احذر بني من القران العاشر
ابن سيناعباسيالكاملعتابالراء
- ١احذر بني من القران العاشروانفر بنفسك قبل نفر النافر
- ٢لا تشغلنك لذة تلهو بهافالموت أولى بالظلوم الفاجر
- ٣واسكن بلاداً بالحجاز وقم بهاواصبر على جور الزمان الجائر
- ٤ولا تركنن إلى البلاد فإنهاسيعمها حد الحسام الباتر
- ٥من فتية فطس الأنوف كأنهمسيل طما أو كالجراد الناشر
- ٦خزر العيون تراهم في ذلةكم قد أبادوا من مليك قاهر
- ٧ما قصدهم إلا الدماء كأنماثار لهم من كل ناه آمر
- ٨وخراب ما شاد الورى حتىترى قفراً عمارتهم برغم العامر
- ٩أما خراسان تعود منابتاللعشب ليس لأهلها من جابر
- ١٠وكذا الخوارزم وبلخ بعدهاتضحي وليس بربعها من صافر
- ١١والديلمان جبالها ودحالهاورها ستخرب بعد أخذ نشاور
- ١٢والري يسفك فيه دم عصابةمن آل أحمد لا بسيف الكافر
- ١٣وتفر سفاك الدما منهم كمافر الحمام من العقاب الكاسر
- ١٤فهو الخوارزمي يكسر جيشهفي نصف شهر من ربيع الآخر
- ١٥ويموت من كمد على ما نالهمن ملكه في لج بحر زاخر
- ١٦وتذل عترته وتشقى ولدهلظهور نجم للذؤابة زاهر
- ١٧ويكون في نصف القران ظهورهلكن سعادته كلمح الناظر
- ١٨وتثور أعداه علىه ويلتقييوعود منهزماً بصفقة خاسر
- ١٩ويكون آخر عمره في آمديسري إليه وما له من سائر
- ٢٠وتعود عظم جيوشه مرتدةعنه إلى الخصم الألد الفاجر
- ٢١وديار بكر سوف يقتل بعضهمبالسيف بين أصاغر وأكابر
- ٢٢وترى بآذربيج بدو خيامهنصبت لجاجاً من عدو كافر
- ٢٣تفنى عساكره ويفنى جيشهمتمزقاً في كل قفر واعر
- ٢٤والويل ما تلقى النصارى منهمبالذل بين أصار وأكابر
- ٢٥والويل إن حلوا ديار ربيعةما بين دجلتها وبين الجازر
- ٢٦ويدوخون ديار بابل كلهامن شهرزور إلى بلاد السامر
- ٢٧وخلاط ترجع بعد بهجة منظرقفراً تداوس باختلاف الحافر
- ٢٨هذا وتغلق أربل من دونهمتسعاً وتفتح في النهار العاشر
- ٢٩وبطون نينوه ويؤخذ مالهاودوابها من معشر متجاور
- ٣٠ولربما ظهرت عساكر موصلتبغي الأمان ن الخؤون الغادر
- ٣١فتراهم نزلا بشاطئ دجلةومضوا إلى بلد بغير تفاتر
- ٣٢وترى إلى الثرثار نهباً واقعاًودماً يسيل وهتك ستر ساتر
- ٣٣ويكون يوم حريق زهرتهاالتي تأتيه مطر كبحر زاخر
- ٣٤واحسرتاه على البلاد وأهلهاماذا يكون وما له من ناصر
- ٣٥ولربما ظهرت عليهم فتيةمن آل صعصعة كرام عشائر
- ٣٦يسقون من ماء الفرات خيولهممن كل ظام فوق صهوة ضامر
- ٣٧تلقاهم حلب بجيش لو سرىفي البحر أظلم بالعجاج الثائر
- ٣٨وإذا مضى حد القران رأيتهميردون جلق وهي ذات عساكر
- ٣٩يفنيهم الملك المظفر مثلما فنيت ثمود في الزمان الغابر
- ٤٠ويبيدهم نجل الإمام محمدبحسامه الماضي الغرار الباتر
- ٤١ولربما أبقى الزمان عصابةمنهم فيهلكهم حسام الناصر
- ٤٢والترك تفني الفرس لا يبقىلهم أثر كذا حكم المليك القادر
- ٤٣في أرض كنعان تظل جسومهممرعى الذئاب وكل نسر طائر
- ٤٤وتجول عباد الصليب عليهمبالسيف ذات ميامن ومياسر
- ٤٥يا ريع بغداد لا تحويه منجثث محلقة ورأس طائر
- ٤٦وكذا الخليفة جعفر سيظل فيأرض وليس لسبلها من خاطر
- ٤٧وكذا العراق قصورها وربوعهاتلك النواحي والمشيد العامر
- ٤٨يفنيهم سيف القِران فيا لهامن سفرة أودت بمال التاجر
- ٤٩والروم تكسره وتكسر بعدهمعاماً وليس لكسرها من جابر
- ٥٠تمحى خلافته وينسى ذكرهبين البرية صنع رب قادر
- ٥١فترى الحصون الشامخاتمهدة لم يبق فيها ملجأ لمسافر
- ٥٢وتر قراها والبلاد تبدلتبعد الأنيس بكل وحش نافر