قصائد

ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي

الأعشىمخضرمالطويلشوقالميم

  1. ١أَلا قُل لِتَيّا قَبلَ مِرَّتِها اِسلَميتَحِيَّةَ مُشتاقٍ إِلَيها مُتَيَّمِ
  2. ٢عَلى قيلِها يَومَ اِلتَقَينا وَمَن يَكُنعَلى مَنطِقِ الواشينَ يَصرِم وَيُصرَمِ
  3. ٣أَجِدَّكَ لَم تَأخُذ لَيالِيَ نَلتَقيشِفاءَكَ مِن حَولٍ جَديدٍ مُجَرَّمِ
  4. ٤تُسَرُّ وَتُعطى كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُوَمَن يُكثِرِ التَسآلَ لا بُدَّ يُحرَمِ
  5. ٥فَما لَكَ عِندي نائِلٌ غَيرُ ما مَضىرَضيتَ بِهِ فَاِصبِر لِذَلِكَ أَو ذَمِ
  6. ٦فَلا بَأسَ إِنّي قَد أُجَوِّزُ حاجَتيبِمُستَحصِدٍ باقٍ مِنَ الرَأيِ مُبرَمِ
  7. ٧وَكَورٍ عِلافِيٍّ وَقِطعٍ وَنُمرُقٍوَوَجناءَ مِرقالِ الهَواجِرِ عَيهَمِ
  8. ٨كَأَنَّ عَلى أَنسائِها عِذقَ حَصلَةٍتَدَلّى مِنَ الكافورِ غَيرَ مُكَمَّمِ
  9. ٩عَرَندَسَةٍ لا يَنفُضُ السَيرُ غَرضَهاكَأَحقَبَ بِالوَفراءِ جَأبَ مُكَدَّمِ
  10. ١٠رَعى الرَوضَ وَالوَسمِيَّ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِيَبيسِ الدَوِّ إِمرارَ عَلقَمِ
  11. ١١تَلا سَقبَةً قَوداءَ مَشكوكَةَ القَرامَتى ما تُخالِفهُ عَنِ القَصدِ يَعذِمِ
  12. ١٢إِذا ما دَنا مِنها اِلتَقَتهُ بِحافِرٍكَأَنَّ لَهُ في الصَدرِ تَأثيرَ مِحجَمِ
  13. ١٣إِذا جاهَرَتهُ بِالفَضاءِ اِنبَرى لَهابِإِلهابِ شَدِّ كَالحَريقِ المُضَرَّمِ
  14. ١٤وَإِن كانَ تَقريبٌ مِنَ الشَدِّ غالَهابِمَيعَةِ فَنّانِ الأَجارِيِّ مُجذِمِ
  15. ١٥فَلَمّا عَلَتهُ الشَمسُ وَاِستَوقَدَ الحَصىتَذَكَّرَ أَدنى الشِربِ لِلمُتَيَمِّمِ
  16. ١٦فَأَورَدَها عَيناً مِنَ السَيفِ رِيَّةًبِها بُرَأٌ مِثلُ الفَسيلِ المُكَمَّمِ
  17. ١٧بَناهُنَّ مِن ذَلّانَ رامٍ أَعَدَّهالَقَتلِ الهَوادي داجِنٌ بِالتَوَقُّمِ
  18. ١٨فَلَمّا عَفاها ظَنَّ أَن لَيسَ شارِباًمِنَ الماءِ إِلّا بَعدَ طولِ تَحَرُّمِ
  19. ١٩وَصادَفَ مِثلَ الذِئبِ في جَوفِ قُترَةَفَلَمّا رَآها قالَ يا خَيرَ مَطعَمِ
  20. ٢٠وَيَسَّرَ سَهماً ذا غِرارٍ يَسوقُهُأَمينُ القُوى في صُلبَةِ المُتَرَنِّمِ
