لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالطويلالقاف
- ١لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَاأَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَا
- ٢وَأَزْجَتْ مِن النَّقْعِ المُثَارِ سَحَائِباًتَأَلَّقَ مَصْقُولُ الحَديدِ بِهَا بَرْقَا
- ٣مُطَبِّقَةً عَرْضَ البِلادِ وطُولَهافَلا وَجْهَ إِلا واجَهَتْهُ وَلا أُفْقَا
- ٤كأنَّ شِيَاتِ البُلْقِ تَحْمِل شِرَّةًلِقَلْبِيَ بلْ أوْضَاحُها تُشهِر البُلْقَا
- ٥تَطَاوَحَ فيها مَنْ بَغَى كَيْفَما انْبَغَىوَحاقَ الرَّدَى إِلا بِمَنْ دَافَعَ الحَقَّا
- ٦فَمِنْ أَصْيَدٍ جيداً لفيهِ مُجَدَّلٍوَمِن أشْوسٍ طَرْفاً وَمنْ أهْرَتٍ شَدْقَا
- ٧أُسُودُ ولَكِنَّ الأُسُودَ حَقيقَةًسُقاتُهُمُ صَرْفَ المَنِيةِ والزّنْقَا
- ٨أَدَارُوا عَلَيْهِم كُلَّ حَمْرَاءَ ضُمِّنَتْبَشَاشَةَ مَنْ يَسقِي وإِجهاشَ مَنْ يُسْقَى
- ٩عُصاةٌ أَطَاعَ اللَّهَ فيهِمْ مُبيرُهُمفَحَصَّهُمُ قَدّاً وَعَنَّتَهُم دَقَّا
- ١٠أَخامِسُ تَنمِيهِم زَنَاتَةُ لِلوَغَىوحُقَّ عَلَى الأَغْصَانِ أَن تُشْبِه العِرْقَا
- ١١تَرَى بِهِم مِنْ قَامَةٍ واستِقامَةٍرُدَيْنِيَّةً ذُبْلا وهِنْدِيةً دُلْقَا
- ١٢ومنْ عَجَبٍ أنْ ليْسَ تُعْديهُمُ الظُّبَىفَما منْهُمُ مَنْ لانَ طَبْعاً وَلا رَقَّا
- ١٣غِلاظٌ فِظَاظٌ ما لعُذْرَةَ عِذْرَةٌلَدَيْهِمْ إِذَا هُمْ أحْدَثوا مَوْتَهُم عِشْقَا
- ١٤وَأَخْرَقُ خَلقِ اللَّهِ حتَّى إِذا رَدَوالِسَقي الرَّدى أَقْرَانَهُمْ بَهَروا حِذْقا
- ١٥أتَتْهُمْ جُنودُ اللَّهِ تَصْمُدُ صَمْدَهُمْفَحَقَّ عَلَيْهِم صَبْحَةَ السَّبْتِ ما حَقَّا
- ١٦دَنَتْ غَمَراتُ المَوْتِ منْ يغْمُرَاسِنٍفأَحْفَلَ كالخَرْقَاءِ يَعْتَسِفُ الخَرْقَا
- ١٧وَمنْ خُبْثِهِ يَوْمَ الهياجِ سَليقَةًتَسَلُّقُهُ مِنْ بَيْنِ آسَادِهِ سَلْقَا
- ١٨رَمَاهُ فأَصْمَاهُ بِأَقحَافِ رَأسِهِإِمامُ هدىً لقَّى الضلالة ما لَقَّى
- ١٩وأَعْدَمَهُ المُلكَ الذي اعْتَادَ غَضْبَهُفَرَاجَعَ تَحْتَ الذَّلَّةِ المِلْكَ والرِّقَّا
