قصائد

ما قلت هيج عينه لبكائها

المرقش الأكبرجاهليالكاملالياء

  1. ١ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِهامَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
  2. ٢فكأَنَّ حَبَّةَ فُلْفُلٍ في عينِهِما بَيْنَ مُصْبَحِها إلى إِمْسائِها
  3. ٣سَفَهاً تَذَكُّرُهُ خُوَيلَةَ بَعْدَ مَاحالَتْ قُرى نَجْرانَ دُونَ لِقائِها
  4. ٤واحْتَلَّ أَهْلِي بالكَّثِيبِ وأَهْلُهافي دارِ كَلْبٍ أَرْضِها وسَمائِها
  5. ٥يا خَوْلَ ما يُدْرِيك رُبَّتَ حُرَّةٍخَوْدٍ كَرِيمَةٍ حَيِّها ونسائها
  6. ٦قد بِتُّ مالِكَها وشارِبَ رَيَّةٍقبلَ الصَّباحِ كَرِيمةٍ بِسِبائِها
  7. ٧ومُغِيرَةٍ نَسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُهاتَمْضِي سَوابِقُها عَلَي غُلَوائِها
  8. ٨بمُحالةٍ تَقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِهاخُلِقَتْ مَعَاقِمُها عَلَى مُطوائِها
  9. ٩كَسَبِيبَةِ السِّيَراءِ ذاتِ عُلالَةٍتَهْدِي الجِيادَ غَداةً غِبّ لِقائِها
  10. ١٠هَلاَّ سأَلْتِ بِنا فَوارِسَ وائلٍفَلَنَحْنُ أَسْرَعُها إلى أَعْدائِها
  11. ١١ولنحْنُ أَكْثَرُها إذا عُدَّ الحَصَىولَنا فَواضِلها ومَجْدُ لِوائِها