هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
الستاليمملوكيالبسيطرومانسيةالهمزة
- ١هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُأم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
- ٢أم هَل شَفا منكَ داءَ الحبِّ مُصْطبراًأم اسْتمرَّ عَقاماً ذلك الدَّاءُ
- ٣صادتك أسماءُ لحظاً وهي آنسةٌبَيضاءُ ليِّنةُ الأطْرافِ حَسْنآءُ
- ٤تَعرَّضت لك في دَلٍّ وفي خَفَرٍتُخالُ وهي أناةُ الخَطْو غَيْدآءُ
- ٥وأبرزتْ لك عن خدٍّ وسالِفَةكأنَّما التَفتتْ في السِّرب أدْمْاءُ
- ٦ووَسْوَسَ الحَلْيُ منها حينَ تلبَسهُجَيْدآءُ برَّاقةُ اللَّبَّاتِ مَلْسآءُ
- ٧وتَستَقِلُّ بأرْدافٍ تَنوءُ بهافي للشَيْ مُخْطَفُة الكَشْحَينِ هيفآءُ
- ٨وَرقْرَقَت لكَ عَيْنَيْ جُؤذَرٍ فَرِقٍكِلتاهُما في فُتورِ الطَّرفِ كَحْلآءُ
- ٩تفْتَرُّ على بارِقاتٍ من عَوارِضهامعسولةِ الظَّلم والتفليج لَمْياءُ
- ١٠وأبدت القمرَ الوضَّاحَ طاف بهِليلٌ مُعقرَبة الأصداغ فرعاءُ
- ١١لاحين ذكري وشوقي كلَّما هَتفترأدَ الضُّحى من حمامِ الأيْكِ وَرقاءُ
- ١٢ما كانَ أحلى لُيَيْلاتٍ لنا سَلفتْوللزَّمان بنا حُسنٌ وَغَضْراءُ
- ١٣ونحن في عُنفوان العيشِ يَجمعناتواصُلٌ وبِطالات واهواءُ
- ١٤واصفياءٌ وروضات ودَسكرةومجلس ٌوأغاريدٌ وصهباءُ
- ١٥عِشنا بذلك حيناً في رَفاهيةٍيَضمنُّا في الصِّبا لهْوٌ وسرّاءُ
- ١٦أيَّامَ لي بَشَرات لونُها يَقَقٌولمة في عيون البيض سوداءُ
- ١٧حتى إذا ما بياضُ الشَّيبِ اشرقَ فيليلِ الشَّبابِ تجلَّت منه ظلماءُ
- ١٨وراجع الحلمُ حتىَّ في الهوى سَمُجَتأشياءُ إذا حَسُنَت في الدّيِن اشياءُ
- ١٩تباركَ اللهُ ما أحلىَ العفافَ إذاما صحَّ من صحَّة الإعلان إخفْاءُ
- ٢٠والحمدُ لله ما أبهاهُ من زمنٍأيَّامه ببني نبهانَ زهراءُ
- ٢١آلِ العَتيك اليمانين الذينَ لهممن سادةِ الأزْدِ أجدادُ وآباءُ
- ٢٢أقسمتُ ما عَمَرَ الدُّنيا بزينتِهاإلاّ الملوكَ اليمانون الأعِزَّاءُ
- ٢٣المدركونَ من الغايات ما طلبواوالنَّازلونِ كراماً حيثُ ما شاؤا
- ٢٤والمؤمنونَ وأنصارُ الرسول هُمُإذْ قومُهُ أهل تكذيبٍ وأعداءُ
- ٢٥والمطعمونَ من الكُوم العَبيطَ إذاهبَّتْ على الحيَّ بالصَّرداءِ نكْباءُ
