أذال على بالي الرسوم المدامعا
الملك الأمجدأيوبيالطويلالعين
- ١أذالَ على بالي الرسومِ المدامعامشوقٌ رأى برقاً على الغَورِ لامعا
- ٢وخاطبَ اطلالاً رآها أواهلاًبأهلِ الحمى دهراً فعادتْ بلاقِعا
- ٣فلم يرَ في الأطلالِ إلا ابنَ دايةٍيُرى طائراً فوقَ الربوعِ وواقعا
- ٤منازلُ قد كان الشبابُ إلى المهازمانَ الحِمى والحاجبيَّةِ شافعا
- ٥مرابعُ سقّاها مِنَ المزنِ هاطلٌكدمعي إذا أصبحتُ مِلْهينِ جازعا
- ٦وحيّا الحيا قوماً على الجِزْعِ والحِمىأضاعوا على حكمِ الضلال الودائعا
- ٧لئن ضيَّعوا عهدي فما ضاعَ عهدهمْوحاشا بعدَ الحفظِ يُحسَبُ ضائعا
- ٨حبائبُ أدنتني اليهنَّ في الهوىنوازعُ شوقٍ لا أُرى عنه نازعا
- ٩وفي عرصاتِ الدارِ منَّيَ والهٌيُرى في ذُراه داميَ الجفنِ دامعا
- ١٠أُسقَّي ثرى تلكَ الطلولِ بادمعيوأخلُفُ في النوحِ الحمامَ السواجعا
- ١١وأنظُر هاتيكَ الرسومَ خوالياًفتنهلُّ فيهنَ الدموعُ هوامعا
- ١٢ومما شجاني البرقُ في عرصاتِهاوقد لاحَ محمرَّ الذوائبِ ناصعا
- ١٣فأَذكَى صباباتٍ تقادَمَ عهدُهابأهلِ الحِمى حيَّ الحِمى والأجارعا
- ١٤وأشتاقُ أيامَ الدنوَّ فهل أَرىزمانَ التداني بالأحبَّةِ راجعا
- ١٥وما لغليلِ الشوقِ إلا دنوُّهدواءٌ إذا جمرُ الهوى عادَ لاذعا
- ١٦وما شوقُ ورقٍ غابَ عنها هديلُهاوقد كانَ ما بينَ الحدائقِ ساجعا
- ١٧تنوحُ سُحَيراً في الغصونِ كأنَّمالها عَذَبُ الباناتِ أمستْ صوامعا
- ١٨فتصدعُ قلبي حينَ تصدحُ سُحرةًوقد حلَّ أهلُ الرقمتينِ مُتالعا
- ١٩كشوقي إلى جيرانِ سَلْعٍ وحاجرٍواِنْ ضيَّعوا سِرّى فأصبحَ ذائعا
- ٢٠وهَجْلٍ به تُنضَى القَطا الكُدْرُ جُبْتُهُبأعيسَ يُدينهِ واِنْ كانَ شاسِعا
- ٢١اخوضُ به لُجَّ العساقيلِ بعدَ ماشقتُ به نحوَ الخليطِ اليَلامِعا
- ٢٢يُجاذِبني فضلَ الجديلِ وقد غدتْعياءً بُنيّاتُ الجَديلِ خواضِعا
- ٢٣يَطُسنَ بركبانِ الغرامِ على الوَجاالى جيرةٍ بالرقمتينِ اليَرامِعا
- ٢٤فأغدو على ظهرِ المطيَّةِ ساجداًمِن الأينِ ما بينَ الصَّحابِ وراكِعا
- ٢٥الى أن أرى شمساً شهيّاً بزوغُهامِن الحيَّ أو بدراً مِن الخِدْرِ طالِعا
- ٢٦وكم ليلةٍ قد بتُّ ارعى نجومَهاوقد حَسَدَتْ عيني العيونَ الهواجِعا
- ٢٧أُساهرُ ديجورِها النجمَ حائراًوأهجرُ في ظَلْمائِهنَّ المضاجِعا
- ٢٨غراماً بوجهٍ لو بدا من خبائهرأيتَ له نوراً على الأُفْقِ ساطِعا
- ٢٩يعودُ له بدرُ السماءِ إذا بداله ورآه خاسئَ الطرفِ خاشعا
- ٣٠وما روضةٌ قد وشَّحَتْها يدُ الحيابدمعِ سحابٍ قد كساها الوشائعا
- ٣١فاصبحَ فيها النَّورُ يَبسِمُ ثغرُهوفاحَ بها عَرفُ الأزاهيرِ رادِعا
- ٣٢بأحسنَ مِن شعري وأين كمثلِهجواهرُ من لفظٍ تُحلَّي المسامعا
- ٣٣يُحيَّرُ ربَّ المنطقِ الجزلِ لفظُهفيصبحُ مِن بعدِ التعاظُمِ ضارعا
- ٣٤تراه على ذاكَ الترفُّعِ نادماًاِذا حطَّهُ شعري وللسنَّ قارعا
- ٣٥ويغدو وما بينَ الأضالِعِ جذوةٌعلى الشعرِ نظمي قد حشاها الأضالِعا