قصائد

يا مزنة الصيف من در الحيا صوبي

الستاليمملوكيالبسيطمدحالباء

  1. ١يا مُزنةَ الصَّيف من دَرّ الحيا صُوبيبواكفِ القطْرِ مُنْهلّ الشَّآبيبِ
  2. ٢على منازل أُلاَّفٍ عهدتهممن ذات جوس إِلى ذات العَراقيبٍ
  3. ٣مغني الهوى ومحلّ اللَّهو وكان لنابين الأَّخلاءِ والبيض والرَّعابيبِ
  4. ٤اليوم نزْداد فيها خُردّاً عُرباًيَفتنَّنا بفنونِ الحُسن والطيبِ
  5. ٥وهنَّ يختلن من دَلٍّ ومن دَهشٍكأنهنَّ الدمى بينَ المحاريبِ
  6. ٦يُصْبحن يَحملن أقمارأ يحُفَّ بهاسُود الذَّوائب في حُمر الجلابيبِ
  7. ٧يا حُسنَ ذلكَ لوناً قد برزنَ بهبُحسن لوْنين من قانٍ وغربيبِ
  8. ٨من كلِّ مرسلة رُدْن قميص علىرخْص الأنامل بالحناءِ مخصوبِ
  9. ٩وكلَّ ساحبةٍ ذيل الازارِ علىفعم المخلْخل غضٍ غير منهوبِ
  10. ١٠عِشنا بأحسن حالِ ثمت أنقلَبتْوالدَّهرُ صاحبُ علاَّتِ وتقليبِ
  11. ١١يا طولَ ذكرِ أَوِ دّاءٍ فَقَدتُهُمُأَبْقى عليّ هَواهمْ طولَ تَعذيبي
  12. ١٢إذا تذكَّرتُ عهْدَ اْلَحيَّ جُدْتُ لهُمنَ اْلجفُونِ بِمُرْفضٍّ ومَسْكُوبِ
  13. ١٣وقلْتُ يا عْينُ بالدّمْع الغَزيرِ كِفيوأَنتِ يا نفْسُ من حرَّ الجَوى ذوبي
  14. ١٤لا صبَر للقَلْبِ إلاَّ أَن أُعَلِّلَهُيَوْماً بلَهْوٍ منَ الصَّهْباء مَجْلوبِ
  15. ١٥نَمسي ندامَى على الصَّهْباءِ نَشرْ بُهامع كُلِّ أَرْوَعَ للصَّهباءِ شِرّيبِ
  16. ١٦أُولي حجىً ونُهى صفَّى ضمائرهَمصَافي المُدامةِ منْ صِرْفٍ ومَقْطوبِ
  17. ١٧إذا هَوَتْ في فَم الإِبريقِ بارِقَةٌكأنَّها كَوكبٌ يَنْقَصّْ في الكوبِ
  18. ١٨نَرْجُو منَ الخَمْرِ أَن نسْلوُ فتوُرِثناشَوْقاً إلى وَطنٍ أَوْ وجْهِ محْبُوبِ
  19. ١٩بِمَ التَّعَللَِّ واْلأيَامُ تَحْمِلُنَاعلى صُروفِ الدَّواهي واْلأَعَاجيبِ
  20. ٢٠وكيْفَ نسْلوا بلَهْو أَوْ يَحقّْ لناتجَنَّبُ اللَّهْو عنْ حِلْمٍ وتجْريبِ
  21. ٢١أَمّا الغِنى فسَؤُتينيهِ مُرْتَحليمن ذاتِ جَوسٍ مطايانا لتَغْريبِ
  22. ٢٢أَقولْ للْحَرْفِ لّما أَنْ تَخَونَّهاعَضّْ الوَجى بيْنَ تَهْجيرٍ وتَأويبِ
  23. ٢٣لا تسأمي عادَةَ الترحالِ واْحتمليمَسَّ الكلالِ وأَجوازَ الفَلا جوبي
