قصائد

هل غير بابك للغريب مؤمل

ابن خلدونمملوكيالكاملاللام

  1. ١هل غير بابك للغريب مؤملأو عن جنابك للأماني معدل
  2. ٢هي همة بعثت إليك على النوىعزماً كما شحذ الحسام الصيقل
  3. ٣متبوأ الدنيا ومنتجع المنىوالغيث حيث العارض المتهلل
  4. ٤حيث القصور الزاهرات منيفةتعنى بها زهر النجوم وتحفل
  5. ٥حيث الخيام البيض يرفع للعلاوالمكرمات طرافها المتهدل
  6. ٦حيث الحمى للعز في ساحاتهظل أفاءته الوشيج الذبل
  7. ٧حيت الكرام ينوب عن نار القرىعرف الكباء بحيهم والمندل
  8. ٨حيث الرماح يكاد يورق عودهامما تعل من الدماء وتنهل
  9. ٩حيث الجياد أملهن بنو الوغىمما أطالوا في المغار وأوغلوا
  10. ١٠حيث الوجوه الغر قنعها الحياوالبشر في صفحاتها يتهلل
  11. ١١حيث الملوك الصيد والنفر الألىعز الجوار لديهم والمنزل
  12. ١٢من شيعة المهدي بل من شيعة التوحيد به الكتاب يفصل
  13. ١٣بل شيعة الرحمن ألقى حبهمفي خلقه فسموا بذاك وفضلوا
  14. ١٤شادوا على التقوى مباني عزهملله ما شادوا بذاك وأثلوا
  15. ١٥قوم أبو حفص أب لهم وماأدراك والفاروق جد أول
  16. ١٦نسب كما اطردت أنابيب القناوأتى على تقويمهن معدل
  17. ١٧سام على هام الزمان كأنهللفخر تاج بالبدور مكلل
  18. ١٨فضل الأنام حديثهم وقديمهمولأنت إن فضلوا أعز وأفضل
  19. ١٩وبنوا على قلل النجوم ووطدواوبناؤك العالي أشد وأطول
  20. ٢٠ولقد أقول لخائض بحر الفلاوالليل مزبد الجوانب أليل
  21. ٢١ماض علىغول الدجى لا يتقيتيهاً وذابله ذبال مشعل
  22. ٢٢متقلب فوق الرحال كأنهطيف بأطراف المهاد موكل
  23. ٢٣يبغي منال الفوز من طرق الغنىويرود خصبها الذي لا يمحل
  24. ٢٤أرح الركاب فقد ظفرت بواهبيعطي عطاء المنعمين فيجزل
  25. ٢٥لله من خلق كريم في الندىكالروض حياه ندى مخضل
  26. ٢٦هذا أمير المؤمنين إمامنافي الدين والدنيا إليه الموئل
  27. ٢٧هذا أبو العباس خير خليفةشهدت له الشيم التي لا تجهل
  28. ٢٨مستنصر بالله في قهر العداوعلى إعانة ربه متوكل
  29. ٢٩سبق الملوك إلى العلا متمهلالله منك السابق المتمهل
  30. ٣٠فلأنت أعلى المالكين وإن غدوايتسابقون إلى العلاء وأكمل
  31. ٣١قايس قديماً منكم بقديمهمفالأمر فيه واضح لا يجهل
  32. ٣٢دانوا لقومكم بأقوم طاعةهي عروة الدين التي لا تفصل
  33. ٣٣سائل تلمساناً بها وزناتةومرين قبلهم كما قد ينقل
  34. ٣٤وأسأل بأندلس مدائن ملكهاتخبرك حين استيأسوا واستوهلوا
  35. ٣٥واسأل بذا مراكشاً وقصورهاولقد تجيب رسومها من يسأل
  36. ٣٦يا أيها الملك الذي في نعتهملء القلوب وفوق ما يتمثل
  37. ٣٧لله منك مؤيد عزماتهتمضي كما يمضي القضاء المرسل
  38. ٣٨جئت الزمان بحيث أعضل خطبهفافتر عنه وهو أكلح أعصل
  39. ٣٩والشمل من أبنائه متصدعوحمى خلافته مضاع مهمل
  40. ٤٠والخلق قد صرفوا إليك قلوبهمورجوا صلاح الحال منك وأملوا
  41. ٤١فعجلته لما انتدبت لأمرهبالبأس والعزم الذي لا يمهل
  42. ٤٢ذللت منه جامحاً لا ينثنيسهلت وعراً كاد لا يتسهل
  43. ٤٣وألنت من شرس العتاة وذدتهمعن ذلك الحرك الذي قد حللوا
  44. ٤٤كانت لصولة صولة ولقومهيعدوا ذؤيب بها وتسطو المعقل
  45. ٤٥ومهلهل تسدي وتلحم في التيما أحكموها بعد ففي مهلهل
  46. ٤٦عجب الأنام لشأنهم بادون قدقذفت بحيهم المطي الذلل
  47. ٤٧رفعوا القباب على العماد وعندهاالجرد السلاهب والرماح العسل
  48. ٤٨في كل ظامي الترب متقد الحصىتهوي للجته الظماء فتنهل
  49. ٤٩جن شرابهم السراب ورزقهمرمح يروح به الكمي ومنصل
  50. ٥٠حي حلول بالعراء ودونهمقذف النوى إن يظعنوا أو يقبلوا