- ٢٠وواثقَهُ صَفْحاً وَمنْحا بِمَا غَدايُوثِّقُ الاسْتِمْسَاكَ بِالعُروَةِ الوُثْقَى
- ٢١فَأَيْنَ الذِي كانَ ادَّعَى مِنْ زَعَامَةٍلِمَعْشرِهِ يَا شدَّ مَا اجْتَنَبَ الصِّدْقَا
- ٢٢قُصَارَاهُمُ أنْ خوَّدُوا في نَجَائِهمْرِئالا يَجوبونَ الشَّقيقَةَ والبَرْقَا
- ٢٣وَأَنْ لَفَظُوا حَتَّى السِّلاح تَخَفُّفافَكَمْ ذابِلٍ مُلْغىً وَكَمْ صارِمٍ مُلْقَى
- ٢٤لَعَمرِي لَقَدْ هانُوا وَكانُوا أَعِزَّةًوَمَنْ ذا يُقَاوِي السُّمْر والبيض والزُّرْقَا
- ٢٥وفَرُّوا وَكانَ الكَرُّ مِنْهُم سَجِيَّةًوَمَنْ ذا يُطيقُ الطَّعْنَ والضَّرْبَ والرَّشْقَا
- ٢٦بِأَرْجُلِهِم وَافَوا مَوارِدَ حَيْنهمفَبُعْداً لَهُم بُعْداً وَسُحْقاً لَهُمْ سُحْقَا
- ٢٧وَمِنْ دُونِهم بِالسَّمْهَرِيةِ خَنْدقُوافَعَبَّدت الأَسْيافُ نَحْوَهُمُ طُرْقَا
- ٢٨وَفي الفَيلَقِ الجَرَّارِ جاؤُوا سَفاهَةفَجَرَّ عَلَيهم ذَلِكَ الفَيلَقُ الفَلقَا
- ٢٩لَقَدْ خَسِروهَا صَفْقةً يَومَ فتَّحَتعَلَيْهِم سُيوفُ الحَقِّ ما أَشَّبُوا صِفقَا
- ٣٠وقُطَّتْ بإِتْيانِ الجَرَائِمِ هامُهُمْنَكَالاً كَما قَطَّت يَدُ الجَارِمِ العِذْقَا
- ٣١هُو اليوْمُ أَضْحَى مُكْفَهِراً عَصَبْصَباًوأَمْسَى بِسِيمَا الفَتْحِ مُسْتَبْشِراً طَلْقَا
- ٣٢تَرَاكَمَ في جوِّ السَّماءِ عَجَاجُهُسَحَاباً هَمَتْ منْهُ دِمَاءُ العِدَى وَدْقَا
- ٣٣ومُدَّت بِحارٌ للحَديدِ فَلَمْ تَؤُلْإلَى الجَزْر إِلا وَالطغَاةُ بِهِ غَرْقَى
- ٣٤وَهَلْ سَكَنَتْ فَاسٌ وَسَبْتَةٌ بَعْدَهُأَم اصطَكَّتَا كالخَافِقِين لهُ خَفْقَا
- ٣٥لَقَدْ بَاتَ أَهْلُوها بِلَيْلَةِ مَاخِضٍوَقَدْ عَضَّلَتْ وَضْعاً وَمَا فَتَرَتْ طَلْقَا
- ٣٦وَهَلْ أَخَذَتْ رُومُ الجَزيرَةِ حِذْرَهَامِنَ الفَتْكَةِ النَّكْراءِ تَمْحَقُهُمْ مَحْقَا
- ٣٧أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ العَوائِقَ دُونَهُمقَلائِلُ فِي عُقْبَى إِبادَةِ مَنْ عَقَّا
- ٣٨وأَنْ سَوفَ يُرضِي اللَّه خاسِفُ أَرْضِهِمبِكُلِّ صَدُوقِ البَأْسِ مُعْتَقِدٍ صِدْقَا
