قصائد

أهاجك اكتئابا واذكارا

النبهاني العمانيمملوكيالوافرحزنالراء

  1. ١أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارارُسومُ منازلٍ أضحت قِفارا
  2. ٢لَرَايةَ بالصُّفيحةِ غيَّرتْهَايدُ البينِ المشتِ غداةَ جارا
  3. ٣أقمنَ بها سواهِكُ عاصفاتٌيُحكنَ على معالمها دِثارا
  4. ٤فُمحَّت ما خلا سُفعاً ثلاثاًوأشعثَ لم يجد أبداً قِرارا
  5. ٥ومَبركَ هجمةِ ومَصَام خيلٍومجلسَ فتيةٍ تحمي الذمارا
  6. ٦فنُحتُ وحمحمتْ فرسي وحنَّتعَثوثجتي ولم اطق اصطبارا
  7. ٧وظلتُ أريقُ ماء الشوق وَجداًوأستقري المعالمَ والديارا
  8. ٨كأني لم أجُرَّ الذيلَ فيهاولم أصبِ الغَواني والعذارى
  9. ٩إذا أبصرنني يختالُ رَهواًبي المُهرُ المطهَّم حينَ سارا
  10. ١٠برزنَ من الخِبَا مُتتابعاتٍكما قد يقذفُ الزندُ الشرارا
  11. ١١وكم أحرزتُها جيشاً أزَباًيُثيرُ فيشرقُ الجوَّ الغُبارا
  12. ١٢ولم ألبث برايةَ في نعيمٍووصلٍ ما ظننتُ له انبتارا
  13. ١٣ورايةُ لا تحبُّ عليَّ حِباًولم تُغدِف حَياً دوني خمارا
  14. ١٤ويوماً ظلتُ بالسمُرات خلواًأعاتبها فتُفحمني اعتذارا
  15. ١٥تقولُ ألاَ أطلتَ حبال وصليوليلاتٍ سَلفنَ لنا قِصارا
  16. ١٦ألمَّا ترحمي ذُلي وسُقميولم ترعيْ لنا يوماً جوارا
  17. ١٧ألم أمنحكِ دون الَغيدِ وُدّيومنذ هجرتِ لَم أملك قَرارا
  18. ١٨فقالت والذي خلقَ البراياوصوَّرَ في السَّما الفلكَ المُدارا
  19. ١٩بأنكَ مُنيتي وحبيبُ قلبيولم أهجرك عمداً واختيارا
  20. ٢٠وجدكَ لو مُنيتَ ببعض عشقيلظلَّ حشاك يستعرُ استعارا
  21. ٢١فقلتُ وقد شِرقْتُ بفيض دمعيوقد أذكى الأسى بحشاي نارا
  22. ٢٢هل الوجدُ المبرِّحُ غيرُ وَجديسوى أني أجمجمه استِتارا
  23. ٢٣فكائن جُبتُ نحوكِ من فَلاةٍورملٍ مثل أوراكِ العَذارى
  24. ٢٤أرقتُ فلم أذقْ أبداً غراراًلبرقٍ لاحَ وَهناً ثم غارا
  25. ٢٥ويا هل أبصرتْ عيناكَ ظعناًبهنَّ الكاشحُ المغيارُ سارا
  26. ٢٦بَكَرْنَ من الصُّفيحِة منجماتٍليُبعدنَ التغرُّبَ والمزارا
  27. ٢٧ورايةُ في الهوادِجِ وهي خَودٌيضيّقُ لحمُ مِعصمها السِّوارا
  28. ٢٨لها فرعٌ كجنُحِ الليلِ داجٍووجهٌ مُشرقٌ يحكي النهارا
  29. ٢٩وريقٌ مثل صافي الشَّهدِ عُلَّبكافورٍ مَزجت به عُقارا
  30. ٣٠وقدٌ مثل خُوطِ البانِ لدنٌإذا خطرت تُداني الخَطوَ مارا
  31. ٣١وردفٌ مثل موجِ البحرِ فعمٌيمزّقُ في تموّجه الإِزارا
  32. ٣٢ورايةُ أحسنُ الُخَفِراتِ وجهاوأكثرهنَّ عن فحشٍ نفارا
  33. ٣٣يشوبُ بياضَها الحرُّ اصفراراًيلوحُ كفضَّةٍ مسَّت نَضارا
  34. ٣٤عقيلةُ خُرَّد غيدٍ حِسانٍإذا ذو الُّلبّ أبصرهنَّ حارا
  35. ٣٥سقى اللهُ الصُّفيحة كلَّ يومٍمُلِثَّ القطرِ والديمَ الغِزارا
  36. ٣٦وبَاكرَها الذّراع بمُسْبكِرٍّبجنحِ الليلِ ينهمرُ انهمارا
  37. ٣٧كأن رعودهَ تحنانُ بُزلٍعِشارٍ وُلَّهٍ لاقت عِشارا
  38. ٣٨أنا ابنُ السَّابقينَ إلى المعاليفسَلْ عن سبقنا ِقدماً نزارا
  39. ٣٩أنا أعلى ملوكِ الأزدِ قَدراًوأعظمها وأجزُلها فخارا
  40. ٤٠وأبذخُها وإن بذَخَتْ مكاناًوأكرمُها وإن كرمت نجارا
  41. ٤١وأشرفُها على العلاَّت نفساًوأحماها وأمنعُها ذِمارا
  42. ٤٢سَلي عن نجدتي الأبطالَ طُراًإذا ما مِرجلُ الهيجاءِ فارا
  43. ٤٣وإني مالُ مَن لا مالَ معهونَصرة مُستَضامٍ بي استجارا
  44. ٤٤أرى الإقدام في الهيجاء عَذباًإذا ما استعذَبَ البطلُ الفرارا
  45. ٤٥فعمَّا لمحةٍ تَلقي الأعاديبسيفي القِرن آجالاً قِصارا
  46. ٤٦وحاشِا محتِدي من أن يُبارىوللفضلِ الذي لي أن يثارا
  47. ٤٧أجُودُ بما حويتُ لصونِ عرضيولمَّا أرضَ دارَ الشَّمس دارا
  48. ٤٨وأبذلُ مُهجتي للطّعن جوداًولم ألبَس حِذارَ الموت عارا