قصائد

حييت يا وادي الحمى من وادي

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١حُيّيت يا وادي الحِمى مِن واديوَسَقى معَاهدَكَ الغمامُ الغادي
  2. ٢كانت سُعادُ مُقيمةً بك إنّهارَحَلتْ فوآ أسفي لبُعْد سُعادِ
  3. ٣حَدّثَتني عن أهلِها وبلادِهاكرّرْ عليّ حديثهَم يا حادي
  4. ٤وأردتُ دمعي أن يكف فخلنيفالدمع دمعي والفؤَادُ فؤادِي
  5. ٥قالوا فسَدتَ وقد مضَى زمن الصِّبَااللهُ يُصْلحُ لو أراد فسادَي
  6. ٦أنَا قد ضَللتُ ولو أراد لَقد هدىفهو المضلّ بعلِمكم والهادي
  7. ٧أنا جارُ هاتيك القبور ومَسكنيكُثُبٌ وكلٌّ يَعْرِفون ودآدي
  8. ٨فمحمّدٌ ومحمَّدٌ وعليَّ لِيْأطوادُ عِزّ أيما أطواد
  9. ٩دنياي حاطوني بها ورفاقتيومطيتي هي من أولاك وَزادي
  10. ١٠وأنا السعيدُ بحبّهم وبقُرْبهممن لا يحبّهُم شقيٌّ مُرادِ
  11. ١١غابوا فأنسني عليٌّ وَرَاءهمُففديتُه قرباً بغير بعادِ
  12. ١٢وأمنتُ من جور الزَمان بوجههوبلغتُ غاية بُغْيتي ومُرَادي
  13. ١٣وهدايةُ الله العَمى مِن ناظريوهُدَى الورى وكفى به من هاد
  14. ١٤رَجُلٌ ضِياءُ جبِينِه ونوالِهقد عَمّ للأغوارِ والأنجادِ
  15. ١٥يَهَبُ المِئين من الألوفِ وحَاتمٌيُمناهُ قابضةٌ عَلَى الأحادِ
  16. ١٦ملأتْ فضائلُه البلادَ ومالُهالمجموعُ مُلكُ أياديَ الوُفّاد
  17. ١٧ما زال رَبَّ مكارمٍ ومراحمٍونباهةٍ عفافةٍ ورشاد
  18. ١٨وعَلَى عليٍّ بن الحُسينِ توكليوإليه من بعدِ الإِلهِ معادي
  19. ١٩الموجد السِّرِّ القديمَ وجملَةالأسرار موجودٌ وراء الإيجادِ
  20. ٢٠كالبحر في علمٍ وفي كرمٍ وفيحِلْمٍ كراسِخ شامخِ الأطوادِ
  21. ٢١كالشّمس في الإشراقِ نورُ جبينهالوضّاحِ أو كالبدرِ وسط النادي
  22. ٢٢أمَّا أنا فسعدتُ حين مَدحتُهحتى طُروسي أُسْعِدَت بمدادِ
  23. ٢٣لا تجعلوا لعليّ نَدًّا إنّهُعالٍ على النُّطراء والأنداد
  24. ٢٤كم قد أظلّ الناسَ واسعَ جاههكم شادَ بل كم سَدّ كلَّ سدادِ
  25. ٢٥فجميعُ سرِ حسينٌ سِرّ محمّدٍفيه وعِزُّ الغاب بالأسادِ
  26. ٢٦بعث النبيّ إليه إن صل أُمتيفلأنتَ بعدي أجودُ الأجوادِ
  27. ٢٧وإذا دُعيتَ فكُنْ سريعاً مُنجداًفلأنْتَ بعدي أمجدُ الأمجادِ
  28. ٢٨سَدّدت أحوال القبائل عن يدٍبَلْ حُطتَهُم فجميعُهُم لك فادي
  29. ٢٩يا مفخراً لعُواجةٍ ولأهلِهاإذ أنْتَ بالأفق الهلالُ الهادي
  30. ٣٠سَرْدَقْتَها خَنْدَقتها مَنَّعْتَهاوالله ما يعدُو عليهَا العَادي
  31. ٣١والكلُّ مَحْفُوطٌ بسرك طالمامَنَعُوا بني العباس عن بغْدادِ
  32. ٣٢أنا يا عليُّ ونسْلُ حمير كلَّهممَهْمَا سُئلتَ فقل أولاك عبادي