قصائد

أرث جديد الحبل من أم معبد

دريد بن الصمةجاهليالطويلالدال

  1. ١أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍبِعاقِبَةٍ وَأَخلَفَت كُلَّ مَوعِدِ
  2. ٢وَبانَت وَلَم أَحمَد إِلَيكَ نَوالَهاوَلَم تَرجُ فينا رِدَّةَ اليَومِ أَو غَدِ
  3. ٣مِنَ الخَفِراتِ لا سَقوطاً خِمارُهاإِذا بَرَزَت وَلا خَروجَ المُقَيَّدِ
  4. ٤وَكُلَّ تَباريحِ المُحِبِّ لَقيتَهُسِوى أَنَّني لَم أَلقَ حَتفي بِمَرصَدِ
  5. ٥وَأَنِّيَ لَم أَهلِك خُفاتاً وَلَم أَمُتخُفاتاً وَكُلّاً ظَنَّهُ بِيَ عُوَّدي
  6. ٦كَأَنَّ حُمولَ الحَيِّ إِذ تَلَعَ الضُحىبِنا صِفَةِ الشَجناءِ عُصبَةُ مِذوَدِ
  7. ٧أَوِ الأَثأَبُ العُمُّ المُخَرَّمُ سوقُهُبِشابَةَ لَم يُخبَط وَلَم يَتَعَضَّدِ
  8. ٨أَعاذِلَ مَهلاً بَعضُ لَومِكِ وَاِقصِديوَإِن كانَ عِلمُ الغَيبِ عِندَكِ فَاِرشِدي
  9. ٩أَعاذِلَتي كُلُّ اِمرِئٍ وَاِبنُ أُمِّهِمَتاعٌ كَزادِ الراكِبِ المُتَزَوِّدِ
  10. ١٠أَعاذِلَ إِنَّ الرُزءَ في مِثلِ خالِدٍوَلا رُزءَ فيما أَهلَكَ المَرءُ عَن يَدِ
  11. ١١وَقُلتُ لِعارِضٍ وَأَصحابِ عارِضٍوَرَهطِ بَني السَوداءِ وَالقَومُ شُهَّدي
  12. ١٢عَلانِيَةً ظُنّوا بِأَلفَي مُدَجَّجٍسَراتُهُمُ في الفارِسيِّ المُسَرَّدِ
  13. ١٣وَقُلتُ لَهُم إِنَّ الأَحاليفَ أَصبَحَتمُطَنِّبَةً بَينَ السِتارِ فَثَهمَدِ
  14. ١٤فَما فَتِئوا حَتّى رَأَوها مُغيرَةًكَرِجلِ الدِبى في كُلِّ رَبعٍ وَفَدفَدِ
  15. ١٥وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ قُبلاً كَأَنَّهاجَرادٌ يُباري وِجهَةَ الريحِ مُغتَدي
  16. ١٦أَمَرتُهُمُ أَمري بِمُنعَرَجِ اللِوىفَلَم يَستَبينوا النُصحَ إِلّا ضُحى الغَدِ
  17. ١٧فَلَمّا عَسوني كُنتُ مِنهُم وَقَد أَرىغِوايَتَهُم وَأَنَّني غَيرُ مُهتَدي
  18. ١٨وَهَل أَنا إِلّا مِن غَزِيَّةَ إِن غَوَتغَوَيتُ وَإِن تَرشُد غَزيَّةُ أَرشَدِ
  19. ١٩دَعاني أَخي وَالخَيلُ بَيني وَبَينَهُفَلَمّا دَعاني لَم يَجِدني بِقُعدَدِ
  20. ٢٠أَخي أَرضَعَتني أُمُّهُ بِلِبانِهابِثَديِ صَفاءٍ بَينَنا لَم يُجَدَّدِ
  21. ٢١فَجِئتُ إِلَيهِ وَالرِماحُ تَنوشُهُكَوَقعِ الصَياصي في النَسيجِ المُمَدَّدِ
  22. ٢٢وَكُنتُ كَذاتِ البَوِّ ريعَت فَأَقبَلَتإِلى جَلَدٍ مِن مَسكِ سَقبِ مُقَدَّدِ
