أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالبسيطرومانسيةالألف
- ١أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُومُعْصِرٌ في اللِّثام الوَرْدِ أم رَشَأُ
- ٢وباعثُ الوَجْدِ سِحْرٌ منكِ أم حَوَرٌوقاتِلُ الصّبِّ عَمْدٌ منكِ أَم خَطَأُ
- ٣وقد هَوَتْ بهوَى نَفْسِي مَهَا سَبَأٍفهل دَرَتْ مُضَرٌ مَنْ تَيَّمَتْ سبَأُ
- ٤كأنَّ قلبِي سليمانُ وهُدْهُدُهلَحْظِي وبِلْقِيسُ لُبْنَى والهَوَى النَّبَأُ
- ٥فأعجَبْ لهمْ وَتَرُوا نَفْسِي وما شَعَرُواولا دَرَوْا مَنْ بِعَيْنَيْ رِيمِهِمْ وجَأُوْا
- ٦إِذا تجلَّى إِلى أبصارِهِمْ صَعِقُوْاوإِن تَغَلْغَلَ في أفكارِهِمْ هَمَأُوْا
- ٧لو أَغْلَظَ المَلْكُ أَمْراً فيهِمُ ائتَمروالو اقتضى الجيشُ رَدّاً منهُمُ رَدَأَوْا
- ٨وكلُّ ما شاءَ مِنْ حُكْمٍ ومُحْتَكَمٍيمضي على ما أحبُّوا منه أو نَدَأُوْا
- ٩أَغَرُّ في مجده الأعلى وغُرَّتِهِللُّبِّ مُنْحَسِنٌ واللَّحْظُ مُنْخَسَأُ
- ١٠وفي سَناهُ ومَسْناهُ ونائِلِهِللشُّهْبِ والسُّحْبِ مُسْتَحْياً ومُنْضَنَأُ
- ١١جَلالةٌ لسليمانَ ومُلْتَمَحٌليوسفٍ يومَ للنِّسْوانِ مُتَّكَأُ
- ١٢وللملوكِ اختفاءٌ أنْ تُشابِهَهُوليس تَشْتَبِهُ العِيْدانُ والحَفَأُ
- ١٣والكلُّ مُعْتَرِفٌ بالسابقاتِ لهومَنْ زَكَا فله بالحقِّ مُنْزَكَأُ
- ١٤مُمَلَّكٌ هو من سَمْتِ الهُدَى مَلْكٌوواحدٌ هو في شَيْد العُلى مَلأُ
- ١٥يَقِلُّ أنْ يَطَأَ العَيُّوْقُ أَخْمَصَهُوكلُّ مَلْكٍ على أعقابِه يَطَأُ
- ١٦حَوَى المحاسنَ في قولٍ وفي عَمَلٍفَمِثْلَ مَهْنَئِهِ الأَملاكُ ما هَنَأوا
- ١٧وللثُّغُورِ بذكرى عَدْلِهِ وَلَعٌوللقلوبِ لِمَثْوَى حُبِّه لَطَأُ
- ١٨والمالكون سِواهُ مِثْلُ عَصْرِهِمُفكلما دَنَأَتْ أحداثُهُ دَنَأُوا
- ١٩والعَدْلُ أَلْزَمُ ما تُعْنَى الملوكُ بهفَلْيُزْجَرُوا عن سبيلِ الحَيْفِ ولْيَزَأُوا
- ٢٠وكيف يَلْقَى قناةَ الدَّهْرِ قائمةًوفَوْقَنَا لِقِسيِّ الشُّهْبِ مُنْحَنأُ
- ٢١وما الزَّمانُ على حالٍ بمُعْتَدِلٍكأَنَّما أَهْلُهُ في شَخْصِهِ دَنَأُوا
