أرث جديد الحبل من أم معبد
دريد بن الصمةجاهليالطويلالدال
- ١أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍبِعاقِبَةٍ وَأَخلَفَت كُلَّ مَوعِدِ
- ٢وَبانَت وَلَم أَحمَد إِلَيكَ نَوالَهاوَلَم تَرجُ فينا رِدَّةَ اليَومِ أَو غَدِ
- ٣مِنَ الخَفِراتِ لا سَقوطاً خِمارُهاإِذا بَرَزَت وَلا خَروجَ المُقَيَّدِ
- ٤وَكُلَّ تَباريحِ المُحِبِّ لَقيتَهُسِوى أَنَّني لَم أَلقَ حَتفي بِمَرصَدِ
- ٥وَأَنِّيَ لَم أَهلِك خُفاتاً وَلَم أَمُتخُفاتاً وَكُلّاً ظَنَّهُ بِيَ عُوَّدي
- ٦كَأَنَّ حُمولَ الحَيِّ إِذ تَلَعَ الضُحىبِنا صِفَةِ الشَجناءِ عُصبَةُ مِذوَدِ
- ٧أَوِ الأَثأَبُ العُمُّ المُخَرَّمُ سوقُهُبِشابَةَ لَم يُخبَط وَلَم يَتَعَضَّدِ
- ٨أَعاذِلَ مَهلاً بَعضُ لَومِكِ وَاِقصِديوَإِن كانَ عِلمُ الغَيبِ عِندَكِ فَاِرشِدي
- ٩أَعاذِلَتي كُلُّ اِمرِئٍ وَاِبنُ أُمِّهِمَتاعٌ كَزادِ الراكِبِ المُتَزَوِّدِ
- ١٠أَعاذِلَ إِنَّ الرُزءَ في مِثلِ خالِدٍوَلا رُزءَ فيما أَهلَكَ المَرءُ عَن يَدِ
- ١١وَقُلتُ لِعارِضٍ وَأَصحابِ عارِضٍوَرَهطِ بَني السَوداءِ وَالقَومُ شُهَّدي
- ١٢عَلانِيَةً ظُنّوا بِأَلفَي مُدَجَّجٍسَراتُهُمُ في الفارِسيِّ المُسَرَّدِ
- ١٣وَقُلتُ لَهُم إِنَّ الأَحاليفَ أَصبَحَتمُطَنِّبَةً بَينَ السِتارِ فَثَهمَدِ
- ١٤فَما فَتِئوا حَتّى رَأَوها مُغيرَةًكَرِجلِ الدِبى في كُلِّ رَبعٍ وَفَدفَدِ
- ١٥وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ قُبلاً كَأَنَّهاجَرادٌ يُباري وِجهَةَ الريحِ مُغتَدي
- ١٦أَمَرتُهُمُ أَمري بِمُنعَرَجِ اللِوىفَلَم يَستَبينوا النُصحَ إِلّا ضُحى الغَدِ
- ١٧فَلَمّا عَسوني كُنتُ مِنهُم وَقَد أَرىغِوايَتَهُم وَأَنَّني غَيرُ مُهتَدي
- ١٨وَهَل أَنا إِلّا مِن غَزِيَّةَ إِن غَوَتغَوَيتُ وَإِن تَرشُد غَزيَّةُ أَرشَدِ
- ١٩دَعاني أَخي وَالخَيلُ بَيني وَبَينَهُفَلَمّا دَعاني لَم يَجِدني بِقُعدَدِ
- ٢٠أَخي أَرضَعَتني أُمُّهُ بِلِبانِهابِثَديِ صَفاءٍ بَينَنا لَم يُجَدَّدِ
- ٢١فَجِئتُ إِلَيهِ وَالرِماحُ تَنوشُهُكَوَقعِ الصَياصي في النَسيجِ المُمَدَّدِ
- ٢٢وَكُنتُ كَذاتِ البَوِّ ريعَت فَأَقبَلَتإِلى جَلَدٍ مِن مَسكِ سَقبِ مُقَدَّدِ