  21. ٢١فَمَرَّ نَضيءُ السَهمِ تَحتَ لَبانِهِوَجالَ عَلى وَحشِيِّهِ لَم يُثَمثِمِ
  22. ٢٢وَجالَ وَجالَت يَنجَلي التَربُ عَنهالَهُ رَهَجٌ في ساطِعِ اللَونِ أَقتَمِ
  23. ٢٣كَأَنَّ اِحتِدامَ الجَوفِ في حَميِ شَدِّهِوَما بَعدَهُ مِن شَدِّهِ غَليُ قُمقُمِ
  24. ٢٤فَذَلِكَ بَعدَ الجَهدِ شَبَّهتُ ناقَتيإِذا ما وَنى حَدُّ المَطِيِّ المُخَرَّمِ
  25. ٢٥فَدَع ذا وَلَكِن ما تَرى رَأيَ كاشِحٍيَرى بَينَنا مِن جَهلِهِ دَقَّ مَنشِمِ
  26. ٢٦أَراني بَريئاً مِن عُمَيرٍ وَرَهطِهِإِذا أَنتَ لَم تَبرَأ مِنَ الشَرِّ فَاِسقَمِ
  27. ٢٧إِذا ما رَآني مُقبِلاً شامَ نُبلَهُوَيَرمي إِذا أَدبَرتُ ظَهري بِأَسهُمِ
  28. ٢٨عَلى غَيرِ ذَنبٍ غَيرَ أَنَّ عَداوَةًطَمَت بِكَ فَاِستَأخِر لَها أَو تَقَدَّمِ
  29. ٢٩وَكُنتُ إِذا نَفسُ الغَويِّ نَوَت بِهِصَقَعتُ عَلى العِرنينِ مِنهُ بِمَيسَمِ
  30. ٣٠حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىًإِذا مَخرَمٌ جاوَزتُهُ بَعدَ مَخرَمِ
  31. ٣١ضَوامِرَ خوصاً قَد أَضَرَّ بِها السُرىوَطابَقنَ مَشياً في السَريحِ المُخَدَّمِ
  32. ٣٢لَئِن كُنتَ في جُبٍّ ثَمانينَ قامَةًوَرُقّيتَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
  33. ٣٣لَيَستَدرِجَنكَ القَولُ حَتّى تَهِرُّهُوَتَعلَمَ أَنّي عَنكَ لَستُ بِمُلجَمِ
  34. ٣٤وَتَشرَقَ بِالقولِ الَّذي قَد أَذَعتَهُكَما شَرِقَت صَدرُ القَناةِ مِنَ الدَمِ
  35. ٣٥فَما أَنتَ مِن أَهلِ الحُجونِ وَلا الصَفاوَلا لَكَ حَقَّ الشُربِ مِن ماءِ زَمزَمِ
  36. ٣٦وَما جَعَلَ الرَحمَنُ بَيتَكَ في العُلىبِأَجيادِ غَربِيِّ الصَفا وَالمُحَرَّمِ
  37. ٣٧فَلا توعِدَنّي بِالفَخارِ فَإِنَّنيبَنى اللَهِ بَيتي في الدَخيسِ العَرَمرَمِ
  38. ٣٨عَجِبتُ لَآلِ الحُرقَتَينِ كَأَنَّمارَأوني نَفِيّاً مِن إِيادٍ وَتُرخُمِ
  39. ٣٩وَغَرَّبَني سَعدُ بنُ قَيسٍ عَنِ العُلىوَأَحسابِهِم يَومَ النَدى وَالتَكَرُّمِ
  40. ٤٠مَقامَ هَجينٍ ساعَةً بِلِوائِهِفَقُل في هَجينٍ بَينَ حامٍ وَسِلهِمِ
  41. ٤١فَلَمّا رَأَيتُ الناسَ لِلشَرِّ أَقبَلواوَثابوا إِلَينامِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
