طال في رسم مهدد أبده
الطرماحأمويالمنسرحالدال
- ١طالَ في رَسمِ مَهدَدٍ أَبَدُهوَعَفا وَاِستَوى بِهِ بَلَدُه
- ٢وَمَحاهُ تَهطالُ أَسمِيَةٍكُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ ترِدُه
- ٣غَيرَ حَشوٍ مِن عَرفَجِ غَرَضٍلِرِياحِ المَصيفِ تَطَّرِدُه
- ٤وَبَقايا مِن نُؤيِ مُحتَجِزٍوَمصامٍ مُشَعَّثٍ وَتِدُه
- ٥وَخَصيفٍ لَدى مَناتِجِ ظِئرَينِ مِنَ المَرخِ أَتأَمَت زُنُدُه
- ٦تَرَكَ الدَهرُ أَهلَهُ شُعَباًفَاِستَمَرَّت مِن دونِهِم عُقَدُه
- ٧وَكَذاكَ الزَمانُ يَطرُدُ بِالناسِ إِلى اليَومِ يَومُهُ وَغَدُه
- ٨لا يُريشانِ بِاِختِلافِهِما المَرءَ وَإِن طالَ فيهِما أَمَدُه
- ٩كُلُّ حَيٍّ مُستَكمِلٌ عِدَّةَ العُمرِ وَمودٍ إِذا اِنقَضى عَدَدُه
- ١٠عَجَباً ما عَجِبتُ مِن جامِعِ المالِ يُباهي بِهِ وَيَرتَفِدُه
- ١١وَيُضيعُ الَّذي يُصَيِّرُهُ اللَهُ إِلَيهِ فَلَيسَ يَعتَقِدُه
- ١٢يَومَ لا يَنفَعُ المُخَوَّلَ ذا الثَروَةِ خُلّانُهُ وَلا وَلَدُه
- ١٣ثُمَّ يُؤتى بِهِ وَخَصماهُ وَسطَ الجِنِّ وَالإِنسِ رِجلُهُ وَيَدُه
- ١٤خاشِعَ الطِرفِ لَيسَ يَنفَعُهُ ثَمْمَ أَمانِيُّهُ أَمانِيُّهُ وَلا لَدَدُه
- ١٥قُل لِباكي الأَموتِ لا يَبكِ لِلناسِ وَلا يَستَنِع بِهِ فَنَدُه
- ١٦إِنَّما الناسُ مِثلُ نابِتَةِ الزَرعِ مَتى يَأنِ يَأتِ مُحتَصِدُه
- ١٧وَاِبنِ سَبيلٍ قَرَيتُهُ أُصُلاًمِن فَوزِ حَمكٍ مَنسوبَةٍ تُلُدُه
- ١٨لَم يَستَدِر رِبابَةٍ وَنَحاأَصلابَها وَشوَشُ القِرى حَشِدُه
- ١٩دَفعتُ فيها ذا مَيعَةٍ صَخِباًمِغلاقَ قَمرٍ يَزينُهُ أَوَدُه
- ٢٠لَم يَبقَ مِن مَرسِ كَفِّ صاحِبِهِأَخلاقُ سِربالِهِ وَلا جُدُدُه
- ٢١موعَبُ ليطِ القَرا بِهِ قُوَبٌسودٌ قَليلُ اللِحاءِ مُنجَرِدُه
- ٢٢يُعدو مِنَ الحَيِّ ضَيفُهُ دَسِماًوَإِن أَوى وَهوَ ظاهِرٌ وَبَدُه
- ٢٣مُجَرِّبٌ بِالرِهانِ مُستَلِبٌخَصلَ الجَواري طَرائِفٌ سَبَدُه
- ٢٤إِذا اِنتَحَت بِالشِمالِ شانِحَةًجالَ بَريحاً وَاِستَفرَدَتهُ يَدُه
- ٢٥نِعمَ نَجيشُ القِرى نُهيبُ بِهِلَيلاً إِذا البَركُ حارَدَت رُفُدُه
