قصائد

شيب العذار بماذا عنك اعتذر

الستاليمملوكيالبسيطحكمةالراء

  1. ١شَيبَ العذارِ بماذا عنك اعتذرُإن ساءَني أَن يقولوا مسّك الكبَرُ
  2. ٢لو لا صدودُ الغواني عن شعاريَ لمأَشعر بأيّة حال أَصبح الشعرُ
  3. ٣لهوى من البيض لونا هن منه إذاأبصرته راح في رأس الفتى نفرُ
  4. ٤أُحسّها شعراتٍ فيَّ شائبةًكأنّما نشبت في مُفرقتي إبرُ
  5. ٥إذا رأَيتَ مشيباً أَنت تنكرهفان ذلك من لمع الأسى اثرُّ
  6. ٦حَتّام يبقى على وجه الهوى دَنفٌمتّيم بصروف النأي مُعتُورُ
  7. ٧صبّ إذا نفسته أَثر عبرتهعدالة كاد يسلوا ثم يدّكرُ
  8. ٨زالت بعينك عن شطّ الحمى ظُعنٌيحثها غَرِدق بالبين مُبتكِرث
  9. ٩وفي الخدور بدورُ التّم يحملهامثل الجآذر إلا أَنها بشرُ
  10. ١٠بيضٌ كواعب يبعثن الهوى أُنفاًللقلب في أيِّ حين طالع نظرُ
  11. ١١أَو مأنَ بالطّرف والأطراف واعتذرتمنها المحاجرُ عما رمتَ والخمرُ
  12. ١٢بانوا وفي كل شيء من هوادجهمْليلٌ توسّطَ في ديجورهِ قَمرُ
  13. ١٣وفي الوَصاوص من دُعج المها مُقلٌأَزري بهنَّ فتورُ الطّرف والحوَرُ
  14. ١٤وتحتَ كل لثام واضحٍ رَتلٌيثنيك عنه اللَّمى والظَّلم والشَّزَرُ
  15. ١٥يا حسنَهنّ لُييلاتٍ لنا سلفتٍوبالجزيرة أَيامناً لنا أُخَرُ
  16. ١٦إذهنَّ مكننفاتَ بالرّضى ولنافيهن من غير تبريح الأسَى سَهرُ
  17. ١٧يحلُّ من عرَصاتٍ حيثُ يجمعُنافيها مفاكهةُ الأُلاَّف والسَّمَرُ
  18. ١٨وحيثُ يُصبي الغواني بالصِّبا خضِلاًوحيث بين العَذارى تُخلَعُ العُذُرُ
  19. ١٩عيش رغيد غذانا في بشاشتهِبالوصل من أَرْي أَخلاف المنيِ درَرُ
  20. ٢٠هل حانَ للصبّ قربٌ من أَحبتهأَوحان منه على الفقدان مُصْطَبرُ
  21. ٢١كفى ببعض النُّهى لو كنتُ مُنتهياًوالشيبِ من زاجرٍ لو كنت أَزْدَجِرُ
  22. ٢٢لقد تملَّيتُ أَيام الشباب ومَاخِلتُ انقَضى ليَ من لهو الصِّبا وطَرُ
  23. ٢٣أَصبو إلى الغادة الحسناءِ قسَّمهابين الرّضا والصّدودِ الشُوق والخفرُ
  24. ٢٤ويطّبيني أَغاريدُ القيِان لدىمُعرّس اللهَّو حيثُ النَّايُ والوَترُ
  25. ٢٥وابتدي مجلسَ اللَّذات يشهدُهبيضُ الوجوه كرامٌ سادة زُهُرُ
  26. ٢٦أُعلهّم كأسَ خرطومٍ إذا قرعتبالماء يَرفضّ من أَرجائها الشَّرَرُ
  27. ٢٧وربَّ ليلٍ وقد غابت كواكبهُإلى السقام وشابت للدّجى طُرّرُ
  28. ٢٨ومسنَّا من ندى ريح الصّبا بللٌلما اخضألُّ لنا بالرّقةِ الشَّجَرُ
  29. ٢٩بيهت كلَّ ثقيل الرأس مال بهكاسُ الكَرى وثنى أَعطافه السُكُرُ
  30. ٣٠أدعوه لأْياً ولأَياً ما يكلّمنيوجَفنه شَنجٌ بالنَّوم مَنكَسرُ
  31. ٣١في روضة من رياض الصّيف مكتحلفيها بطلِّ نداها الرّوض والزَّهرُ
  32. ٣٢إنِ الصبا خفقت خلالَها طفقتتختالُ واصطَفقْت ما بينها العُذُرُ
  33. ٣٣كأنها من عليّ نفحةٌ ونَدىًوبهجةٌوسجيّاتٌ له غُرَرُ
  34. ٣٤إذا أَبو القاسم الميمونَ لاح لنافكلّ حسن خلا ما فيه مُحْتَقَرُ
  35. ٣٥سمحُ اليدين طويل الباع مبتسِمٌبالمكرمات وأعباءُ العلى وفُرُ
  36. ٣٦ماضي العزيمة نهّاض إلى فرصٍلا بالجلبان ولا في باعه قِصَرُ
  37. ٣٧يحفّه كأسود الغاب من يمينشمُّ العرانين في يوم الوغى صُبُرُ
  38. ٣٨عليهم من ثياب المجد أَرديةبيض طواهر لم يعلق بها الغَمرُ
  39. ٣٩يعل بهم نحو أَسباب العلى هِمَهمٌأَزدية وفنس ما بها خوَرُ
  40. ٤٠تاهت بمجدهُم العلياءُ وابتهجتبه المنابر والتيجان والسُّوَرُ
  41. ٤١يهنيكمُ في المعالي يا بني عُمَرٍما شادَه لكمُ في مجده عُمَرُ
  42. ٤٢أقسْمتُ بالبيت محجوجاً يطُوف بهمستَشْعرٌ سنن الإحرام مُعْتَمرُ
  43. ٤٣لقد إذا النّاس مقسومَ الحظوظ علىنُعمى أَبي القاسم البادونَ والحَضَر ُ
  44. ٤٤وأسدتِ الأَزْدُ عندى اليوم منِ نعَمٍما لا ربيعةُ أسدتهُ ولا مُضَرُ
  45. ٤٥لو لا نوالُ بني نبهان يشملنالم ندرِ ايَّ نباتٍ يُنبت المَطَرُ
  46. ٤٦مدّوا علينا افانين النّدى بردتظلالُها وحَلا منها لنا الثّمَرُ
  47. ٤٧لكَ السّعادةُ والإقبالُ ترضعكمدَرَّ المنى ولأُم الحاسِدُ العبَرُ