قصائد

سماط ما أراه أم مناخ

ابن المُقريمملوكيالوافرالخاء

  1. ١سماط ما أراه أم مناخلا بعرة تقام وتستناخ
  2. ٢تراها وهي مشوية قياماصحاحا ما بمفصلها انفتاخ
  3. ٣قياما في السماط وحولتيهاطيور ماحواليها فراخ
  4. ٤تحاول أن تطير وأين منهامطار والأكف لها فخاخ
  5. ٥وضأن فيه تأكل من كلاهاوما ببطونها منه انتفاخ
  6. ٦وذاك الميل من تيه وزموابقرب منك فهي به بذاخ
  7. ٧ولم لا تزدهي كبراً وتيهاوقد ظهرت وزال الاتساخ
  8. ٨وأوطاها البساط تمام طهرفقمن وبالحلوق لها انظماخ
  9. ٩تعرت عن غواشيها فأبدىمحاسنها تعر وانسلاخ
  10. ١٠يصاح بها فتعطي من يناديبها أذنابها ارتتق الصماخ
  11. ١١فبعض عقلت منها وبعضقيام بالأنوف لها شماخ
  12. ١٢تراها والأكف تنال منهاصموتا لارغاء ولا صراخ
  13. ١٣عظيمات الجسوم وليس فيهادفاع إن دفعن ولا طباخ
  14. ١٤رأى جملاً سميطاكما هو لا انكسار ولا انشداخ
  15. ١٥يقوم على قوائمه ويثنيفيبرك لا انحناء ولا انيراخ
  16. ١٦عجائب كل يوم منك تأتيلأولادها بأخراها انتساخ
  17. ١٧وكان لحاتم قالوا قدوربإحداهن للشاة انطباخ
  18. ١٨فهل سمعت لحاتم قط أذنبتنور به جمل يناخ
  19. ١٩وأخرى قائم شويا جميعاًوما عضو ألمَّ به انفساخ
  20. ٢٠وأين إناء شاة من إناءبه جملان بينهما انفلاخ
  21. ٢١وهذا الملك فادر وما سواهتراب الأرض والماء النقاخ
  22. ٢٢بحاتم شسع عبدالله يفديوألف مثل ذاك ولا ابتذاخ
  23. ٢٣وما كالمالك المنصور ملكوشتان البيادق والرخاخ
  24. ٢٤مليك لا يقاس إلى نظيروأين من الرُبا الخضر السباخ
  25. ٢٥وما فخر المباهي بالركاياعلى من سيل مفخره جلاخ
  26. ٢٦وهل للأسد في الغابات كفومن البقر الجوامس والاراخ
  27. ٢٧لك الدنيا وجيش شقد ملاهاوأقطار البلاد بها تذاخ
  28. ٢٨لهم بك منة الطعن المزكيإذا غاضوك والضرب القفاخ
  29. ٢٩وحليتك الذوابل والمواضيبكف لا الخواتم والفتاخ
  30. ٣٠حويت من المكارم كل بكرإذا سمعت بكل الأعداء ساخوا
  31. ٣١وأولعت العلى بك في شبابولم ترغب إليهم حين شاخوا
  32. ٣٢تود الشهب خدمتك اعتياضاإذا لم ترض منهم أن يواخوا
  33. ٣٣وويل للعدا بك بعد ويلإذا اضطرم الترامي والرضاخ
  34. ٣٤وما مثل الترامي بالمنايامن الرشق الترشش والنضاخ
  35. ٣٥فلا يطع الهوى منكم رشيدفيحصل في الأمور الايتلاخ
  36. ٣٦فسيروا مثل سير الناس رفقاًفأحسن سيرة الركب الوصاخ
  37. ٣٧عجبت لجهلهم إن تغض ثارواوإن تفتح لهم عينيك باخوا
  38. ٣٨وما بين العدى والموت مهماغمدت السيف إلا الإِمتلاخ
  39. ٣٩وجُرد الخيل قد صبت عليهموأرماح وعقبان فتاخ
  40. ٤٠تخون الأرض أخيلهم فتردىقوائمهن في الأرض انسياخ
  41. ٤١تدوس الأرض خيلك وهي أرضوإن داسوا فآبار زلاخ
  42. ٤٢إذا لم يكرموا ذلوا وهانواوإن أكرمتهم بطروا وطاخوا
  43. ٤٣تصير الأرض بحرا من وعيدإذا اركبتهم إياه داخوا
  44. ٤٤وعيد لا يقر عليه رضوىولا يقوى لأضعفه اصاخ
  45. ٤٥سيصطرخون والاسياف فيهمتعاور حين لا يغنى اصطراخ
  46. ٤٦وظنوا تحت جلد البغي شحماوغرهم من السمن النفاخ
  47. ٤٧وفي إذن الجهول إذا تلمهعلى تفريطه الصمم الصلاخ
  48. ٤٨فلا برحت سيوفك كل يومبها لرؤوس أعداك انفصاخ