  42. ٤٢وَصيحَ عَلَينا بِالسِياطِ وَبِالقَناإِلى غايَةٍ مَرفوعَةٍ عِندَ مَوسِمِ
  43. ٤٣دَعَوتُ خَليلي مِسحَلاً وَدَعوا لَهُجَهَنّامَ جَدعاً لِلهَجينِ المُذَمَّمِ
  44. ٤٤فَإِنّي وَثَوبي راهِبِ اللُجِّ وَالَّتيبَناها قُصَيٌّ وَالمُضاضُ بنُ جُرهَمِ
  45. ٤٥لَئِن جَدَّ أَسبابُ العَداوَةِ بَينَنالَتَرتَحِلَن مِنّي عَلى ظَهرِ شَيهَمِ
  46. ٤٦وَتَركَبُ مِنّي إِن بَلَوتَ نَكيثَتيعَلى نَشَزٍ قَد شابَ لَيسَ بِتَوأَمِ
  47. ٤٧فَما حَسَبي إِن قِستَهُ بِمُقَصِّرٍوَلا أَنا إِن جَدَّ الهِجاءُ بِمُفحَمِ
  48. ٤٨وَما زالَ إِهداءُ الهَواجِرِ بَينَناوَتَرقيقُ أَقوامٍ لِحَينٍ وَمَأثَمِ
  49. ٤٩وَأَمرُ السَفى حَتّى اِلتَقَينا غُدَيَّةًكِلانا يُحامي عَن ذِمارٍ وَيَحتَمي
  50. ٥٠تُرِكنا وَخَلّى ذو الهَوادَةِ بَينَنابِأَثقَبِ نيرانِ العَداوَةِ تَرتَمي
  51. ٥١حَباني أَخي الجِنِّيُّ نَفسي فِدائُهُبِأَفيَحَ جَيّاشِ العَشِيّاتِ خِضرِمِ
  52. ٥٢فَقالَ أَلا فَاِنزِل عَلى المَجدِ سابِقاًلَكَ الخَيرُ قُلِّد إِذ سَبَقتَ وَأَنعِمِ
  53. ٥٣وَوَلّى عُمَيرٌ وَهوَ كابٍ كَأَنَّمايُطَلّى بِحُصٍّ أَو يُغَشّى بِعِظلِمِ
  54. ٥٤وَنَحنُ غَداةَ العَينِ يَومَ فُطَيمَةٍمَنَعنا بَني شَيبانَ شِربَ مُحَلِّمِ
  55. ٥٥جَبَهناهُمُ بِالطَعنِ حَتّى تَوَجَّهواوَهَزّوا صُدورَ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
  56. ٥٦وَأَيّامَ حَجرٍ إِذ يُحَرَّقُ نَخلُهُثَأَرناكُمُ يَوماً بِتَحريقِ أَرقَمِ
  57. ٥٧كَأَنَّ نَخيلَ الشَطِّ غِبَّ حَريقِهِمَآتِمُ سودٌ سَلَّبَت عِندَ مَأتَمِ
  58. ٥٨وَنَحنُ فَكَكنا سَيِّدَيكُم فَأُرسِلامِنَ المَوتِ لَمّا أُسلِما شَرَّ مُسلَمِ
  59. ٥٩تَلافاهُما بِشرٌ مِنَ المَوتِ بَعدَماجَرَت لَهُما طَيرُ النُحوسِ بِأَشأَمِ
  60. ٦٠فَذَلِكَ مِن أَيّامِنا وَبَلائِناوَنُعمى عَلَيكُم إِن شَكَرتُم لَأُنعُمِ
  61. ٦١فَإِن أَنتُمُ لَم تَعرِفوا ذاكَ فَاِسأَلواأَبا مالِكٍ أَو سائِلوا رَهطَ أَشيَمِ
  62. ٦٢وَكائِن لَنا فَضلاً عَلَيكُم وَمِنَّةًقَديماً فَما تَدرونَ ما مَنُّ مُنعِمِ