قصائد

عفا العرض بعدي من سليمى فحائله

المخبل السعديمخضرمالطويلرثاءاللام

  1. ١عَفا العِرضُ بَعدي مِن سُلَيمى فَحائِلُهفَبَطنُ عَنانٍ رَيبُهُ فَأَفاكِلُه
  2. ٢فَرَوضُ القَطا بَعدَ التَساكُنِ حِقبَةًفَبَلوٌ عَفَت باحاتُهُ فَمَسايِلُه
  3. ٣فَميثُ عُرَيناتٍ بِها كُلُّ مَنزِلٍكَوَشمِ العَذارى ما يُكَلَّمُ سائِلُه
  4. ٤تَمَشّى بِها عوذُ النِعاجِ كَأَنَّهافَريقٌ يُوافي الحَجَّ حانَت مَنازِلُه
  5. ٥ذَكَرتُ بِها سَلمى وَكِتمانَ حاجَةٍلِنَفسي وَما لا يَعلَمُ الناسُ داخِلُه
  6. ٦يَظَلُّ يُؤَتّيني صِحابي كَأَنَّنيصَريعُ مُدامٍ باكَرَتهُ نَواطِلُه
  7. ٧وَما كانَ مَحقوقاً فُؤادُكَ بِالصِبىوَلا طَرِبٌ في إِثرِ مَن تُواصِلُه
  8. ٨وَما ذِكرُهُ سَلمى وَقَد حالَ دونَهامَصاريعُ حَجرٍ دورُهُ وَمَجادِلُه
  9. ٩وَإِن لَم يُوَرِّعني الشَبابُ وَلَم يَلِجبِرَأسِيَ شَيبٌ أَنكَرَتهُ غَواسِلُه
  10. ١٠وَفَيتُ فَلَم أَعذُر وَلَم يَلقَ غِبطَةًمَساجِلُ بُؤسي قُمتُ يَوماً أُساجِلُه
  11. ١١وَقَد رابَني مِن بَعضِ قَومِيَ مَنطِقٌلَهُ جَلَبٌ تُروى عَلَيَّ بَواطِلُه
  12. ١٢وَمَن يَرَ عِزّاً في قَريعٍ فَإِنَّهُتُراثُ أَبيها مَجدُهُ وَفَواضِلُه
  13. ١٣نَقَلنا لَهُ أَثمانَهُ مِن بُيوتِناوَحَلَّت إِلَينا يَومَ حَلَّت رَواحِلُه
  14. ١٤وَكائِن لَنا مِن إرثِ مَجدٍ وَسُؤدُدٍمَوارِدُهُ مَعلومَةٌ وَمَناهِلُه
  15. ١٥وَمِنّا الَّذي رَدَّ المُغيرةَ بَعدَمابَدا جامِلٌ كَاللوبِ تَبدو شَواكِلُه
  16. ١٦أَتاحَ لَها ما بَينَ أَسفَلَ ذي حِساًفَحَزمِ اللَوى وادي الرَسيسِ فَعاقِلُه
  17. ١٧هَزيرٌ هَريتُ الثَديِ رِئبالُ غابَةٍإِذا سارَ عَزَّتهُ يَداهُ وَكاهِلُه
  18. ١٨شَتيمُ المُحَيّا لا يُفارِقُ قَرنَهُوَلَكِنَّهُ بِالصَحصَحانِ يُنازِلُه
  19. ١٩وَأُعطِيَ مِنّا الحَلقُ أَبيَضَ ماجِدٍنَديمُ مُلوكٍ ما تَغيبُ نَوافِلُه
  20. ٢٠وَجاعِلُ بُردِ العَصبِ فَوقَ جَبينِهِيَقي حاجِبَيهِ ما تُثيرُ قَنابِلُه
  21. ٢١وَلَيلَةِ نَجوى يَعتَري العَيُّ أَهلَهاكَفينا وَقاضي الأَمرِ مِنّا وَفاصِلُه
  22. ٢٢وَيَومَ الرَحى سُدنا وَجَيشَ مُخَرَّمٍضَرَبناهُ حَتّى أَتكَأَتهُ شَمائِلُه