- ٢٢فالدهرُ ظَلْماءُ والمعصومُ نورُ هُدىًيُضِيءُ والشمسُ في أنوارها تَضَأُ
- ٢٣فَخَلِّ ما قيل عن كَعْبٍ وعن هَرِمٍفلِلأَقاويلِ مُنْهارٌ ومُنْهَرَأُ
- ٢٤وتلك أنباءُ غَيْبٍ لا يقينَ لهاوقلَّما في التَّنائي يَصْدُق النَّبَأُ
- ٢٥وما اختبارٌ كأخبارٍ وما مَلِكٌإلاَّ ابنُ مَعْنٍ وَذَرْ قوماً وما ذَرَأوا
- ٢٦تُغْني أياديه ما تُغْني صوارِمُهُوللْغِناءِ هو الإِقلالُ والفَنَأُ
- ٢٧سِيّانِ منه فُتُوْحٌ في العِدَى طرأتْومُعْتَفُون على إنعامه طرأوا
- ٢٨فكم أناسٍ أَقاصٍ عنده نَبَهُواكأنهمْ قُرْبَةٌ في حِجْره نَشَأوا
- ٢٩وكيف تُحْصَى عَوَافي مَرْتَعٍ مَرِعٍللهائمينَ به مَرْويً ومُحْتَصَأُ
- ٣٠ومَنْ نَبَا وَطَنٌ مِنه كمثلِهِمُمَضَى به مُنْتَأىً عنه ومُنْتَبَأُ
- ٣١وللظُّبَى والطُّلَى لَثْمٌ ومُعْتَنَقٌوللقَنَا والكُلَى ضَمٌّ ومُرْتَشَأُ
- ٣٢وحيثُ ما أَزْمَعَتْ عُلْياكَ واعْتزمَتْحَدَا جَحافِلَكَ التأييدُ والحَدأُ
- ٣٣فلا تَضَعْ مَرْبَأً للجيشِ تَنْهَدُهُفالنصرُ مُرْتَبِئٌ والسَّعْدُ مُرْتَبَأُ
- ٣٤تَحِيْدُ عن أُفْقِكَ الأملاكُ مُجْفِلَةٌولا تُحَوِّمُ حيثُ اللَّقْوَةُ الحِدَأُ
- ٣٥فَوَيْحَهُمْ يومَ للأعلامِ مُلْتَطَمٌعليهِمُ وبِهِمْ للجُرْدِ مُلْتَطَأُ
- ٣٦وَوَيْلَهُمْ إِنْ شآبيبُ القَنَا هَمَأَتْوحاقَ باللامِ والأجسام مُنْهَمَأُ
- ٣٧والحَيْنُ يظهر في وادي سوالِفِهِمْكما به في ثغور البِيْضِ مُنْكَمَأُ
- ٣٨وقد بَدَا عن عَرانين الظُّبَى شَمَمٌوفي أنوفِهِمُ الإِرغامُ والفَطَأُ
- ٣٩وللقَنا مُنْهَوىً فيهمْ ومُنْسَرَبٌوللظُّبى مُنْبَرى فيهمْ ومُنْبَرَأُ
- ٤٠كأنَّ سُمْرَكَ والإِقبال يَعْطِفُهابَنانُ قومٍ إليهمْ بالرَّدَى وَمَأُ
- ٤١وقد غَدُوا قُضُباً بالهامِ مُثْمِرَةًومُجْتَنِيْها من الصَّمْصَامِ مُجْتَنَأُ
- ٤٢وصالَ مُطَّعِنٌ فيهمْ ومُمْتَصِعٌفسال مُنْهَزِمٌ منهمْ ومُنْهَزَأُ
- ٤٣وقال حَوْضُهُمْ والسَّيْلُ يَغْمُرُهُقَطْنِيْ فقد هَدَمَ الأَرْجاءَ مُمْتَلأُ
- ٤٤هناك يَبْغُون لو يَلْقَوْنَهُ لَجَأًوما لِخَلْقٍ عن المقدورِ مُلْتَجَأُ
- ٤٥وكم لِبَاسِكَ فيهمْ من مَصالِ وَغىًلِلَّيْثِ من سَمْعِهِ رَوْعٌ ومُجْتَبأُ