  23. ٢٣فَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَهنَهَتوَحَتّى عَلاني حَلِكُ اللَونِ أَسوَدِ
  24. ٢٤فَما رِمتُ حَتّى خَرَّقَتني رِماحُهُموَغودِرتُ أَكبو في القَنا المُتَقَصِّدِ
  25. ٢٥قِتالُ اِمرِئٍ آسى أَخاهُ بِنَفسِهِوَيَعلَمُ أَنَّ المَرءَ غَيرَ مُخَلَّدِ
  26. ٢٦تَنادوا فَقالوا أَردَتِ الخَيلُ فارِساًفَقُلتُ أَعَبدُ اللَهِ ذَلِكُمُ الرَدي
  27. ٢٧فَإِن يَكُ عَبدُ اللَهِ خَلّى مَكانَهُفَما كانَ وَقّافاً وَلا طائِشَ اليَدِ
  28. ٢٨وَلا بَرِماً إِذا الرِياحُ تَناوَحَتبِرَطبِ العِضاهِ وَالهَشيمِ المُعَضَّدِ
  29. ٢٩وَتُخرِجُ مِنهُ صَرَّةُ القَومِ جُرأَةًوَطولُ السُرى ذَرِّيَّ عَضبٍ مُهَنَّدِ
  30. ٣٠كَميشُ الإِزارِ خارِجٌ نِصفُ ساقِهِصَبورٌ عَلى العَزاءِ طَلّاعُ أَنجُدِ
  31. ٣١قَليلٌ تَشَكّيهِ المُصيباتِ حافِظٌمِنَ اليَومِ أَعقابَ الأَحاديثِ في غَدِ
  32. ٣٢صَبا ما صَبا حَتّى عَلا الشَيبُ رَأسَهُفَلَمّا عَلاهُ قالَ لِلباطِلِ اِبعَدِ
  33. ٣٣تَراهُ خَميصَ البَطنِ وَالزادُ حاضِرٌعَتيدٌ وَيَغدو في القَميصِ المُقَدَّدِ
  34. ٣٤وَإِن مَسَّهُ الإِقواءُ وَالجَهدُ زادَهُسَماحاً وَإِتلافاً لِما كانَ في اليَدِ
  35. ٣٥إِذا هَبَطَ الأَرضَ الفَضاءَ تَزَيَّنَتلِرُؤيَتِهِ كَالمَأتَمِ المُتَبَدِّدِ
  36. ٣٦فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ حَيّاً وَمَيِّتاًوَمَن يَعلُهُ رُكنٌ مِنَ الأَرضِ يَبعُدِ
  37. ٣٧رَئيسُ حُروبٍ لا يَزالُ رَبيئَةًمُشيحاً عَلى مُحقَوقِفِ الصُلبِ مُلبِدِ
  38. ٣٨وَغارَةٍ بَينَ اليَومِ وَالأَمسِ فَلتَةٍتَدارَكتُها رَكضاً بِسِيدٍ عَمَرَّدِ
  39. ٣٩سَليمِ الشَظى عَبلِ الشَوى شَنِجِ النَساطَويلِ القَرا نَهدٍ أَسيلِ المُقَلَّدِ
  40. ٤٠يَفوتُ طَويلَ القَومِ عَقدُ عِذارِهِمُنيفٌ كَجِذعِ النَخلَةِ المُتَجَرِّدِ
  41. ٤١فَكُنتُ كَأَنّي واثِقٌ بِمُصَدَّرٍيُمَشّي بِأَكنافِ الحُبَيبِ بِمَشهَدِ
  42. ٤٢لَهُ كُلُّ مَن يَلقى مِنَ الناسِ واحِداًوَإِن يَلقَ مَثنى القَومِ يَفرَح وَيَزدَدِ
  43. ٤٣وَهَوَّنَ وَجدي أَنَّني لَم أَقُل لَهُكَذَبتَ وَلَم أَبخُل بِما مَلَكَت يَدي
  44. ٤٤فَإِن تُعقِبِ الأَيّامُ وَالدَهرُ تَعلَموابَني قارِبٍ أَنّا غِضابٌ بِمَعبَدِ