  51. ٥١كانوا يروعون الملوك بما بدواوغدت ترفه بالنعيم وتخضل
  52. ٥٢فبدوت لا تلوي على دعة ولاتأوي إلى ظلل القصور تهدل
  53. ٥٣طوراً يصافحك الهجير وتارةفيه بخفاق البنود تظلل
  54. ٥٤وإذا تعاطي ضمراً يوم الوغىكأس النجيع فبالصهيل تعلل
  55. ٥٥مخشوشنا في العز معتملاً لهفي مثل هذا يحسن المستعمل
  56. ٥٦تفري حشا البيداء لا يسري بهاركب ولا يهوي إليها جحفل
  57. ٥٧وتجر أذيال الكتائب فوقهاتختال في السمر الطوال وترفل
  58. ٥٨ترميهم منهما بكل مدججشاكي السلاح إذا استعار الأعزل
  59. ٥٩وبكل أسمر غصنه متأودوبكل أبيض شطه متهدل
  60. ٦٠حتى تفرق ذلك الجمع الألىعصفت بهم ريح الجلاد فزلولوا
  61. ٦١ثم استملتهم بأنعمك التيخضعوا لعزك بعدها وتذللوا
  62. ٦٢ونزعت من أهل الجريد غوايةكانت بهم أبداً تجد وتهزل
  63. ٦٣خربت من بنيانها ما شيدواوقطعت من أسبابها ما أصلوا
  64. ٦٤ونظمت من أمصاره وثغورهللملك عقداً بالفتوح يفصل
  65. ٦٥فسددت مطلع النفاق وأنت لاتنبو ظباك ولا العزيمة تنكل
  66. ٦٦بشكيمة مرهوبة وسياسةتجري كما يجري فرات سلسل
  67. ٦٧عذب الزمان لها ولذ مذاقهمن بعد ما قد مر منه الحنظل
  68. ٦٨فضوى الأنام لعز أروع مالكسهل الخليقة ماجد متفضل
  69. ٦٩وتطابقت فيك القلوب على الرضىسيان منها الطفل والمتكهل
  70. ٧٠يا مالكاً وسع الزمان وأهلهدعة وأمناً فوق ما قد أملوا
  71. ٧١فالأرض لا يخشى بها غول ولايعدو بساحتها الهزبر المشبل
  72. ٧٢والسفر يجتابون كل تنوفةسرب القطا ما راعهن الأجدل
  73. ٧٣سبحان من بعلاك قد أحيا المنىوأعاد حلي الجيد وهو معطل
  74. ٧٤سبحان من بهداك أوضح للورىقصد السبيل فأبصر المتأمل
  75. ٧٥فكأنما الدنيا عروس تجتلىفتميس في حلل الجمال وترفل
  76. ٧٦وكأن مطبقة البلاد بعدلهعادت فسيحاً ليس فيه مجهل
  77. ٧٧وكأن أنوار الكواكب ضوعفتمن نور غرته التي هي أجمل
  78. ٧٨وكأنما رفع الحجاب لناظرفرأى الحقيقة في الذي يتخيل
  79. ٧٩مولاي غاضت فكرتي وتبلدتمني الطباع فكل شيء مشكل
  80. ٨٠تسمو إلى درك الحقائق همتيفأصد عن إدراكهن وأعزل
  81. ٨١وأجد ليلي في امتراء قريحتيوتعود غوراً بينما تسترسل
  82. ٨٢فأبيت يعتلج الكلام بخاطريوالنظم يشرد والقوافي تجفل
  83. ٨٣من بعد حول أنتقيه ولم يكنفي الشعر حولي يعاب ويهمل
  84. ٨٤فأصونه عن أهله متوارياًأن لا يضمهم وشعري محفل
  85. ٨٥وهي البضاعة في القبول نفاقهاسيان فيها الفحل والمتطفل
  86. ٨٦وبنات فكري إن أتتك كليلةمرهاء تخطر في القصور وتخطل
  87. ٨٧فلها الفخار إذا منحت قبولهاوأنا على ذاك البليغ المقول
  88. ٨٨وإليك من سير الزمان وأهلهعبراً يدين بفضلها من يعدل
  89. ٨٩صحفاً تترجم عن أحاديث الألىغبروا فتجمل عنهم وتفصل
  90. ٩٠تبدي التبابع والعمالق سرهاوثمود قبلهم وعاد الأول
  91. ٩١والقائمون بملة الإسلام منمضر وبربرهم إذا ما حصلوا
  92. ٩٢لخصت كتب الأولين لجمعهاوأتيت أولها بما قد أغفلوا
  93. ٩٣وألنت حوشي الكلام كأنماشرد اللغات بها لنطقي ذلل
  94. ٩٤أهديت منه إلى علاك جواهراًمكنونة وكواكباً لا تأفل
  95. ٩٥وجملته لصوان ملكك مفخرايبأى الندي به ويزهو المحفل
  96. ٩٦والله ما أسرفت فيما قلتهشيئاً ولا الاسراف مما يجمل
  97. ٩٧ولأنت أرسخ في المعارف رتبةمن أن يموه عنده متطفل
  98. ٩٨فملاك كل فضيلة وحقيقةبيديك تعرف وضعها إن بدلوا
  99. ٩٩والحق عندك في الأمور مقدمأبداً فماذا يدعيه المبطل
  100. ١٠٠والله أعطاك التي لا فوقهافاحكم بما ترضى فأنت الأعدل
  101. ١٠١أبقاك ربك للعباد تربهمفالله يخلقهم ورعيك يكفل