- ٢٣فَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَهنَهَتوَحَتّى عَلاني حَلِكُ اللَونِ أَسوَدِ
- ٢٤فَما رِمتُ حَتّى خَرَّقَتني رِماحُهُموَغودِرتُ أَكبو في القَنا المُتَقَصِّدِ
- ٢٥قِتالُ اِمرِئٍ آسى أَخاهُ بِنَفسِهِوَيَعلَمُ أَنَّ المَرءَ غَيرَ مُخَلَّدِ
- ٢٦تَنادوا فَقالوا أَردَتِ الخَيلُ فارِساًفَقُلتُ أَعَبدُ اللَهِ ذَلِكُمُ الرَدي
- ٢٧فَإِن يَكُ عَبدُ اللَهِ خَلّى مَكانَهُفَما كانَ وَقّافاً وَلا طائِشَ اليَدِ
- ٢٨وَلا بَرِماً إِذا الرِياحُ تَناوَحَتبِرَطبِ العِضاهِ وَالهَشيمِ المُعَضَّدِ
- ٢٩وَتُخرِجُ مِنهُ صَرَّةُ القَومِ جُرأَةًوَطولُ السُرى ذَرِّيَّ عَضبٍ مُهَنَّدِ
- ٣٠كَميشُ الإِزارِ خارِجٌ نِصفُ ساقِهِصَبورٌ عَلى العَزاءِ طَلّاعُ أَنجُدِ
- ٣١قَليلٌ تَشَكّيهِ المُصيباتِ حافِظٌمِنَ اليَومِ أَعقابَ الأَحاديثِ في غَدِ
- ٣٢صَبا ما صَبا حَتّى عَلا الشَيبُ رَأسَهُفَلَمّا عَلاهُ قالَ لِلباطِلِ اِبعَدِ
- ٣٣تَراهُ خَميصَ البَطنِ وَالزادُ حاضِرٌعَتيدٌ وَيَغدو في القَميصِ المُقَدَّدِ
- ٣٤وَإِن مَسَّهُ الإِقواءُ وَالجَهدُ زادَهُسَماحاً وَإِتلافاً لِما كانَ في اليَدِ
- ٣٥إِذا هَبَطَ الأَرضَ الفَضاءَ تَزَيَّنَتلِرُؤيَتِهِ كَالمَأتَمِ المُتَبَدِّدِ
- ٣٦فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ حَيّاً وَمَيِّتاًوَمَن يَعلُهُ رُكنٌ مِنَ الأَرضِ يَبعُدِ
- ٣٧رَئيسُ حُروبٍ لا يَزالُ رَبيئَةًمُشيحاً عَلى مُحقَوقِفِ الصُلبِ مُلبِدِ
- ٣٨وَغارَةٍ بَينَ اليَومِ وَالأَمسِ فَلتَةٍتَدارَكتُها رَكضاً بِسِيدٍ عَمَرَّدِ
- ٣٩سَليمِ الشَظى عَبلِ الشَوى شَنِجِ النَساطَويلِ القَرا نَهدٍ أَسيلِ المُقَلَّدِ
- ٤٠يَفوتُ طَويلَ القَومِ عَقدُ عِذارِهِمُنيفٌ كَجِذعِ النَخلَةِ المُتَجَرِّدِ
- ٤١فَكُنتُ كَأَنّي واثِقٌ بِمُصَدَّرٍيُمَشّي بِأَكنافِ الحُبَيبِ بِمَشهَدِ
- ٤٢لَهُ كُلُّ مَن يَلقى مِنَ الناسِ واحِداًوَإِن يَلقَ مَثنى القَومِ يَفرَح وَيَزدَدِ
- ٤٣وَهَوَّنَ وَجدي أَنَّني لَم أَقُل لَهُكَذَبتَ وَلَم أَبخُل بِما مَلَكَت يَدي
- ٤٤فَإِن تُعقِبِ الأَيّامُ وَالدَهرُ تَعلَموابَني قارِبٍ أَنّا غِضابٌ بِمَعبَدِ