  24. ٢٤إلى الرَّئيسِ ابنِ عبدِ اللهِ إنّ لَهُرَبعاً عزيزاً ومولىً غيْر مَحْرْوبِ
  25. ٢٥إلى أَعَزّ بني الدّْنيا وأَشرَفَهممن الأَعاجِمِ طُراً والأَعاريبِ
  26. ٢٦إلى جوادٍ شُجِاعٍ ذي ندىً وَرَدىًبالجود والبأسِ مَرْجُوٍ ومَرهوبِ
  27. ٢٧حامي الذّمار عزيز الجار عادتهاطعامُ غرثانَ أَو تنْفيسُ مكروبِ
  28. ٢٨ماضي العزيمة محمود شمائلهُمطّهر الجَيبِ من عارٍ ومن حوبِ
  29. ٢٩يعلو بهِ فضلُ همَّاتِ المُلوك إلىأعلى وأشْرَفَ مُحْتَلٍ ومَطْلوبِ
  30. ٣٠ساس الامورَ بتجريبٍ وثقّفهُرَوْضُ الزّمان بتأديبِ وتَهْذيبِ
  31. ٣١حتَّى اسْتَقامَ لبيباً غيرَ مُغْتَرٍبالحادِثاتِ زعيماً غيْرَ مَخْلوبِ
  32. ٣٢فليهنئ الغُضُبَ الخِدّان عِزَّنُهْمبلَيْثِ غابٍ إلى الحدّان منْسُوبِ
  33. ٣٣ليْيثٌ هصورٌ أبو شِبْلَيْنِ جانبُهُمُجنّبٌ وحِماهُ غيرُ مقْروبِ
  34. ٣٤إنْ كابَرَ الْزيرَ مُغْتَراً بصَزْلتِهِأصابهُ بنيوبٍ أَو مَخاليبِ
  35. ٣٥حتَّى أَقام ابنُ عبدُ الله كائلَهاعدلاً وأَلّف بين الشاة والذيبِ
  36. ٣٦حَمَى قُراهَا فأضحِت كلُّ مُنزلةٍممْنوعةُ الرّبع من نهْبٍ وتَخريبِ
  37. ٣٧والعزُّ والباسُ في الحدّان إنّهمُأهلُ البسالَةِ من مُرد ومن شيبِ
  38. ٣٨سَراةُ شمْسِ مُلوكِ الأزْدِ من يمنٍخيرُ البَريَّةِ حقاً غيْر تكْذيبِ
  39. ٣٩أُسدٌ لها الخيلُ آجامٌ مخالبْهازرقْ الأْسنّة في سُم الأْنابيبِ
  40. ٤٠تَعْدو بسضكتَّهم في يوْم غارتهمسَوابقُ الأْعوجّيات اليعابيبِ
  41. ٤١من كلِّ شَيْظَمةٍ جردْاء سَلْهبةٍأو شَيْظهَمِ أَجْرَدٍ كالسّيد سرْحوبِ
  42. ٤٢إذا أَثار غماماً نقعها مَطَرَتدَمَ العدى بْينَ مَطْعونِ ومَضْروبِ
  43. ٤٣وكان غبّ ثراهُ في مرابعهامرعىٍ من الأمن في مرعى اليعاسيبِ
  44. ٤٤أَبا المغيرة إنَّ الله خصّكَ منشيَم المَعَالي بعزٍ غَيْر مسْلوبِ
  45. ٤٥والمْجدُ عندَكَ لمّا صِرتَ رائدَهانارٌ على جَبل علاي الشنَّاخيبِ
  46. ٤٦هذا وهمَّتُكَ العُلْيا ونيّتَكَ الحُسْنى ورأُيك مأمونٌ بتَصويبِ
  47. ٤٧لا تَحْسَبنْ لكَ مثْلاً في طلاب عُلىًوقود جيْشٍ وترْهيبٍ وترْغيبِ
  48. ٤٨أَنا لكَ اللهُ أقصى ما تُحاوِلهُفي لبْس ذيل من السرّاء مسْحوبِ