- ٢٦بِاَنَ الخَليطُ الغَداةَ فَاِستَلَبوامِنكَ فُؤاداً مُصابَةً كَبَدُه
- ٢٧وَاِستَقبَلَتهُم هَيفٌ لَها حَدَبٌتُزجى سَيالَ السَفى وَتَطَّرِدُه
- ٢٨هاجَت نِزاعاً سَهواً مُناكِبَةًمِن فَجٍّ نَجرانَ تَغتَلي بُرُدُه
- ٢٩رَفَعنَ فَوقَ المُخَيَّساتِ ضُحىًلِلبَينِ لَمّا تَقَعقَعَت عَمَدُه
- ٣٠كُلَّ مُنيفٍ كَالقَرِّ مُعتَدِلٍبَينَ فِئامَينِ سُوِّيَت مُهُدُه
- ٣١مُصغِياتٍ يَرسِمنَ في عُرُضِ الآلِ رَسيماً مُواشِكاً حَفَدُه
- ٣٢فيهِم لَنا خُلَّةٌ نُواصِلُهافي غَيرِ أَسبابِ نائِلٍ تَعِدُه
- ٣٣إِلّا حَديثاً رَسلاً يُضَلِّلُ بِالعِزهاتِ وَالمُستَنيعُ فيهِ دَدُه
- ٣٤لَم تَأكُلِ الفَثَّ وَالدُعاعَ وَلَمتَنقُف هَبيداً يَجنيهِ مُهتَدُه
- ٣٥هَل تُبلِغَنّيهِم مُذَكَّرَةٌوَجَناءُ مَضبورَةُ القَرا أُجُدُه
- ٣٦يَبرُقُ في دَفِّها سَلائِقُهامِن بَينِ فَذٍّ وَتَوءَمٍ جُدَدُه
- ٣٧ذاتُ شِنفارَةٍ إِذا هَمَتِ الذِفرى بِماءٍ عَصائِمٍ جَسَدُه
- ٣٨كعراقِ الأَطِبَّةِ السودِ يَستنْنُ كَحَبلٍ يَجولُ مُنفَصِدُه
- ٣٩مِثلَ حَبِّ الكَباثِ يَحدُرُهُ الليتُ إِذا ما اِستَذابَهُ نَجَدُه
- ٤٠حينَ قالَ اليَعفورَ وَاِعتَدَلَ الظِلْلُ وَكانَت فُضولَهُ وُسُدُه
- ٤١وَاِنتَمى اِبنُ الفَلاةِ في طَرَفِ الجَذلِ وَأَعيا عَلَيهِ مُلتَحَدُه
- ٤٢في مَليعٍ كَأَنَّ حَفّانَهُ الرَكبُ إِذا ما اللَظى جَرى صَخَدُه
- ٤٣لَمّا وَرَدتُ الطَوِيَّ وَالحَوضُ كَالصيرَةِ دَفنُ الإِزاءِ مُلتَبِدُه
- ٤٤سافَت قَليلاً أَعلى نَصائِبِهِثُمَّ اِستَمَرَّت في طامِسٍ تَخِدُه
- ٤٥وَقَد لَوى أَنفَهُ بِمَشفَرِهاطِلحُ قَراشيمَ شاحِبٌ جَسَدُه
- ٤٦عَلٌّ طَويلُ الطَوى كَبالِيَةِ السُفعِ مَتى يَلقَ العُلوَ يَصطَعِدُه
- ٤٧كَأَنَّها خاضِبٌ غَدا هَزِجاًيَنقُفُ شَريَ الدَنا وَيَحتَصِدُه
- ٤٨ظَلَّ بِنَبذِ التَنّومِ يَخذِمُهُحَتّى إِذا يَومُهُ دَنا أَفَدُه
- ٤٩راحَ يَشُقُّ البِلادَ مُنتَخَباًحَمشَ الظَنابيبِ طائِراً لَبَدُه
- ٥٠حَتّى تَلاقى وَالشَمسُ جانِحَةٌأُدحِيَّ عِرسَينِ رابِياً نَضَدُه
- ٥١باتَ يَحُفُّ الأُدحِيَّ مُتَّخِذاًكِسرَي بِجادٍ مَهتوكَةٍ أُصُدُه
