قصائد

قد أهدي الإثراء في الإيفاض لي

العماد الأصبهانيأيوبيالكاملرومانسيةاللام

  1. ١قد أُهدِيَ الإثراءُ في الإيفاضِ ليمذ فاضَ لي بالرَّحبِ بحرُ الفاضلِ
  2. ٢قد عاضَ لي ملقاهُ من فقري غنىًما زالَ صَرْفُ الدَّهرِ منه عاضلي
  3. ٣كم من مُنىً ظَلَّتْ وعاودتِ الهدىبلقائهِ حتى غلبتُ مناضلي
  4. ٤عاينتُ طَوْدَ سكينةٍ ورأيتُ شمس فضيلةٍ ووردتُ بحرَ فواضلِ
  5. ٥ولقيتُ سَحْبانَ البلاغةِ ساحباًببيانهِ ثوبَ الفخارِ لوائلِ
  6. ٦أَبصرتُ قُساً في الفصاحةِ معجزاًفعرفتُ أَنيّ في فَهاهةِ باقِلِ
  7. ٧حلفُ الفصاحةِ والحصافةِ والسّماحةِ والحماسةِ والتُّقى والنائلِ
  8. ٨بحرٌ من الفضلِ الغزيرِ خِضَمُّهُطامي العُبابِ ومالهُ من ساحلِ
  9. ٩وجميع ما في الأرض سبعة أَبحروبحوره تُسمْى بعشر أَنامل
  10. ١٠في كفِّهِ قلمٌ يُعجِّلُ جريُهُما كان من أجلٍ ورزقٍ آجلِ
  11. ١١يجري ولا جَرْيَ الحسام إذا مضىحدّاهُ بل جَرْيَ القضاء النازلِ
  12. ١٢نابتْ كتابتُهُ منابَ كتيبةٍكُفِلَتْ بهزمِ كتائبٍ وجحافلِ
  13. ١٣كم جادَ إسعافاً لعافيهِ وكمأَملى التجاحَ على رجايَ الآملِ
  14. ١٤بيراعهِ أَبداً يُراعى عالمٌفي سِرْبهِ ويُراعُ سربُ الجاهلِ
  15. ١٥فعدُّوهُ في عَدْوهِ ووليُّهُفي عَدْلهِ يا حُسْنَ عادٍ عادلِ
  16. ١٦ريّانُ من ماءِ التُّقى صاد إلىكَسْبِ المحامدِ وهي خيرُ مناهلِ
  17. ١٧غَطّتْ فضيلتُهُ نقيضةَ دهرِناعنّا وأَذهبَ حَقُّهُ بالباطلِ
  18. ١٨كفلتْ كفايتُه بكلِّ فضيلةٍأَكرمْ بكافٍ للفضائلِ كافلِ
  19. ١٩أَكرمْ به من خِدْنِ إفضال وذيفَضْلٍ لأهل الشام شافٍ شاملِ
  20. ٢٠ما حلَّ في بلدٍ فكانَ مَحَلُّهُإلاّ محلَّ حياً بروضٍ ماحلِ
  21. ٢١ففداءُ حزمِكَ كلُّ غاشٍ غاشمٍوفداءُ فضلكَ كلُّ غافٍ غافلِ
  22. ٢٢يا أَوحدَ العصرِ الذي بزَّ الورىفضلاً بغيرِ مشاكهٍ ومشاكلِ
  23. ٢٣يا أفضلَ الفصحاءِ بل يا أَفصحَ البلغاءِ منفرداً بغيرِ مساجلِ
  24. ٢٤يا حالياً بالفضلِ حلِّ تفضلاًمنِّي بجدِّك جيدَ خطٍّ عاطلِ
  25. ٢٥كم ناقصٍ إدبارهُ قد ردَّنيلكنّما إقبالُ فضلكَ قابلي
  26. ٢٦قد كان هذا الشّامُ لولا أنتمُروعَ المقيمِ بهِ وروحَ الرَّاحلِ
  27. ٢٧كيف السّبيلُ إلى نجاحِ مقاصديومحاسني وهي العيوب وسائلي
  28. ٢٨ما لي وجاه الجاهلين فأغننيعنهم كفيتَهُمُ وجُدْ بالجاهِ لي
  29. ٢٩جُدْ لي بمنّتكَ الضعيفة مُنّتيعنها وأَثقلْ من جميلك كاهلي
  30. ٣٠أَرجوك معتنياً لدى السُّلطان بيكرماً فمثلُكَ يَعتني بأَماثلي
  31. ٣١تُوفي وليّكَ دَيْنَ مَجْدٍ عاقَهُليُّ الوعودِ من الزَّمانِ الماطلِ
  32. ٣٢قرِّرْ ليَ الشُّغلَ المبجّلَ مخلياًبالي من الهمِّ المقيم الشّاغلِ
  33. ٣٣لا زلتَ غيثَ مكارمٍ وبقيتَ غَوْثَ أَكارمٍ وسلمتَ كهفَ أَفاضلِ