قصائد

دمع على عرصات الربيع مسكوب

الملك الأمجدأيوبيالبسيطعتابالباء

  1. ١دمعٌ على عرصاتِ الربيعِ مسكوبُومغرمٌ قلبُه في الركبِ محجوبُ
  2. ٢ودَّعتُهُ عندَما بنتمْ فأضحكَنيمقالُه مَلَقاًذا البعدُ تعذيبُ
  3. ٣أحبابنا بنتمُ عنّي ورافقَكُمْقلبي فها هو في الأظعانِ مجنوبُ
  4. ٤تكادُ تَحرِقُنينيرانُ ذِكْرِكُمْوللحمامةِ في الأغصانِ تطريبُ
  5. ٥كأنَّ ذكَركُمُ وقفٌ عليَّ فليدمعٌ بأشطانِ هذا البينِ مجلوبُ
  6. ٦أمسيتُ أشعبَ في اِيثارِ وصلِكُمُوواعدُ الوصلِ منكمْ وهو عُرقُوبُ
  7. ٧يا ريمَ رامةَ بي شوقٌ يُهيِّجُهُذِكرى قديمِكَ والاِحسانُ محسوبُِ
  8. ٨هل بعدَ بُعْدِكَ مِن شيءٍ أراعُ بههذا وحبُّكَ قبلَ اليومِ محسوبُ
  9. ٩قد كنتُ أخشاه والأذهانُ صائبُهايُريكَ بالوهمِ شيئاً وهو محجوبُ
  10. ١٠أين الظباءُ التي قد كانَ شادِنُهايروقُني منه اِحفاءُ وترحيبُ
  11. ١١بانوا وبانَ فلي مِن بعدِ بينهمُسِنٌّ يعيدُ بناني وهو مخضوبُ
  12. ١٢شوقاً ولا يوسفٌ في كلِّ مرحلةٍكلاّ ولا كلُّ بيتٍ فيه يعقوبُ
  13. ١٣أبكي فتوهُمني الآمالُ عن جَلَديصبراً وعهدي بصبري وهو مغلوبُ
  14. ١٤خِداعُ ظنِّ ولولاهُ لما بلغتْمنا العيونُ مُناها والحَواجيبُ
  15. ١٥يا حارِ مالي وما للبرقِ يُقلِقُنيكأنَّه بلظى الهجرانِ مشبوبُ
  16. ١٦وماءُ مزنتهِ لم يَهْمِ مُنبجِساًإِلاّ انثنى بدموعي وهو مقطوبُ
  17. ١٧للبرقِ فيها ابتسامٌ لا يُزايلُهاولي عقيبَ النوى في الدارِ تقطيبُ
  18. ١٨أرى الديارَِفتَصبيني وأُنِكرُهاحتى يُذَكِّرَني عِرفانَها الطيبُ
  19. ١٩مرابعاً كنَّ أجساماً زمانَ بهاكنّا وأرواحُها البيضُ الرعابيبُ
  20. ٢٠واليومَ غيرَّها صرفُ الزمانِ وفيتقلُّبِ الدهرِ للرائي أعاجيبُ
  21. ٢١والوصلُ أن سمحَ الدهرُ الضنينُ بهفذاكَ مِن فلتاتِ الحظِّ موهوبُ
  22. ٢٢أبغي الوصالَ ومِن دوني ودونهمُبيدٌ تَكِلُّ بها البُزْلُ المصاعيبُ
  23. ٢٣في كلِّ يومٍ لنجبي وهي ساهِمَةٌالى الحبائبِ تشريقٌ وتغريبُ
  24. ٢٤تمحو منا سِمُها سطراً وتُثْبِتُهنحوَ الدِّيارِ فممحوٌّ ومكتوبُ
  25. ٢٥سارتْ ولم تشكُ في الموماةِ من لَغَبٍأنَّى وقد قُرِعَتْ منها الظنابيبُ
  26. ٢٦تَفري جلابيبَ ليلٍ ليس تُنِكرَهبنا وما فوقَها إلا الجلابيبُ
  27. ٢٧في مهمهٍ كغِرارِ السيفِ مُنصِلتِأجوبهُ بالمطايا وهو مرهوبُ
  28. ٢٨مِنَ الحُداةِ ومِن شِعرى لها ولناحدْوٌ يُعلِّلُها وَهْناً وتشبيبُ
  29. ٢٩سقى المنازلَ شؤبوبُ الغمامِ فِانْضَنَّ الغمامُ فمِن دمعي شآبيبُ
  30. ٣٠يَهمي وأنشِدُ شِعراً رقَّ مِن وَلَهٍنسيبُه فهو في الأشعارِ منسوبُ
  31. ٣١شعراً متى طلَّقَ الأشعارَ خاطِبُهارأيتَهُ وهو دونَ الكلِّ مخطوبُ