- ٣٩بِفَتْحِ تِلمسَانٍ علَى الشِّركِ عنْوَةًأَشَقَّ بِحُكمِ القَسْرِ مِنْهُ علَى الأَشْقَى
- ٤٠أَحَاطَ بِها أَهْلُ الحِفَاظِ وأَحْدَقُواإِحاطَةَ أَنصَارِ النُّبُوَّةِ بِالبَلْقَا
- ٤١وَشَدُّوا عَلَيها شَدّةً أَذْعَنُوا لَهاوَمِنْ عادَةِ الإِيمَانِ أَنْ يمحُوَ الفِسْقَا
- ٤٢مَسَاعِرُ حَرْبٍ يَرْكُضونَ إِلَى الوَغَىمُقَابَلةَ الأَعْراقِ تُشْبِهُهُم عِتْقَا
- ٤٣إذا مَشَقُوا الأَقْرانَ أَبْقَتْ رِماحُهُمْفُوَيْقَ ثِيَابِ السَّرْدِ مَا يَصِفُ الشَّقَّا
- ٤٤كأَنَّ علَيهِم لِلعَوافي بِقَبْضِهِمْنُفوسَ عُدَاةِ الحَقِّ أَنْ يَبْسطُوا الرِّزْقَا
- ٤٥لَقُوها بِسَطوٍ فَضَّ أَغَلاقَها لَهُمْوَمَلَّكَهُم أَعْلاقَهَا الجدَّ والدِّقَّا
- ٤٦وَسَارُوا إِلَيْها واثِقِينَ بِفَتْحِهاكأَنَّ سَطِيحاً يُنْبئُ الجَيْشَ أَو شِقَّا
- ٤٧رَمَتْ للإمَامِ المُرْتَضَى بِقِيَادِهافأَحْرَزَها عِلْقاً وأوْسَعَها عِتْقَا
- ٤٨سَلا عَنْ سَلا مذْ ظلَّها العَارِضُ الذِيأَطَلَّ عَلَى مَرَّاكش يحْمِلُ الصعْقَا
- ٤٩وَأَسْرَفَ أَهْلوهَا مَعَاصِيَ أَوْبَقَتفَما زَادَ أَنْ أَغْضَى حَنَاناً وأَنْ أَبْقَى
- ٥٠كَأَنَّ مَشيدَ السُّورِ شَاءَ انْهِدَادَهُليظْفَر بالأَشْقَى عَلَى يَدِهِ الأَتْقَى
- ٥١وَإِلا فَكَيفَ انْهَالَ مِنْ كُل جانِبكَما انْهَالَت الكُثْبَانُ وانهَارَتْ الأَنْقَا
- ٥٢أَليْسَ الذِي رَدَّ القَنَابِل والقَنَاوَما رَتَقَتْ فَتْقاً وَلا فَتقَتْ رَتْقَا
- ٥٣أَلا إنَّما الأَيْدُ الإلَهِي جَاءَهافَلا شِقَّ إِلا انْهَدَّ بالهَوْلِ وانْشَقَّا
- ٥٤وَفَتَّح مِنْ أبْوابِها كُلَّ موصَدٍفَلا كِسْرَ إِلا انحَطَّ بِالصَوْلِ وانْفَقَّا
- ٥٥لأَلْسِنَةِ النِّيرَانِ فيها بَلاغَةٌوَإنْ هِيَ لَمْ تَفْهَمْ حُروفاً وَلا نُطْقَا
- ٥٦وَيا نَبْعَ أَمْواهِ الحَديدِ خِلالَهابِما ضَاقَ عَنْهُ كُلَّ مُنْفَسِحٍ فَهْقَا
- ٥٧تَلاقَتْ بِها الأَضْدادُ دُونَ تَنَافُرٍومَنْ أُعْطِيَ التَّوْفيقَ لَمْ يُمْنَعِ الوَفْقَا
- ٥٨أَحادِيثُ فَتْحٍ ضَمَّخَ الجوَّ طيبُهافَمَا تَفْتأُ الآفَاقُ تُوسِعُهُ نَشْقَا
