قصائد

أيقظتني ورقدت عن إيقاظي

الصنوبريعباسيالكاملعتابالظاء

  1. ١أَيقظتني ورقدتِّ عن إِيقاظيوسمعتِ فيَّ مواعظَ الوعّاظ
  2. ٢لا تتركي عهدي بدار مَضيعَةٍإني لعهدكُم من الحفَّاظ
  3. ٣ما كنتُ معتلَّ التجلُّد لحظةًلو كنتِ غيرَ عليلةِ الألحاظ
  4. ٤ولطالما ما ظَظْتُ فيكِ عواذليحتى أُغصِّصها بكاس مِظاظي
  5. ٥إذ لا تَعَرَّضُ بين دارينا النوىلا في المصايف لا ولا الأقياظ
  6. ٦فاظَت إلى تلك الليالي مُهجَتيشوقاً وكان على يديك فُواظي
  7. ٧وتجاحظتْ أَحداق آمالي سخيناتٍ أُوَجِّهُهُنَّ أيَّ جحاظ
  8. ٨لا تدَّعي حفظَ الهوى لن تحفظيعهدَ الهوى ورضاكِ في إِحفاظي
  9. ٩قد كان عندك مُسترقاً مذهبيفلأيَّةٍ أُولِعْتِ باستفظاظي
  10. ١٠سيعُودُ عهدُكِ لي ببطياس كماقد كنتُ أَعهدُ منك بالعَنطاظ
  11. ١١أزمانَ يأتي القارظان ربيعةًإِتيانَ من يأتي من القُرَّاظ
  12. ١٢أنعى شباباً حلَّ فَقْديه عُرىًقد كان قام لها مَقامَ شَظاظ
  13. ١٣أيامَ مَتنُ الجهل كيف ركبتهخاظٍ وَمَتْنُ الحلمِ ليس بخاظ
  14. ١٤إذ لا أزالُ أُلحُّ بالملحاح فيسَننِ الصِّبا وألظ بالمِلظاظ
  15. ١٥مَن لي ببعض فدامة الأفدام بلمَن لي ببعض فظاظةِ الأفظاظ
  16. ١٦علِّي أغيظُ اليومَ أربابَ الغنىبغنىً لأربابِ الغنى غَيَّاظ
  17. ١٧يا قَلْبُ إِن تَغْلُظ فإنك مُبتلىبقلوبِ أيَّامٍ عليكَ غِلاظ
  18. ١٨أُفني التعجُّبَ في عجائب مَعْشرٍلا بالرقودِ همُ ولا الأيقاظ
  19. ١٩تجفو الخطوبُ على أعزَّ سَمَيْدَعٍوتلينُ للجعظارةِ الجوّاظ
  20. ٢٠لي أن أُمَزِّقَ عِرضَ كلِّ ممَزِّقٍعِرْضي على نَكَظٍ من الأنكاظ
  21. ٢١ويلذُّ لي الإرغامُ يُرْغَمُهُ علىاستفظاعيَ الإرغامَ واستِغْلاظي
  22. ٢٢نفسَ الحسودِ حمايَ حيثُ حمى أبياسحاق فاشتاطي له واغتظاظي
  23. ٢٣التركُ الأيامَ حين يكدننيمغيوظةً في كَيْدِهِ الغَيَّاظ
  24. ٢٤أو لم تَرَيْهِ يكظُّ بالأشعار منيبغي كِظاظي كلَّ يومِ كظاظ
  25. ٢٥هيَ نصرةٌ من مفضلٍ متفضّلٍهيَ نَصْرَةٌ مِنْ غائظٍ مُغْتَاظ
  26. ٢٦من سيدٍ لي منه أعلى حُظْوَةٍإنَّ المعالي في الأنام أحاظي
  27. ٢٧ما إن يني غرضَ العنادِ ولا ينييَرمي دخانَ معاندي بشواظ
  28. ٢٨يصلُ الصميمَ من القريض مجانباًوصْلَ الزَّعانف منه والأوْشاظ
  29. ٢٩مُتعوِّدٌ صِدقَ الصديق مُعاودٌدَلْظ العدوِّ بمنكبٍ دلاَّظ
  30. ٣٠سيفُ الحفيظةِ مُغْمَدٌ في عَزمِهِلا يُنتَضى إلاَّ ليوم حفاظ
  31. ٣١ما أطلقَ الألفاظَ إلا غادرتْسحبانَ وهو مُقيَّدُ الألفاظ
  32. ٣٢صِفْه وقَرِّظهُ فلستَ ببالغٍمنه مدى التوصافِ والتِّقراظ
  33. ٣٣يا من يرودُ مَراد إنساني الذيما بين جَفْني رائداً ولِحاظي
  34. ٣٤ألظظتَ في إِدارك ثأري فاعفُ قدألظظتَ فيه وزدتَ في الإِلظاظ
  35. ٣٥ومحبتي في العفو منك أظُنُّهاكمحبةِ العنّين للإنعاظ
  36. ٣٦يا كاسياً نَبْلي إذا لم أكسُهاما شئتَ من قُذذٍ ومن أرعاظ
  37. ٣٧لَمَّظتُ شعري طَعْمَ ظائك إذ حكتطعماً بحلاوةِ الألفاظ
  38. ٣٨وغداً بسهمٍ عنك ليس ينابئِإِما رميتُ له ولا عَظعَاز
  39. ٣٩واظلُّ محتفظاً بما استحفظتنيحتى تَبيَّنَ موقعَ استحفاظي
  40. ٤٠وأقومُ في حلبٍ بشكركَ قومةًما قامها قُسٌّ بيوم عكاظ