةً بِثَوبِ دُجاكِ
- ٢٦وَعَنَت لِقَيّومِ السَماواتِ العُلارَبِّ الجَميعِ وَقاهِرِ الأَملاكِ
- ٢٧وَجَلالِ رَبّي لَو تَصِحُّ عَزائِميلَزَهِدتُ فيكِ وَلَاِبتَغَيتُ سِواكِ
- ٢٨وَأَخَذتُ زاديَ مِنكِ مَن عَمَلِ التُقىوَشَدَدتُ إيماني بِنَقضِ عُراكِ
- ٢٩وَحَطَطتُ رَحلي تَحتَ أَلوِيَةِ الهُدىوَلَمّا رَآني اللَهُ تَحتَ لِواكِ
- ٣٠مَهلاً عَلَيكِ فَسَوفَ يَلحَقُكِ الفَنافَتُري بِلا أَرضٍ وَلا أَفلاكِ
- ٣١وَيُعيدُنا رَبٌّ أَماتَ جَميعَنالِيَكونَ يُرضي غَيرَ مَن أَرضاكِ
- ٣٢وَاللَهِ ما المَحبوبُ عِندَ مَليكِهِإِلّا لَبيبٌ لَم يَزَل يَشناكِ
- ٣٣هَجرَ الغَواني واصِلاً لِعَقائِلٍيَضحَكنَ حُبّاً لِلوَلِيَّ الباكي
- ٣٤إِنّي أَرِقتُ لَهُنَّ لا لِحَمائِمٍتَبكي الهَديلَ عَلى غُصونِ أَراكِ
- ٣٥لا عَيشَ يَصفو لِلمُلوكِ وَإِنَّماتَصفو وَتُحمَدُ عيشَةُ النُسّاكِ
- ٣٦وَمِنَ الإِلَهِ عَلى النَبِيِّ صَلاتُهُعَدَدَ النُجومِ وَعِدَّةَ الأَملاكِ