- ٤٦وكان في ذَأْلِهِمْ وُدٌّ ومُتَّعَظٌلوْ صَحَّ من مِثْلِهِمْ وَعْظٌ ومُتَّدَأُ
- ٤٧هاجُوا ظُباكَ التي بالسِّلْمِ قد هَجِئَتْفَسَوْفَ يَسْكُنُ منها الظِّمْءُ والهَجَأُ
- ٤٨راعَيْتَ تَقْواكَ حتى في جَزائِهمُوما رَعَوْا ما تُراعيه ولا كَلأُوا
- ٤٩والآن قد آنَ من شُهْب الصِّفاح لهمْدَرْءٌ ومن صافناتِ الخيلِ مُنْدَرَاُ
- ٥٠تَهْوي لقلبِ أعاديه مَكائدُهُكأنها قُتَرٌ للأُسْدِ أو بُرَأُ
- ٥١مُذَهَّبُ الشمسِ ما في نُورِها كَلَفٌورايةُ الشُّهْبِ ما في سَيْرِها خَطَأُ
- ٥٢وهِمَّةٌ فَوْقَ ما ظَنَّ الغُواةُ بِهِوالقَوْمُ آمِنَةٌ إِنْ أَمْكَنَ الغَوَأُ
- ٥٣وبالمعاقل لِلأَمْلاكِ مُقْتَنَعٌوما له بِسِوَى الأفْلاكِ مُجْتَرَأُ
- ٥٤ولو يَرُوْمُ نِزالَ الطَّوْدِ يَبْلُغُهُأو يَنْزِلوا من صَياصيْه كما زَنَأُوا
- ٥٥وبَرْدُ أيامِهِمْ مَرْفُوُّ سِلْمِهِمُوالحرْبُ تَخْرِقُ منهُمْ كلَّما رَفَأُوا
- ٥٦مَلْكٌ له العِزُّ من ذاتٍ ومن سَلَفٍفَحَسْبُ كلِّ الملوكِ الهُوْنُ والجَزَأُ
- ٥٧نَمَتْهُ بَدْراً نجومُ السَّرْوِ من يَمَنٍوما كَمِثْلِ النُّجُومِ النَّقْع والحَيَأُ
- ٥٨تَكَسَّبَا عَصْرُهُ فَخْراً وعُنْصُرُهُفقد عَلاَ الفَلَكَ الأعلى به سَبَأُ
- ٥٩إِذا صُمادِحَهُ أَبْدَى وعامِرَهُفَلِلْمُبِيْرِيْنَ مُسْتَخْفىً ومُنْضَنَأُ
- ٦٠مِنَ الأُلَى مَلَكُوا الدنيا وما بَرِحُوايَبْنُوْنَ أَسْمِيَةَ العُلْيَا وما فَتَأُوا
- ٦١فالحُسْنُ في سِيَرٍ منهمْ وفي صُوَرٍإِنْ مُوْجِدُوا مجدوا أو رُوْضِئوا رَضَأوا
- ٦٢وأبدعوا في صنيع الجُوْد وابتدعوافكلَّما سُئِلوا من مُعْوِزٍ سَلأُوا
- ٦٣لولاهُمُ ما يَصُوبُ المُزْنُ مُسْتَهِماًمتى رَوَى سُيَّباً من وَبْلِهِ مَتَأَوا
- ٦٤وبَيْتُ وَفرِهِمُ إيمانُ وَفْدِهِمُفَهُمْ مياسيرُ من حَمْدِ الوَرَى تُكَأُ
- ٦٥أقمارُ مُلْتَئِمٍ آسادُ مُلْتَحَمٍيَرُوْعُنا مُجْتَلىً منهمْ ومُخْتَلأ
- ٦٦وما صوارِمُهُمْ إِبلاً وقد سَرَحُواوليس إِفْرِنْدُها عُرَى وقد هَنَأوا
- ٦٧ولا عوامِلُهُمْ غِيْداً وقد وَمَقُواولا أَسِنَّتُها شَيْباً وقد حَنَأوا