- ٥٢أَذاكَ أَم ناشِطٌ تَوَسَّنَهُجاري رَذاذٍ يَستَنُّ مُنجَرِدُه
- ٥٣باتَ لَدى نُعذَةٍ يَطوفُ بِهافي رَأسِ مَتنٍ أَبزى بِهِ جَرَدُه
- ٥٤طَوفَ مُتَلّي نَذرٍ عَلى نُصُبٍحَولَ دَوارٍ مُحمَرَّةٍ جُدَدُه
- ٥٥لَمّا اِستَبانَ الشَبا شَبا جِربياءِ المَسِّ مِن كُلِّ جانِبٍ تَرِدُه
- ٥٦غاطَ حَتّى اِستَباثَ مِن شِيَمِ الأَرضِ سَفاةً مِن دونِها ثَأَدُه
- ٥٧طالِعٌ نِصفُهُ وَنِصفٌ يُواريهِ حَفيرٌ يَحُفُّهُ سَنَدُه
- ٥٨بَيَّتَهُ السَماءُ مِن آخِرِ اللَيلِ بِشُؤبوبٍ مُهذِبٍ بَرَدُه
- ٥٩فَهوَ طافٍ يَزِلُّ عَن مَتنِهِ القَطرُ نَقِيُّ إِهابُهُ صَرِدُه
- ٦٠وَغَذا إِذ بَدَت لَهُ الشَمسُ يَجتابُ كَثيباً خَلا لَهُ عَقِدُه
- ٦١بَينَما ذاكَ هاجَهُ غُدوَةًجَمعُ ضِروٍ مُقَلَّدٌ قِدَدُه
- ٦٢صائِباتُ الصُدورِ يَبدو إِذا أَقعَينَ مِن كُلِّ مِرفَقٍ بَدَدُه
- ٦٣يَبتَدِرنَ الأَحراجَ كَالثَولِ وَالحِرجُ لِرَبِّ الصُيودِ يَصطَفِدُه
- ٦٤مُرعِياتٍ لِأَخلَجِ الشِدقِ سِلعامٍ مُمَرٍّ مَفتولَةٍ عَضُدُه
- ٦٥يَضغَمُ النابِيءَ المُلَمَّعَ بَينَ الرَوقِ وَالعَينِ ثُمَّ يَقتَصِدُه
- ٦٦ثُمَّ إِن لَم يُوافِهِ القَومُ لَم يُشكِل عَلَيهِ مِن أَينَ يَفتَصِدُه
- ٦٧ذا ضَريرٍ يَصِرُّ مِثلَ صَريرِ القَعوِ لَمّا أَصاحَهُ مَسَدُه
- ٦٨مِن خِلالِ الأَلاءِ عايَنَ فَاِنقضْضَ مَلِيّاً ما يَرعَوي زُؤُدُه
- ٦٩ثُمَّ آدَتهُ كِبرِياءُ عَلى الكررِ وَحَردٌ في صَدرِهِ يَجِدُه
- ٧٠فَهوَ ثانٍ يَذُوحُهُنَّ بِرَوقَيهِ مَعاً أَو بِطَعنِهِ عَنَدُه
- ٧١ذا ضَريرٍ يَشُكُّ آباطَها القُصوى بِطَعنٍ يَفوحُ مُعتَنِدُه
- ٧٢تَتَشَظّى عَنهُ الضِراءُ فَما تَثبُتُ أَغمارُهُ وَلا صُيُدُه
- ٧٣فَنَهى سُبحَةَ اليَقينُ وَما لاقى عِطافٌ وَالمَوتُ مُحتَرِدُه
- ٧٤إِذا أَقادَتهُ عادَةٌ طانَ يَرجوها فَوافى المَنونَ تَرتَصِدُه
- ٧٥وَغَذا الثَورُ يَعسِفُ البيدَ لا يَكتَنُّ مِن جَريِهِ وَيَجتَهِدُه
- ٧٦فَذاك شَبَّهتُ ناقَتي غَيرَ ماضَمَّت قُتودُه الحاذَينِ أَو عُقَدُه
- ٧٧إِذا غَدَت تَمتَحي مَعاجيلَ خَلْلٍ إِذا ما اِنتَحَت بِهِ كُؤُدُه