  23. ٢٣وَيَومَ أَبي يَكسومَ وَالناسُ حُضَّرٌعَلى جَلَبانٍ إِذ تَقَضّى مَحاصِلُه
  24. ٢٤فَتَحنا لَهُ بابَ الحَصيرِ وَرَبُّهُعَزيرٌ تَمَشّى بِالحِرابِ أَراجِلُه
  25. ٢٥عَلَيهِ مَعَدٌّ حَولَنا بَينَ حاسِدٍوَذي حَنَقٍ تَغلي عَلَينا مَراجِلُه
  26. ٢٦وَإِذ فَتَكَ النُعمانُ بِالنّاسِ مُحرِماًفَمُلِّأَ مِن عَوفِ بنِ كَعبٍ سَلاسِلُه
  27. ٢٧فَكَكنا حَديدَ الغِلِّ عَنهُم فَسُرِّحواجَميعاً وَأَحظى الناسِ بَالخَيرِ فاعِلُه
  28. ٢٨وَقُلنا لَهُ لا تَنسَ صِهرَكَ عِندَناوَلا تَنسَ مِن أَخلاقِنا ما نُجامِلُه
  29. ٢٩فَما عَيَّرَتنا بَعدُ مِن سوءِ جَرعَةٍوَلا شيمَةٍ ما بَوَّأَ الخَلقَ حابِلُه
  30. ٣٠فَتِلكَ مَساعينا وَبَدرٌ مُخَلَّفٌعَلى كَتِفَيهِ رِبقَةٌ وَحَبائِلُه
  31. ٣١لَعَمرُكَ إِنَّ الزَبرَقانَ لَدائِمٌعَلى الناسِ يَغدو نَوكُهُ وَمَجاهِلُه
  32. ٣٢شَرى مَحمَراً يَوماً بِذَودٍ فَخالَهُنَماهُ إِلى أَعلى اليَفاعِ أَوائِلُه
  33. ٣٣رَأى مَجدَ أَقوامٍ صَرىً في حِياضِهِموَهَدَّمَ حَوضَ الزَبرَقانِ غَوائِلُه
  34. ٣٤أَتَيتَ اِمرَءاً أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُفَما زِلتَ حَتّى أَنتَ مُقعٍ تُناضِلُه
  35. ٣٥فَأَقعِ كَما أَقعى أَبوكَ عَلى اِستِهِرَأى أَنَّ ريماً فَوقَهُ لا يُعادِلُهُ
  36. ٣٦فَقَبلَكَ بَدرٌ عاشَ حَتّى رَأَيتُهُيَدُبُّ وَمَولاهُ عَن المَجدِ شاغِلُه
  37. ٣٧وَيَنفُسُ مِمّا وَرَّثَتني أَوائِليوَيَرغَبُ عَمّا أَورَثَتهُ أَوائِلُه
  38. ٣٨فَإِن كُنتَ لَم تُصبِح كَحَظِّكَ راضِياًفَدَع عَنكَ حَظّي إِنَّني عَنكَ شاغِلُه
  39. ٣٩وَأَنكَحتَ هَزّالاً خُلَيدَةَ بَعدَمازَعَمتَ بِرَأسِ العَينِ أَنَّكَ قاتِلُه
  40. ٤٠يُلاعِبُها تَحتَ الخِباءِ وَجارُكُمبِذي شَبرَمانٍ لَم تَزَيَّل مَفاصِلُه
  41. ٤١وَأَنكَحتَهُ رَهوى كَأَنَّ عِجانَهامَشَقَّ إِهابٍ أَوسَعَ السَلخَ ناجِلُه
  42. ٤٢وَلَمّا رَأَيتَ العِزَّ في دارِ أَهلِهِتَمَنَّيتَ بَعدَ الشَيبِ أَنَّكَ ناقِلُه
  43. ٤٣وَلَمّا نَرَ الأَخفافَ تَمشي عَلى الذُرىوَلَمّا يَكُن أَعلى العَضاهِ أَسافِلُه
  44. ٤٤وَلَمّا يَزَل عَن رَأسِ صَهوَةِ عِصمِهاوَلمّا يَدَع وِردَ العِراقِ مَناهِلُه