غصن يهتز في دعص
مروان الطليقأندلسيالرملرومانسيةالألف
- ١غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِيَجتَني منه فؤادي حُرَقا
- ٢أَطلع الحسنُ لَنا من وَجههِقَمراً لَيسَ يُرى مُمَّحِقاً
- ٣وَرَنا عَن طَرفِ ريمٍ أَحوَرٍلحَظُهُ سَهمٌ لِقَلبي فُوِّقا
- ٤باسم عَن عِقدِ دُرٍّ خِلتُهُسَلَبَتهُ لثتاه العُنُقا
- ٥سالَ لام الصدغ في صَفحتِهِسيلانَ التبر وافى الوَرِقا
- ٦فَتَناهى الحسنُ فيهِ إِنَّمايَحسُنُ الغصنُ إِذا ما أَورَقا
- ٧رَقَّ منه الخصرُ حَتّى خلتهُمِن نحولٍ شَفَّهُ قَد عَشِقا
- ٨وَكأنَّ الرِدفَ قَد تيّمَهُفَغَدا فيه مُعنى قَلقا
- ٩ناحِلا جاورَ منه ناعِماًكَحَبيبي ظل لي مُعتَنِقا
- ١٠عجَباً إِذ أَشبهانا كَيفَ لَميُحدِثا هَجراً وَلَم يَفتَرِقا
- ١١رُبَّ كأسٍ قَد كَسَت جُنحَ الدُجىثوبَ نورٍ من سَناها أَشرُقا
- ١٢بِتُّ أَسقيها رَشاً في طَرفِهِسِنَةٌ تورثُ عيني أَرقا
- ١٣خَفيت للعين حَتّى خِلتُهاتَتَّقي مِن لَحظِهِ ما يُتَقى
- ١٤أَشرقت في ناصِعٍ من كَفِّهِكَشعاع الشَمس لاقى الفَلَقا
- ١٥فَكأَنَّ الكأسَ في أَنمُلِهِصُفرةُ النَرجِسِ تَعلو الوَرِقا
- ١٦أَصبَحت شَمساً وَفوهُ مَغرِباًوَيَدُ الساقي المُحَيّى مَشرِقا
- ١٧فَإِذا ما غربت في فَمِهِتَركت في الخَدِّ منه شَفَقا
- ١٨وَغمامٍ هَطِلٍ شؤبوبهنادمَ الروضَ فَغَنّى وَسَقى
- ١٩خلعَ البرقُ عَلى أَرجائِهِثوبَ وَشيٍ منه لَمّا أَبرقا
- ٢٠فَكأَنَّ الأَرضَ منه مُطبَقٌوَكأَنَّ الهُضبَ جانٍ أَطبقا
- ٢١وَكأَنَّ العارضَ الجونَ بهأَدهَمٌ خلّى عليه بَلقا
- ٢٢وَكأَنَّ الريحَ إِذ هَبَّت لهطيرت في الجَوِّ منه عَقعَقا
- ٢٣في لَيالٍ ضَلَّ ساري نجمهاحائِرٍ لا يَستَبين الطُرقا
- ٢٤أَوقَدَ البَرقُ لَها مصباحهفاِنثَنى جُنحُ دُجاها مُشرِقا
- ٢٥وَشدا الرَعدث حَنيناً فجرتأَكؤس المزنِ عليه غدَقا
- ٢٦فاِنتَشى شُرباً وَأَضحى مائِلاًمثلَ نشوانٍ وَقَد خَرَّ لقى
- ٢٧وَغدت تَحنو له الشَمسُ وَقَدأَلحفتهُ مِن سناها نُمرُقا
- ٢٨وَكأَنَّ الشَمسَ تُحيى نَفسَهغُرَّة المَعشوق تحيى الشَيِّقا
- ٢٩فَكأَنَّ الوَردض يَعلوه النَدىوَجنَةُ المَحبوبِ تَندى عَرَقا
- ٣٠يَتفقّا عَن بهار فاقِعٍخِلته بالوَردِ يَطوي وَمَقا
- ٣١كالمحبين الوصولين غَداخَجِلا هَذا وَهَذا فَرِقا
- ٣٢وَرَنَت مِنه إِلى شمس الضُحىحدقٌ للنَور تصبي الحدَقا
- ٣٣وكأَنَّ القطرَ لما جادهاصارُ في الأَوراق منها زئبقا
- ٣٤مَن فَتىً مثلي لبأسٍ وَنَدىوَمَقالٍ وَفعالٍ وَتُقى
- ٣٥شرفي نَفسي وَحَليى أَدَبيوَحُسامي مِقوَلي عند اللقا
- ٣٦وَلِساني عند مَن يَخبرُهُأُفعوانٌ لَيسَ تثنيه الرقى
- ٣٧وَيَميني يُمنُ عافٍ مُعسرٍجمعت حمداً غَدا مُفتَرِقا
- ٣٨جَدّىَ الناصرُ للدين الَّذيفرَّقت كفّاه عنه الفرَقا
- ٣٩أَشرَفُ الأَشرافِ نَفساً وأباًحين يَعلوه وَأَعلى مُرتَقى
- ٤٠أَنا أَكسو ماغفا من مجدهمبِحُلى رونق شعرى رونقا