شيب العذار بماذا عنك اعتذر
الستاليمملوكيالبسيطحكمةالراء
- ١شَيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُإن ساءَني أَن يقولوا مسّك الكبَرُ
- ٢لو لا صدودُ الغواني عن شعاريَ لمأَشعر بأيّة حال أَصبح الشعرُ
- ٣لهوى من البيض لونا هن منه إذاأبصرته راح في رأس الفتى نفرُ
- ٤أُحسّها شعراتٍ فيَّ شائبةًكأنّما نشبت في مُفرقتي إبرُ
- ٥إذا رأَيتَ مشيباً أَنت تنكرهفان ذلك من لمع الأسى اثرُّ
- ٦حَتّام يبقى على وجه الهوى دَنفٌمتّيم بصروف النأي مُعتُورُ
- ٧صبّ إذا نفسته أَثر عبرتهعدالة كاد يسلوا ثم يدّكرُ
- ٨زالت بعينك عن شطّ الحمى ظُعنٌيحثها غَرِدق بالبين مُبتكِرث
- ٩وفي الخدور بدورُ التّم يحملهامثل الجآذر إلا أَنها بشرُ
- ١٠بيضٌ كواعب يبعثن الهوى أُنفاًللقلب في أيِّ حين طالع نظرُ
- ١١أَو مأنَ بالطّرف والأطراف واعتذرتمنها المحاجرُ عما رمتَ والخمرُ
- ١٢بانوا وفي كل شيء من هوادجهمْليلٌ توسّطَ في ديجورهِ قَمرُ
- ١٣وفي الوَصاوص من دُعج المها مُقلٌأَزري بهنَّ فتورُ الطّرف والحوَرُ
- ١٤وتحتَ كل لثام واضحٍ رَتلٌيثنيك عنه اللَّمى والظَّلم والشَّزَرُ
- ١٥يا حسنَهنّ لُييلاتٍ لنا سلفتٍوبالجزيرة أَيامناً لنا أُخَرُ
- ١٦إذهنَّ مكننفاتَ بالرّضى ولنافيهن من غير تبريح الأسَى سَهرُ
- ١٧يحلُّ من عرَصاتٍ حيثُ يجمعُنافيها مفاكهةُ الأُلاَّف والسَّمَرُ
- ١٨وحيثُ يُصبي الغواني بالصِّبا خضِلاًوحيث بين العَذارى تُخلَعُ العُذُرُ
- ١٩عيش رغيد غذانا في بشاشتهِبالوصل من أَرْي أَخلاف المنيِ درَرُ
- ٢٠هل حانَ للصبّ قربٌ من أَحبتهأَوحان منه على الفقدان مُصْطَبرُ
- ٢١كفى ببعض النُّهى لو كنتُ مُنتهياًوالشيبِ من زاجرٍ لو كنت أَزْدَجِرُ
- ٢٢لقد تملَّيتُ أَيام الشباب ومَاخِلتُ انقَضى ليَ من لهو الصِّبا وطَرُ
- ٢٣أَصبو إلى الغادة الحسناءِ قسَّمهابين الرّضا والصّدودِ الشُوق والخفرُ
- ٢٤ويطّبيني أَغاريدُ القيِان لدىمُعرّس اللهَّو حيثُ النَّايُ والوَترُ
- ٢٥وابتدي مجلسَ اللَّذات يشهدُهبيضُ الوجوه كرامٌ سادة زُهُرُ
- ٢٦أُعلهّم كأسَ خرطومٍ إذا قرعتبالماء يَرفضّ من أَرجائها الشَّرَرُ
- ٢٧وربَّ ليلٍ وقد غابت كواكبهُإلى السقام وشابت للدّجى طُرّرُ
- ٢٨ومسنَّا من ندى ريح الصّبا بللٌلما اخضألُّ لنا بالرّقةِ الشَّجَرُ
- ٢٩بيهت كلَّ ثقيل الرأس مال بهكاسُ الكَرى وثنى أَعطافه السُكُرُ
- ٣٠أدعوه لأْياً ولأَياً ما يكلّمنيوجَفنه شَنجٌ بالنَّوم مَنكَسرُ
- ٣١في روضة من رياض الصّيف مكتحلفيها بطلِّ نداها الرّوض والزَّهرُ
- ٣٢إنِ الصبا خفقت خلالَها طفقتتختالُ واصطَفقْت ما بينها العُذُرُ
- ٣٣كأنها من عليّ نفحةٌ ونَدىًوبهجةٌوسجيّاتٌ له غُرَرُ
- ٣٤إذا أَبو القاسم الميمونَ لاح لنافكلّ حسن خلا ما فيه مُحْتَقَرُ
- ٣٥سمحُ اليدين طويل الباع مبتسِمٌبالمكرمات وأعباءُ العلى وفُرُ
- ٣٦ماضي العزيمة نهّاض إلى فرصٍلا بالجلبان ولا في باعه قِصَرُ
- ٣٧يحفّه كأسود الغاب من يمينشمُّ العرانين في يوم الوغى صُبُرُ
- ٣٨عليهم من ثياب المجد أَرديةبيض طواهر لم يعلق بها الغَمرُ
- ٣٩يعل بهم نحو أَسباب العلى هِمَهمٌأَزدية وفنس ما بها خوَرُ
- ٤٠تاهت بمجدهُم العلياءُ وابتهجتبه المنابر والتيجان والسُّوَرُ
- ٤١يهنيكمُ في المعالي يا بني عُمَرٍما شادَه لكمُ في مجده عُمَرُ
- ٤٢أقسْمتُ بالبيت محجوجاً يطُوف بهمستَشْعرٌ سنن الإحرام مُعْتَمرُ
- ٤٣لقد إذا النّاس مقسومَ الحظوظ علىنُعمى أَبي القاسم البادونَ والحَضَر ُ
- ٤٤وأسدتِ الأَزْدُ عندى اليوم منِ نعَمٍما لا ربيعةُ أسدتهُ ولا مُضَرُ
- ٤٥لو لا نوالُ بني نبهان يشملنالم ندرِ ايَّ نباتٍ يُنبت المَطَرُ
- ٤٦مدّوا علينا افانين النّدى بردتظلالُها وحَلا منها لنا الثّمَرُ
- ٤٧لكَ السّعادةُ والإقبالُ ترضعكمدَرَّ المنى ولأُم الحاسِدُ العبَرُ