آليت لا حلت ولا حلتم
الملك الأمجدأيوبيالسريعالميم
- ١آليتُ لا حِلْتُ ولا حِلْتُمُعن كلَّ ما أعهدُهُ منكمُ
- ٢وبالذي ارعاه مِن عهدِكمْبعدَ نواكمْ يُعرَفُ المغرمُ
- ٣قد كنتُ أبكي والنوى لم تَحِنْبعدُ فما الحيلةُ أن بِنتمُ
- ٤وكيف لا يَقلَقُ مِنْ لم يزلْيُقْلِقُهُ حبُّكمُ الأقدَمُ
- ٥أرتاحُ للريحِ إذا ماسرتْمشمولةً تُخبِرُني عنكمُ
- ٦كأنَّها تأسو جِراحَ الهوىفهي لقلبي دونكمْ مرهمُ
- ٧ما عَلِمَ الرُّكبانُ ما حلَّ بيفي الوجدِ لو لم يَلُحِ المَعْلَمُ
- ٨كتمتُه حتى إذا ما بداأظهرتِ العبرةُ ما أكتمُ
- ٩ولم تزلْ تُظهِرُ سرَّ الهوىمنّي إذا ما زرتُها الأرسُمُ
- ١٠أسألُها عن أهلِها ضَلَّةًكأنّها تسمعُ أو تَفْهَمُ
- ١١وربَّما أعربَ عن كلَّ مايزيدُ وجدي ربعُها الأعجَمُ
- ١٢منازلٌ قد صِرْتُ أبكي لهامِن بعدِ ما كنتُ بها أَبسِمُ
- ١٣بادمعٍ مِن بعدِ أهلِ الهوىعلى ثرى أطلالِهم تَسْجُمُ
- ١٤اِنْ أعوزَ الغيثُ وان أنجمَتْسحائبُ الرَّىَّ انبرتْ تَثجِمُ
- ١٥والدهرُ حالانِفطوراً لهبؤسي وطوراً بعدها أنعُمُ
- ١٦فلا تَضيقَنَّ بأفعالِهفربَّما هانَ الذي يَعظُمُ
- ١٧أحبابَنا لا تَرِدوا أدمعيفاِنَّها بعدَ نواكُمْ دَمُ
- ١٨بَعُدْتُمُ فالدهرُ في ناظريبغيرِ أنوارِكمُ مُظلِمُ
- ١٩وعيشتي البيضاءُ بعدَ النوىكدَّرها هجركُمُ الأدهَمُ
- ٢٠لولا دموعي يومَ توديعكمْلم تكُ أسرارُ الهوى تُعلَمُ
- ٢١أأشتكيكمْ أم إلى جورِكمْأشكو الذي قد حلَّ بي منكمُ
- ٢٢ولا أرى في مذهبي أَنَّهٌيُنصِفُني مَنْ لم يزلْ يَظلِمُ
- ٢٣شِنْشنَةٌ صارتْ له مذهباًوهو لها دونَ الورى أخزَمُ
- ٢٤أحبَّةٌ لو قيلَماذا الذينختارُه ما قلتُإلا همُ
- ٢٥هم أسلموني لاِسارِ الهوىظلماً وظنُّوا أنَّني أسلمُ
- ٢٦قلبي على ما نالَهُ منهمُلا يعرفُ البثَّ ولا يسأمُ
- ٢٧اِنْ أنجدوا أو أتهموا لم يزلْوهو المَرُوعُ المنجِدُ المتهِمُ
- ٢٨وناظرٍ لم يَغْفُ خوفَ النوىوالبينِ لمّا هجعَ النوَّمُ
- ٢٩جيرانَنا ها أنا باقٍ علىعهدي فهل أنتمْ كما كنتمُ
- ٣٠ما غيَّرَ الدهرُ لنا وجهُهُعنِ الرَّضى حتى تغيَّرتُمُ
- ٣١وفَيْتُ لمّا خانَ أهلُ الهوىولم أقلْإِنكمُ خنتُمُ
- ٣٢كنايةٌ في طيَّها كلُّ مايُوهنُني منكمْ وما يؤلمُ
- ٣٣فليتكمْ لمّا سرتْ عيسُكمْعن أبْرَقِ الحنّانِ ودَّعتُمُ
- ٣٤آهاً على طيبِ ليالي الغَضالو أنَّها عادَتْ ولو عُدْتُمُ
- ٣٥غبتمْ فما لذَّ لنا عيشُناولا استُحِثَّ الكاسُ مذ غِبتُمُ
- ٣٦فالغيثُ والمنثورُ هذا أسًىللبينِ يبكيكمْ وذا يَلطِمُ
- ٣٧وأصفرُ الزهرِ ومبيضُّهُهذاكَ دينارٌ وذا درهمُ
- ٣٨والروضُ مخضلٌّ بقطرِ الندىفالطيبُ مِن أرجائهِ يَفْغَمُ
- ٣٩وللهوى في كبدي جذوةٌتبيتُ مِن خوفِ النوى تُضرَمُ
- ٤٠فهل أرى حيَّهمُ باللَّوىيُدنيهِ منّي البازلُ المُكْدَمُ
- ٤١كأنَّه في هَبَواتِ السُّرىيُثيرُهنَّ الخاضِبُ الأصلَمُ
- ٤٢كم رُفِعَتْ أخفافهُ عنْ دَمٍكأنَّه في اِثرِه عَنْدَمُ
- ٤٣ترتاعُ للصوتِ واِرهابِهكأنَّما في ثِنيهِ أرقمُ
- ٤٤يا أيُّها النظمُ نداءَ امرئٍيَشغَفُهُ مذهبُكَ الأقومُ
- ٤٥تَعُبُّ كالسيلِ على خاطرٍطمى عليه بحرُكَ المُفْعَمُ
- ٤٦أُثني بما فيكَ على رُتْبَةٍلم يُعْطَها عادٌ ولا جُرْهُمُ
- ٤٧لو كنتَ في عصرِ رجالٍ مَضَواصَلَّوا على لفظكَ او سَلَّموا