- ٦٨ومِنْ مُناهُمْ مناياهُمْ إِذا حَمَلُواوليس بالجالِهِ الهَيّابةِ الخُبَأ
- ٦٩إنْ قَوَّضوا خِلْتَ أنَّ الهُوْجَ ما رَكِبُواأو خَيَّموا خِلْتَ أنَّ الشُّهْبَ ما خَبَأُوا
- ٧٠لا يَعْبَأُوْنَ بمَكْرٍ في مُقَاوِمِهِمْوليس للأُسْدِ بالسِّيْدانِ مُعْتَبَاُ
- ٧١إِذا خَطُوْا وَتَروا في الأَرض شانِئَهُمْوللخطوبِ بها مَسْرىً ومُنْسَرَأُ
- ٧٢فإنْ رَمَيْتَ بهمْ أقصى النَّدَى بلغواوإن مَنَيْتَ بهمْ شُوسَ العِدَى نَكَأُوا
- ٧٣والخَلْقُ من مَلَكَاتِ الظُّلْمِ في ظُلَمٍوقد مَضَتْ هِنأُ مِنْ بَعْدِها هِنَأُ
- ٧٤ومُخْلِبٍ منه للأهواءِ مُخْتَلِبٌومُرْتَمٍ فيه للعَلْيَاءِ مُرْتَمَأُ
- ٧٥إذا جَلاَ النَّصْرَ مِنْ خِرْصانِهِ وَضَحٌعَلاَ الغزالةَ من قَسْطاله صَدَأُ
- ٧٦مِنْ كلِّ أَحْوَسَ نَثْرُ النَثْرِ دَيْدَنُهُإذا يَرَى لُدْنَهُ مُسْتَلْئِماً يُرَأُ
- ٧٧يجيءُ كالهَصِرِ الفَضْفاضِ مقتتلاًأَصَمُ كالأرقم النَضْناض إذْ يَجَأُ
- ٧٨وللمَنُوْنِ بِيُمْنَاهُ عُيُونُ دِمَافي جدولٍ يتحامَى وِرْدَهُ الظَّمَأ
- ٧٩فراح نحو دَمِ الأبطال تَحْسِبُهُراحاً لها بالقَنا العَسّالِ مُسْتَبَأُ
- ٨٠في مَوْقِفٍ للمَنَايَا فيه مُرْتَكَضٌعلى الجِيَادِ وللأجْنادِ مُنْهَدَأُ
- ٨١وتلك عَنْقاؤُنا وافَتْكَ مُغْرِبَةًبِحُسْنها فاستوى العِقْبانُ والحدَأُ
- ٨٢بِدْعٌ من النَظْمِ مَوْشِيُّ الحُلَى عَجَبٌتُنْسي الفحولَ وما حاكوا وما حكَأَوا
- ٨٣وكلُّ مُخْتَرَعٍ للنَّفْس مُبْتَدَعٍفمنه للرُوْح رَوْحٌ والحِجَى حَجَأُ
- ٨٤أَنْشَأْتُهَا للعقول الزُهْر مُصْبِيَةًكأنّها للنُّفوْسِ الخُرَّدُ النَشَأُ
- ٨٥لم يأتِ قبليْ ولن يأتي بها بَشَرٌوحُقَّ أَنْ يَخْبَأوا عنها كما خَبَأُوا
- ٨٦قَبَضْتُ منها لُيُوثَ النَّظْمِ مُجْتَرِئاًوغيرُ بِدْعٍ من الضِّرْغام مُجْتَرَأُ
- ٨٧وفي القريض كما في الغِيل مَأْسَدَةٌوالقومُ حَوْزٌ بمرعى البهَمِ قد جَزَأُوا
- ٨٨وجَمْعُ بعضِ قوافيها يَؤُودُهُمُولو مُنُوا بمبانيها إذاً وَدَأُوا
- ٨٩أَشْجَى مسامِعَهُمْ تِيْهاً بما سَمِعُواولا تَقَرُّ لهمْ عَيْنٌ إِذا قرأوا