ألا يا عين فانهمري بغدر
الخنساءجاهليالوافرحزنالراء
- ١أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري بِغُدرِوَفيضي فَيضَةً مِن غَيرِ نَزرِ
- ٢وَلا تَعِدي عَزاءً بَعدَ صَخرٍفَقَد غُلِبَ العَزاءُ وَعيلَ صَبري
- ٣لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ الجَوفَ مِنهابُعَيدَ النَومِ يُشعَرُ حَرَّ جَمرِ
- ٤عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍلِعانٍ عائِلٍ غَلَقٍ بِوَترِ
- ٥وَلِلخَصمِ الأَلَدِّ إِذا تَعَدّىلِيَأخُذَ حَقَّ مَقهورٍ بِقَسرِ
- ٦وَلِلأَضيافِ إِذ طَرَقوا هُدوءًوَلِلمَكَلِ المُكِلِّ وَكُلِّ سَفرِ
- ٧إِذا نَزَلَت بِهِم سَنَةٌ جَمادٌأَبِيَّ الدَرِّ لَم تُكسَع بِغُبرِ
- ٨هُناكَ يَكونُ غَيثَ حَياً تَلاقىنَداهُ في جَنابٍ غَيرِ وَعرِ
- ٩وَأَحيا مِن مُخَبَّأَةٍ كَعابٍوَأَشجَعَ مِن أَبي شِبلٍ هِزَبرِ
- ١٠هَرَيتِ الشَدقِ رِئبالٍ إِذا ماعَدا لَم تُنهَ عَدوَتُهُ بِزَجرِ
- ١١ضُبارِمَةٍ تَوَسَّدَ ساعِدَيهِعَلى طُرقِ الغُزاةِ وَكُلِّ بَحرِ
- ١٢تَدينُ الخادِراتُ لَهُ إِذا ماسَمِعنَ زَئيرَهُ في كُلِّ فَجرِ
- ١٣قَواعِدُ ما يُلِمُّ بِها عَريبٌلِعُسرٍ في الزَمانِ وَلا لِيُسرِ
- ١٤فَإِمّا يُمسِ في جَدَثٍ مُقيماًبِمُعتَرَكٍ مِنَ الأَرواحِ قَفرِ
- ١٥فَقَد يَعصَوصِبُ الجادونَ مِنهُبِأَروَعِ ماجِدِ الأَعراقِ غَمرِ
- ١٦إِذا ما الضيقُ حَلَّ إِلى ذَراهُتَلَقّاهُ بِوَجهٍ غَيرِ بَسرِ
- ١٧تُفَرَّجُ بِالنَدى الأَبوابُ عَنهُوَلا يَكتَنَّ دونَهُمُ بِسِترِ
- ١٨دَهَتني الحادِثاتُ بِهِ فَأَمسَتعَلَيَّ هُمومُها تَغدو وَتَسري
- ١٩لَوَ أَنَّ الدَهرَ مُتَّخِذٌ خَليلاًلَكانَ خَليلَهُ صَخرُ بنُ عَمرِو