دعاني الهوى العذري بالقسم موهنا
النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالباء
- ١دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناًلبرقٍ تنشَّت من عمان سحائبهْ
- ٢فأرَّقني والخاليُ البالِ هاجعٌفبِتُّ له حتى الصَباح أراقُبهْ
- ٣كأنَّ يمانيَاً تبطَّنَ عنترٌوَهزَّ يَمانيّاً خشيبا مُضاربُهْ
- ٤كأني إذا ما أنعقَّ واعْتنَّ وانجلتغَياطلهُ عنْ لمِعِه وغياهبُهْ
- ٥لِذكرَةِ أهلي بعد ماَ حال دُونهمْخِضمٌ كأمثَالِ الجبَال غَواربُهْ
- ٦يظلُّ به المَلاَّحُ يندُبُ نفسَهُمن الخوف والبوصيُّ تهفو جوانُبهْ
- ٧وأغَبر عَوَّآءٌ به الذّئبُ أقفرتْمن الأنس إِلاّمِ الوحوش سَباسبُهْ
- ٨أشيرُ بكفَّيْ واترٍ ذيَ سَخيمةٍتضيقُ لديهِ بالأسير مَذاهبُهْ
- ٩إذا قالَ مهلاً يطلبُ العفو أدركتْحسيكتَهُ وازوَرَّ للبُغضِ حاجبُهْ
- ١٠خليليَّ هَلْ أبصرتما أو سَمعتِمابما نابني والدَّهرُ جمٌّ نوائبُهْ
- ١١إذا لانَ وَاحلولي لقومٍ تكدرتلهُمْ وقستْ أخلاقُهُ ومشاربهْ
- ١٢ألا مالِ هذا الفجرُ لم يبدُ نورهُوما بال ليلي لا تغورُ كواكبُهْ
- ١٣إذا قُلتُ ينجاب الظلام ترادفتكتائبُ همّي خلفهُ وكتائبُهْ
- ١٤ألا هلْ سُلافٌ اطردُ الهمَّ مقصراًبها اللَّيلَ أو ريمٌ كريمٌ ألاعُبهْ
- ١٥خَليلي هَلْ حصنُ العمُيريّ عامرٌوهلْ عقرُ نزوي مخصباتٌ ملاعُبهْ
- ١٦وَهل سَمرتْ بعدَ الهدوّ بربعهِمعَاصرةُ الخُمص الحشَا وكواعُبهْ
- ١٧وهلَ شرعُ بُهلي ذُو المعاقلَ عائدٌبأيَّامنا لذّاتُه ومطاربُهْ
- ١٨وَهل ذلك الرَّيمُ الأغنُّ لبعِدناعن العهد أم شابته بعدي شوائبُهْ
- ١٩سَقى الله أكناف الحوية فالصويفحيت اسبكرَّت من حبوب أخاشُبهْ
- ٢٠وباكر بطحاءَ الفُليج بعارضٍهمي فابنَّت وارتعَنَّتْ هواضُبهْ
- ٢١فإن أك قد فارقتُ قومي وأسرتيلإِدراك شأو شاسع أنا طالبُهْ
- ٢٢فَقبلي سيفٌ ربّ غسَّان طوَّحتبه نيةٌ إذا أنكرَ الضَّيمَ جانُبهْ
- ٢٣تَغرَّبَ فَرداً يطلبُ العزَّ جاهداًوَفاءَ بمثلِ اليمّ جاشتْ غوارُبهْ
- ٢٤فَظلَّ بعزّ يلفظ الدُرَّ تاجهُبغمدانَ واحلولت إليه مشارُبهْ
- ٢٥سأفجأُ أجنادَ الطُّغاةَ بِفيلقٍمنَ العزمِ مَجْرٍ مردفاتٌ كتائبُهْ
- ٢٦يسيرُ بِه النَّصرُ الَّذي هو حزُبهوينجدهُ النَّصر الذي هوَ صاحبُهْ
- ٢٧فلا مَلكٌ يرتادُ ما أنا طاِلبٌولا يركب الصَّعب الذي أنارأكُبهْ
- ٢٨إذا انعقَدتْ نفسُ ابن ملكٍ بمالهوأدركَ منهُ سَيءُ الرأي كاذُبهْ
- ٢٩أفضتُ النَّدى من راحتيَّ تكسُّباًلحمدِ الورى والجودُ خيرٌ مكاسُبهْ
- ٣٠إذا المرُء لمْ يُحرز جميلاً حياتهُبما حاز َلْم تكسبهُ حمداً نوادبُهْ
- ٣١إذا اللَّيثُ لمُ يقدُم على الهول جاسراًوإن جلَّ لْم تقدمْ عليهِ ثعالبُهْ
- ٣٢إذا شمتَ خلاَّءً على رأي شاهقِمن الطَّودِ فاحذران تخاف أرانبُهْ
- ٣٣ونحنُ بنُو ماءِ السماءِ ومن يكنأباه فأيُّ المالِكين يناسُبهْ
- ٣٤ملكنا الورى بالسيف حتى تضاءلتأعَاجُمهُ ذُلاً لنَا وأعَاربُهْ