ألا من لصب بالحجاز غريب
اللواحأيوبيالطويلدينيةالباء
- ١ألا من لصب بالحجاز غريبكثير مناجاة الهموم كئيب
- ٢كثير رقاد الليل إلا تعلةمير على الشعر الغيور رقيب
- ٣يهيج بالذكرى الحمام على الأسىويوله بالإرزام كل رقوب
- ٤إذا نسمت ريح من الشرق لم يزليقلب بالأشواق فوق لهيب
- ٥أنا الواله المضني والجسم شاهدتحولي وولوالي لكم وشحوبي
- ٦أحبة قلبي كنت من قبل بينكمجهولاً بحقي في الهوى ونصيبي
- ٧حننت لكم شوقاً ووجداً ولوعةفجاوبني عند الحنين نحيبي
- ٨ولما أذاب الشوق جامد أدمعيفقلت لروحي في الصبابة ذوبي
- ٩وكنت صليب العزم قبل فراقكمفأصبحت بعد البين غير صليب
- ١٠فلو بعض أشواقي عسيب بلي بهالذاب مذاب الشمع ركن عسيب
- ١١أحبة قلبي إن صبري عنكمغريباً لعمري صار أي غريب
- ١٢فلي زفرات حطمت أصل أضلعيولي عبرات عندمت بهدوبي
- ١٣إذا ما سقت عيني خدودي أجدبتوكل مكان جيد غير جديب
- ١٤فؤادي خصيب الدار من ماطر الهوىومن مطر السلوان غير خصيب
- ١٥أو مع الأطيرا طرت إليكماإذا لم يؤديني نسيم هبوب
- ١٦أسائل عنكم مقلة الشمس كلمابدت مطلعاً أو آذنت بغروب
- ١٧ولولا تعلاتي لمت صبابةإليكم فصرع الحب غير عجيب
- ١٨وأعظم داء بالحبيب إذا ابتلىوأكثر لاجيه ببين حبيب
- ١٩من البين في قلبي وخدي ومقلتيندوب من الأشواق أي ندوب
- ٢٠كلفت بكم عصر الشباب ولم أزلكليفاً بكم حتى بلغت ووجوبي
- ٢١ملامي على نفسي غداة وداعكمفما كاسب غيري عظيم ذنوبي
- ٢٢عسى عوض مما لقيب من الجوىمحو ذنوبي واستتار عيوبي
- ٢٣وكم من حبيب لو تعرف حبهبقلبي أنسانيه حب حبيبي
- ٢٤تسليت عن ريح الصباء وعنكمبليلى مني قلبي وريح جنوب
- ٢٥ترشفت فاهاً والعيون نواظرإلي ولم أحذر عيون رقيب
- ٢٦وكل امرئ يهوى العلا في طلابهتجشم في الأخطار غير هبوب
- ٢٧شغفت بليلى والشباب رداؤهقشيب إلى أن صار غير قشيب
- ٢٨تمنيت أن ألقاها على البعد ساعةفصرت قريباً ثم أي قريب
- ٢٩وكنت مجيباً في الدعا قبل مولديإلى وصلها في اللَه أي مجيب
- ٣٠هي الخلة الحسناء من غير زينةومن يتبناها فغير مريب
- ٣١حصان وإن ألقت جهاراً ثيابهامثوب مدانيها وأي مثوب
- ٣٢وما ضم عطفيها الحسان موفقاًإلى رحمة الرحمن غير أريب
- ٣٣وا هي إلى في البقاع نجيبةطليق محياها لكل نجيب
- ٣٤إذا خوطبت كان الثواب خطابهاوما خطب إلا لكل خطيب
- ٣٥أنخت ركابي في حماها وغرنيغداة التقينا في الوداع ركوبي
- ٣٦طلبت الرضى منها بها متوسلاًإلى اللَه أرجو أن تحط ذنوبي
- ٣٧وضممت عطفيها إلي ولم أزلأجود بدمع في الخدود سكوب
- ٣٨وقلت إلهي إنني متوسلبليلى عسى يعفو ويغفر حوبي
- ٣٩فقد ضاق بي الذرع الرحيب لأننيبليت بذنب لا يطاق رحيب
- ٤٠فأسألك التوفيق فيما رضيتهحياتي والغفران بعد شحوبي
- ٤١فأنت ملاذي والذي لك أشتكيوأنت معاذي عائذي وحبيبي