- ٥٩يُفَاخِرُ فيهِ السَّبتَ يَوْمُ عرْوبَةوَما كانَ إِلا مِنْ نَتَائِجِهَا حَقَّا
- ٦٠تَنَاذَرتِ الصُّهْبُ السبَال وَحاذَرَتوَقائِعَ في السودِ الكُبُودِ أَتَتْ نَسْقَا
- ٦١يَبُثُّ هُناكَ السَّيْفُ للرُّمْحِ بَثَّهُفَتُبْصِرُ مُنْفلاً يُحادِثُ مُنْدَقَّا
- ٦٢دَرَوْا أَنَّ خَيْلَ اللَّهِ تَنْهَدُ نَحْوَهُملِتُوبِقَهُم قَتْلاً وتُوثِقَهُم رِبْقَا
- ٦٣وَتَغْزُوَهُمْ في عُقْرِ دَارِهمُ فَلاتَرَى غَيْرَ عَقْرَى مِنْ كَتَائِبِهِمْ حَلْقَى
- ٦٤إذَا لَقِيَتْ أُسْدُ الغيَاضِ الرَّدَى فَقُلذِئَابُ الغَضَا مِنْ صَائِلِ البَأْسِ مَا تَلْقَى
- ٦٥تَبَارَكَ مَنْ أَحْيَا الدِّيَانَةَ والدُّنَىلدَوْلَةِ يَحْيَى المُرْتَضَى وَهَدَى الخَلْقَا
- ٦٦وَأَطْلَعَ مِنْ أَبْنَائِهِ زُهْرَ أَنْجُميُنَافِسُ في أنْوارِها المَغْرِبُ الشَّرْقَا
- ٦٧تَلا زَكَرِياءَ الأميرُ مُحَمَّدٌوَبَرَّزَ إبْراهيمُ بَعْدَهُما سَبْقَا
- ٦٨وَجاءَ أَبُو بَكْرٍ أَخِيراً بِأَوَّلٍمِنَ الفَضْلِ يَسْتَوْلِي علَى شَأْوِهِمْ لحْقَا
- ٦٩كَفَاهُ وَلِيّ لِعَهْد كَافِي أَبِيهِمُفَمِنْ باسِلٍ ذِمرٍ يَلِي بَاسِلاً دَرْقَا
- ٧٠نَرَاهُ بِهمْ في كلِّ غَيْبٍ ومَشْهَدٍرَغَائِبَ تُعْطَى أَوْ ضَرَائِبَ لا تُعْقَى
- ٧١هُمُ وَصَّفُوه العَزْمَ والحَزْمَ والتُّقَىوَهُم وَرَّثُوهُ الهَدْيَ والخُلْقَ والخَلْقَا
- ٧٢إِمامٌ حَوَى فَضلَ الأَئِمَّةِ قَبْلَهُوزَادَ إلَيْهِ العِلْمَ والحِلْمَ والرِّفْقَا
- ٧٣إِلَى العَدْلِ والإِحْسَانِ يَهْدِي ويَهْتَدِيفَتَأتَمُّ بالفَارُوقِ منْهُ ولا فَرْقَا
- ٧٤تَسَمَّى بلَفظٍ لِلْحَيَاةِ ولِلْحَيَافَيَا شَرَفَ اسْمٍ منْهُما صِيغَ واشْتُقَّا
- ٧٥تَسُحُّ النَّدَى عَذْباً فُرَاتاً يَمِينُهُلِعَافِيهِ لا مِلحاً أُجَاجاً وَلا طَرْقَا
- ٧٦فَهَنَّأتِ الأَيَّامُ أَوْبَةَ غَانِمٍأَطَلَّ كَوَبْلِ الغَيْثِ أصْبَحَ يُسْتَسْقَى
- ٧٧وآلَتْ علَى الدِّينِ الحَنيفِ إيَالَةًسَمَا الحقُّ فيها مَظْهَراً والهُدَى مَرْقَى
- ٧٨وَلا زَالَت الدنْيا بجَدْوَاهُ رَوْضَةًوأبْنَاؤُها تَشْدُو بأمْدَاحِهِ وُرْقَا