ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبرجاهليالكاملالياء
- ١ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِهامَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
- ٢فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينِهِما بَيْنَ مُصْبَحِها إلى إِمْسائِها
- ٣سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَ مَاحالَتْ قُرى نَجْرانَ دُونَ لِقائِها
- ٤واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَّثِيبِ وأَهْلُهافي دارِ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمائِها
- ٥يا خَوْلَ ما يُدْرِيك رُبَّتَ حُرَّةٍخَوْدٍ كَرِيمَةٍ حَيِّها ونسائها
- ٦قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍقبلَ الصَّباحِ كَرِيمةٍ بِسِبائِها
- ٧ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُهاتَمْضِي سَوابِقُها عَلَي غُلَوائِها
- ٨بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِهاخُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَى مُطوائِها
- ٩كَسَبِيبَةِ السِّيَراءِ ذاتِ عُلالَةٍتَهْدِي الجِيادَ غَداةً غِبّ لِقائِها
- ١٠هَلاَّ سأَلْتِ بِنا فَوارِسَ وائلٍفَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إلى أَعْدائِها
- ١١ولنحْنُ أَكْثَرُها إذا عُدَّ الحَصَىولَنا فَواضِلها ومَجْدُ لِوائِها