- ٢٦ينَوبُ عن مَطرِ الوَسْمي جودُهُمُإنْ أقبلتْ سَنةْ بالمحل شَهباءُ
- ٢٧والراكبون العتاق الجُرْدَ عاديةَإذا غدت غارةُ بالَخْيل شَعْواءُ
- ٢٨مكارمٌ ومعالٍ قائمونَ بهالهم بنو عمرَ الصيدُ الأجلاءُ
- ٢٩فليزدْدِ الأزدُ تمجيداً بسعيهمفإنَّما سعيُهم مجدٌ وعلياءُ
- ٣٠جودٌ وبأس وأحلامٌ يمانَيةوفطنةٌ وعزيماتٌ وآراءُ
- ٣١محَاسنٌ هي في عينِ المحبَّ لهمْكحلٌ وفي أعْينِ الُحسَّادِ أقْذاءُ
- ٣٢لآلِ نبَهانَ أبياتٌ يُلاذُ بهافانَّها أجْبلٌ للعزِّ شمَّاء ُ
- ٣٣ويُستضَاءُ ويُستسقى بأوْجهُهمْأهلَّةً وَأكُفُّ القومِ أنواءُ
- ٣٤توَارثوا كَرَمَ الأخلاقِ واشتْبهتْفي الفَضْلِ والَحُسنِ آباء وأبناءُ
- ٣٥وإِخوةُ وبنو عَمٍ وكلُّهُمُفي حُبِ بَعضهمِ بَعضاً أخِلاَّءُ
- ٣٦ليس التقُّاطعُ بالموجود بينهمُولا يُعارضهمْ ضغْنٌ وشَحْنُاء
- ٣٧ولا يَروْنَ رِضىً في الصهّرِ غَيرهُمُكذاكَ يَشَتَبِهُ الأهلُ الأوِدَّاءُ
- ٣٨ما أحْسنَ الصّهرَ بينَ الاقربينَ ومَاأَدنْاهُ من نَسَبٍ والقومُ اكفْاءُ
- ٣٩ثمَّ اسْتقامَ لِنبهانٍ تأهُّلُهُوتلكَ منزلةٌ في الدَّهرِ عَلياءُ
- ٤٠بالطَّالِعِ السَّعد والفألِ الحميدِ جرىلهُ منَ الله إتْمامٌ وإمْضاءُ
- ٤١نعمَ الِهداء الَّذي نبهانُ خُصَّ بهِفإنَّما هوَ للْخَيرات إهْداءُ
- ٤٢كَرامةٍُ الدّينِ والدُّنيا وأُنسُهُماعليهِ بينهما للهِ نَعمْاءُ
- ٤٣وهو الحقيقُ بما أعطاهُ خالقُهولا يحِقُّ لكلّ النَاسِ إِعْطاءُ
- ٤٤لقد سَمعتْ نحوَ غاياتِ العُلى بأبيمحمَّدٍ شيَمٌ كالدُّر غرَّاء ُ
- ٤٥مُهذَّبُ الفعلِ والأقوالِ معتمدصُنْعَ الجميل وللمَذمومِ أبَّاءُ
- ٤٦ضاحي الأسِرَّةِ بِهُلولٌ يلوح علىجَبينهِ من فريد الجُود لألاءُ
- ٤٧في مَنْصبِ الأزْد من آل العتَيكِ لهسَوادُها ومن القلب السُّوَيْداءُ
- ٤٨وليس حَسنُ السَّجايا بالعجيب لمنْأبوهُ ذُهْلٌ فأنَّ النَّسْلَ قَفَّاءُ
- ٤٩قد جاءَ بالشْيَمِ الحُسنَى أبو حَسَنذهل كذاكَ بها أوْلادهُ جاؤوا
- ٥٠طال البقاءُ لذُهلٍ في بَنيهِ معاًيَبقى لهمْ ولهُ عِزٌّ وإثراءُ
- ٥١وعاشَ نبهانُ يصفو ذاتُ بينِهمكما صَفا في المِزاج الخمرُ والماءُ
- ٥٢تَواصُلُ النّعَمِ الجَمَّاتِ عندَهُمكما تَواصَل إصْباح وإمْساءُ
- ٥٣ولا يزالُ لهمْ بِرٌّ وَمَوْهِبّةفي كل يومٍ ولي مَدْح وإِنشاءُ