قصائد

لنا الحجر المرموز في الكتب سره

جرمانوس فرحاتعثمانيالطويلالغين

  1. ١لنا الحجرُ المرموزُ في الكتب سرُّهُوقد صار بالتدبير طفلاً وبالغا
  2. ٢رأيناه بين الخلق في الطُرْق مُطْرَحاًولكنه فوق السماكين نابغا
  3. ٣فمذ حل روحُ القدس إكسيرَ نفسنارأينا ضياء السر بالسر زالغا
  4. ٤غلاماً ربيباً يخجل الشمسَ حسنُهرصيناً حكيماً للمهمات دامغا
  5. ٥أبوه كريمٌ والبكارة أمهقديماً حديثاً مُشغَلاً متفارغا
  6. ٦لنا علَّةٌ لكنه كان قبلهابأقنومه المعلول إبناً وبازغا
  7. ٧حوى جوهراً في الذات والطبع واحداًتثلَّثَ جَوهرْهُ وما كان زائغا
  8. ٨وقد كان شيخاً قبلَ أن صار يافعاًوأصبح في سن الرضاعة رابغا
  9. ٩ومذ مات مذبوحاً فأحيا بذبحهوأحيا رميماً كان في النار واتغا
  10. ١٠فيا لك مقتولاً قتلتَ قَتولَناوفيك قتيل القوم أصبح نابغا
  11. ١١وإذ مات عبداً مُبدَعاً متألماًفقام إلهاً مبدِعَ الكون صائغا
  12. ١٢بناموسه الروحي يصلح فاسداًويفتح فيه مقفلاً كان بالغا
  13. ١٣ويشفي ويُحيي ميِّتاً صار رِمَّةًوقد كان ناب الموت للميْت ماضغا
  14. ١٤وقد مَصَّ منه سمَّ تنِّينِه الذينكى جسمَه والنفس قد كان لادغا
  15. ١٥أقام عليه حارساً كلبَ شرعهفيحميه من ذئبٍ أتاه مراوغا
  16. ١٦فأعجب به حيّاً وميْتاً ومُنشَراًوتكوينه من آدمٍ كان رائغا
  17. ١٧تردَّى به جسماً ونفساً عريقةًولكنه عن نسله كان زائغا
  18. ١٨وأصلح عقلاً كان من قبل ناقصاًوأفصح نطقاً كان من بعد لاثغا
  19. ١٩بدا الحق فيه يصدع الحقَّ مرشداًوما كل حق كان للحق فادغا
  20. ٢٠فهذا هو الإكسير إكسير نفسناأتانا وذيل الشك للشك سابغا
  21. ٢١ومذ حل حَوَّلَ اَسْرُباً ثم آنُكاًإلى الذهب الإبريز إن كنت صائغا
  22. ٢٢فلله مأكولٌ به كان مُمرياًوللَه مشروبٌ به كان سائغا
  23. ٢٣فما شئت من إحكام أمرٍ فأبرِمَنْوما شئت من إنفاذ حكمٍ فبالغا
  24. ٢٤فقد قسمت فيه الحظوظ موارثاًكما قسم الأرْضون في عهدِ فالغا
  25. ٢٥فلا تخش في تقسيمه الحظَّ مارداًولو كان بين الناس بالشر نازغا
  26. ٢٦على أن تلك الصخرة الحق رّضَّضتأمانيه حتى ارتد عنّا مراوغا
  27. ٢٧فأصبح مرجوماً وقد كان راجماًلجبهته في هَبوة التُرب مارغا
  28. ٢٨فأسفر عن وجهٍ تدبَّغ بالثرىلحى اللَه وجهاً جاء بالمكر دابغا
  29. ٢٩هوى واستطارت نفسُه عندما هوىشعاعاً وشدَّ غالباً أو مبالغا
  30. ٣٠إلى أن لَجمناه بدُرَّةِ رَمزناله حكمةٌ عن طفلها عاد لاثغا
  31. ٣١وألبستُه منها وفيها شكائماًكما أنني أُلبستُ فيها السوابغا
  32. ٣٢تبدَّت لنا بدراً وشمساً تقارناهما شَرَعٌ مذ هام فيها مُناشغا
  33. ٣٣تراءت لنا بدراً فمذ حل بُرجَهاعُقابٌ بدت شمساً وما كان بازغا
  34. ٣٤ولكنه قد صاغ منها له بهاحُلِيّاً له من عَندَم الرمز صابغا
  35. ٣٥ثلاثين حولاً جال فيها مدبِّراًوسَمَّوه من بعد الثلاثين صائغا