أيقظتني ورقدت عن إيقاظي
الصنوبريعباسيالكاملعتابالظاء
- ١أَيقظتني ورقدتِّ عن إِيقاظيوسمعتِ فيَّ مواعظَ الوعّاظ
- ٢لا تتركي عهدي بدار مَضيعَةٍإني لعهدكُم من الحفَّاظ
- ٣ما كنتُ معتلَّ التجلُّد لحظةًلو كنتِ غيرَ عليلةِ الألحاظ
- ٤ولطالما ما ظَظْتُ فيكِ عواذليحتى أُغصِّصها بكاس مِظاظي
- ٥إذ لا تَعَرَّضُ بين دارينا النوىلا في المصايف لا ولا الأقياظ
- ٦فاظَت إلى تلك الليالي مُهجَتيشوقاً وكان على يديك فُواظي
- ٧وتجاحظتْ أَحداق آمالي سخيناتٍ أُوَجِّهُهُنَّ أيَّ جحاظ
- ٨لا تدَّعي حفظَ الهوى لن تحفظيعهدَ الهوى ورضاكِ في إِحفاظي
- ٩قد كان عندك مُسترقاً مذهبيفلأيَّةٍ أُولِعْتِ باستفظاظي
- ١٠سيعُودُ عهدُكِ لي ببطياس كماقد كنتُ أَعهدُ منك بالعَنطاظ
- ١١أزمانَ يأتي القارظان ربيعةًإِتيانَ من يأتي من القُرَّاظ
- ١٢أنعى شباباً حلَّ فَقْديه عُرىًقد كان قام لها مَقامَ شَظاظ
- ١٣أيامَ مَتنُ الجهل كيف ركبتهخاظٍ وَمَتْنُ الحلمِ ليس بخاظ
- ١٤إذ لا أزالُ أُلحُّ بالملحاح فيسَننِ الصِّبا وألظ بالمِلظاظ
- ١٥مَن لي ببعض فدامة الأفدام بلمَن لي ببعض فظاظةِ الأفظاظ
- ١٦علِّي أغيظُ اليومَ أربابَ الغنىبغنىً لأربابِ الغنى غَيَّاظ
- ١٧يا قَلْبُ إِن تَغْلُظ فإنك مُبتلىبقلوبِ أيَّامٍ عليكَ غِلاظ
- ١٨أُفني التعجُّبَ في عجائب مَعْشرٍلا بالرقودِ همُ ولا الأيقاظ
- ١٩تجفو الخطوبُ على أعزَّ سَمَيْدَعٍوتلينُ للجعظارةِ الجوّاظ
- ٢٠لي أن أُمَزِّقَ عِرضَ كلِّ ممَزِّقٍعِرْضي على نَكَظٍ من الأنكاظ
- ٢١ويلذُّ لي الإرغامُ يُرْغَمُهُ علىاستفظاعيَ الإرغامَ واستِغْلاظي
- ٢٢نفسَ الحسودِ حمايَ حيثُ حمى أبياسحاق فاشتاطي له واغتظاظي
- ٢٣التركُ الأيامَ حين يكدننيمغيوظةً في كَيْدِهِ الغَيَّاظ
- ٢٤أو لم تَرَيْهِ يكظُّ بالأشعار منيبغي كِظاظي كلَّ يومِ كظاظ
- ٢٥هيَ نصرةٌ من مفضلٍ متفضّلٍهيَ نَصْرَةٌ مِنْ غائظٍ مُغْتَاظ
- ٢٦من سيدٍ لي منه أعلى حُظْوَةٍإنَّ المعالي في الأنام أحاظي
- ٢٧ما إن يني غرضَ العنادِ ولا ينييَرمي دخانَ معاندي بشواظ
- ٢٨يصلُ الصميمَ من القريض مجانباًوصْلَ الزَّعانف منه والأوْشاظ
- ٢٩مُتعوِّدٌ صِدقَ الصديق مُعاودٌدَلْظ العدوِّ بمنكبٍ دلاَّظ
- ٣٠سيفُ الحفيظةِ مُغْمَدٌ في عَزمِهِلا يُنتَضى إلاَّ ليوم حفاظ
- ٣١ما أطلقَ الألفاظَ إلا غادرتْسحبانَ وهو مُقيَّدُ الألفاظ
- ٣٢صِفْه وقَرِّظهُ فلستَ ببالغٍمنه مدى التوصافِ والتِّقراظ
- ٣٣يا من يرودُ مَراد إنساني الذيما بين جَفْني رائداً ولِحاظي
- ٣٤ألظظتَ في إِدارك ثأري فاعفُ قدألظظتَ فيه وزدتَ في الإِلظاظ
- ٣٥ومحبتي في العفو منك أظُنُّهاكمحبةِ العنّين للإنعاظ
- ٣٦يا كاسياً نَبْلي إذا لم أكسُهاما شئتَ من قُذذٍ ومن أرعاظ
- ٣٧لَمَّظتُ شعري طَعْمَ ظائك إذ حكتطعماً بحلاوةِ الألفاظ
- ٣٨وغداً بسهمٍ عنك ليس ينابئِإِما رميتُ له ولا عَظعَاز
- ٣٩واظلُّ محتفظاً بما استحفظتنيحتى تَبيَّنَ موقعَ استحفاظي
- ٤٠وأقومُ في حلبٍ بشكركَ قومةًما قامها قُسٌّ بيوم عكاظ