إن ثنت عنكم الخطوب عناني
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفشوقالياء
- ١إِن ثَنَت عَنكُمُ الخُطوبُ عِنانيفَفُؤادي لَدَيكُمُ وَجَناني
- ٢وَاِشتِياقي لِرَبعِكُم لا بِوَجديبِغَوانٍ بِهِ وَلا بِأَغاني
- ٣ما هَوينا مَغنى الدِيارِ وَلَكِنبِالمَعاني نَهيمُ لا بِالمَغاني
- ٤مَن مُعينُ الصُبَّ الكَئيبِ عَلى الشَوقِ إِذا باتَ لِلهُمومِ يُعاني
- ٥وَمَنِ المُبلِغُ الأَحِبَّةِ أَنّيطيبُ عَيشي مِن بَعدِهِم ما هَناني
- ٦يا نَسيمَ الشِمالِ إِن جُزتَ بِالشَهباءِ قَبِّل عَنّي ثَرى السُلطانِ
- ٧وَأَبلِغِ المَلكَ ناصِرَ الدينِ شَوقيثُمَّ قَبِّل ثَراهُ بِالأَجفانِ
- ٨عُمَرَ المالِكَ الَّذي عَمَرَ المَجدَ وَقَد كانَ دائِرَ البُنيانِ
- ٩وَالمَليكُ الَّذي يَرى المَنَّ إِشراَكاً بِوَصفِ المُهَيمِنِ المَنّانِ
- ١٠وَالجَوادُ السَمِحُ الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ مِن راحَتَيهِ يَلتَقِيانِ
- ١١مَلِكٌ يَعتِقُ العَبيدَ مِنَ الرِقِّوَيَشرِيَ الأَحَرارَ بِالإِحساِن
- ١٢بِسَجايا رَضِعنَ دَرَّ المَعاليوَمَزايا رَضِعنَ دَرَّ المَعاني
- ١٣فَلِباغي عَصاهُ حُمرُ المَناياوَلِباغي عَطاهُ بيضُ الأَماني
- ١٤يَأَخا الجودِ لَيسَ مِثلُكَ مَوجوداً وَإِن كانَ بادِياً لِلعِيانِ
- ١٥أَنتَ بَينَ الأَنامِ لَفظَةُ إِجماعٍ عَلَيها اِتِّفاقُ قاصٍ وَدانِ
- ١٦ذَلِكَ الرَتبَةُ الَّتي قَصَّرَت دونَ عُلاها النِسرانِ وَالفَرقَدانِ
- ١٧وَالحُسامُ الَّذي إِذا صَلَّتِ البيضِوَصَلَت في البيضِ وَالأَبدانِ
- ١٨قامَ في حَومَةِ الهِياجِ خَطيباًقائِلاً كُلُّ مَن عَليها فانِ
- ١٩وَاليَراعُ الَّذي يَزيدُ بِقَطعِ الراسِ نُطقاً مِن بَعدِ شَقِّ اللِسانِ
- ٢٠لَم تَمَسَّ التُرابَ نَعلاكَ إِلّاحَسَدَتهُ مَعاقِدُ التيجانِ
- ٢١شِيَمٌ لَم تَكُن لِغَيرِكَ إِلّالِمَعالي شَقيقِكَ السُلطانِ
- ٢٢جَمَعَ اللَهُ فيكُما الحُسنَ وَالإِحسانَ إِذ كُنتُما رَضيعَي لِبانِ
- ٢٣وَتَجارَيتُما إِلى حَلبَةِ المَجدِفَوافَيتُما كَمُهرَي رِهانِ
- ٢٤ثُمَّ عاضَدتَهُ فَكُنتَ لَديهِمِثلَ هارونَ في فَتى عِمرانِ
- ٢٥فَتَهَنِّ العيدَ السَعيدَ وَإِن كانَ لِكُلِّ الأَعيادِ مِنكَ التَهاني
- ٢٦وَاِقضِ عُمرَ الزَمانِ صَوماً وَفِطراًخالِداً في مَسَرَّةٍ وَأَمانِ
- ٢٧لَيسَ لي في صِفاتِ مَجدِكَ فَخرٌهِيَ أَبدَت لَنا بَديعَ المَعاني
- ٢٨كُلَّما أَبدَعَت سَجاياكَ مَعنىًنَظَمَت فِكرَتي وَخَطَّ بَنانِ
- ٢٩لا تَسُمني بِالشِعرِ شُكرَ أَياديكَ فَما لي بِشُكرِهِنَّ يَدانِ
- ٣٠لَو نَظَمتُ النجومَ شِعراً كَما كافيتُ عَنِ بَعضِ ذَلِكَ الإِحسانِ