ألم تزع الهوى إذ لم يوات
الطرماحأمويالطويلالتاء
- ١أَلَم تَزَعِ الهَوى إِذ لَم يُواتِبَلى وَسَلَوتَ عَن طَلَبِ الفَتاةِ
- ٢وَأَحكَمَكَ المَشيبُ فَصِرتَ كَهلاًتَشاوُسُ لِلعُيونِ المُبرِقاتِ
- ٣فَإِن أَشمَط فَلَم أَشمَط لَئيماًوَلا مُتَخَشِّعاً لِلنائِباتِ
- ٤وَلا كِفلَ الفُروسَةِ شابَ غُمراًأَصَمَّ القَلبِ حَشوِيَّ الطِياتِ
- ٥أَنا اِبنُ الحَربِ رَبَّتني وَليداًإِلى أَن شِبتُ وَاكتَهَلَت لِداتي
- ٦وَضارَستُ الأُمورَ وَضارَسَتنيفَلَم أَعجِز وَلَم تَضعُف قَناتي
- ٧لَعَلَّ حُلومَكُم تَأوي إِلَيكُمإِذا شَمَّرتُ وَاِضطَرَمَت شَذاتي
- ٨وَذَلِكَ حينَ لاتَ أَوانَ حِلمٍوَلَكِن قَبلَهُ اِجتَنِبوا أَذاتي
- ٩وَقَد يوسى كَبيرُ الشَرِّ حَتّىيُبيخُ دُخانَهُ رَأبُ الأَساةِ
- ١٠وَيَأمُرُ وَهوَ مُحتَقَرٌ فَتَعصىبِهِ أَيدي المَخارِمَةِ العُصاةِ
- ١١وَزُفّوا بَعضَ قَولِكُمُ فَإِنّيمَتى ما أَشرِ تَتَّخِموا شَراتي
- ١٢وَما أَشري عَلى المَولى بِجَهلٍوَلَكِنّي شَرايَ عَلى العُداةِ
- ١٣وَإِن أَكثُر أَخي لا أَغتَمِضهُوَإِن أَعطى المَقادَ ذَوي التِراتِ
- ١٤وَلا أَختالُ بِالنُصَراءِ حَوليعَلى مَولايَ ما اِبتَلَت لَهاتي
- ١٥وَما تُغني الحُلومُ إِذا اِستَتبَّتمَشاتِمُكُم بِأَفواهِ الرُواةِ
- ١٦بَني أَشياعِكُم نِقَمَ التِراتِأَبى لي ذو القُوى وَالطَولِ إِلّا
- ١٧يُؤَيِّسَ جافِرٌ أَبَداً صَفاتيعَريضُ العَفوِ حينَ أَرى اِبنَ عَمّي
- ١٨عَتيدَ الشَرِّ مُقتَرِبَ الكَداةعَلى غُلَواءَ يَشفي بَعضَ حِلمي
- ١٩إِذا بَلَغَت بِمُحفِظَةٍ أَناتيوَلا أَدَعُ السُؤالَ إِذا تَعَيَّت
- ٢٠عَلَيَّ عُرى الأُمورِ المُشكِلاتِوَيَنفَعُني إِذا اِستَيقَنتُ عِلمي
- ٢١وَأَيري الشَكَّ عِندَ البَيِّناتِهَلُمَّ قُضاةِ الغَوثِ وَاِسأَل
- ٢٢بِرَهطِكَ وَالبَيانُ لَدى القُضاةِهَلُمَّ إِلى اِبنِ فَروَةَ أَو سَليطٍ
- ٢٣وَآلِ مُعَرِّضٍ وَاِترُك شَكاتيأَنِخ بِفَناءِ أَشدَقَ مِن عَدِيٍّ
- ٢٤وَمِن جَرمٍ وَهُم أَهلُ التَفاتيوَحُكمٍ مِن جَديلَةَ قَيصَرِيٍّ
- ٢٥يُباعِدُ في حُكومَةِ أَو يُواتييُريكَ هُدى الطَريقِ وَلا تَعَنّى
- ٢٦وَقَد يَشفي العَمى خُبرُ الهُداةِوَقُل أَينَ الفَوارِسُ وَالدَواهي
- ٢٧وَمُدَّعِمُ الأُمورِ المُضلِعاتِوَأَينَ اِبنُ الَّذي لَم يُزرِ يَوماً
- ٢٨بِمَنصِبِهِ أَقاويلُ الوُشاةِوَلَم تَبِتِ التِراتُ لَهُ شِعاراً
- ٢٩وَلَكِن كانَ عَيّافَ التِراتِوَلَم يَنفَكَّ أَصيَدُ مِن بَنِيهِ
- ٣٠لَهُم بُنِيَ الفَعالُ مَعَ البُناةِوَأَينَ النازِلونَ بِكُلِّ ثَغرٍ
- ٣١وَأَينَ ذَوو الوُجوهِ الواضِحاتِوَأَينَ الوافِدونَ إِذا أَقاموا
- ٣٢وَأَينَ ذَوو الرِئاسَةِ في الغَزاةِهُناكَ تَنُصُّ أَمرَ أَبيكَ حَتّى
- ٣٣تَبَيَّنَ ما جَهِلتَ مِنَ الهَناتِهُناكَ يَنُصُّها نَفرُبنُ قَيسٍ
- ٣٤لِآباءٍ كِرامِ الأُمَّهاتِلِحُبّي إِن سَأَلتَ وَأُمِّ عَمرٍو
- ٣٥وَزُهرَةَ مِن عَجائِزَ مُنحِباتِوَفَكهَةَ غَيرَ مُخلِفَةٍ وَفَترٍ
- ٣٦بُعولَتُها السَراةُ بَنو السَراةِلِكُلِّ أَشَمَّ مِن أَبناءِ نَفرٍ
- ٣٧عَظيمِ الهَمِّ مُضطَلِعِ العُداةِوَقورٍ حينَ تَختَلِفُ العَوالي
- ٣٨إِلى النَجَداتِ قَوّامِ السِناتِإِلى الأَبطالِ مِن سَبَأٍ تَنَمَّت
- ٣٩مَناسِبُ مِنهُ غَيرُ مُقَرزَماتِوَمَن يَكُ سائِلاً بِالغَوثِ عَنّي
- ٤٠فَآبائي الحُماةُ بَنو الحُماةِنَما كُلُّ أَصيَدَ مِن أَمانٍ
- ٤١أبِيَّ الضَيمِ مِن نَفَرٍ أُباةِمَتى تَذكُر مَواطِنَ آلِ نَفرٍ
- ٤٢تَصَدَّق بِالأَيادي الصالِحاتِبِحَوطِهِمُ قَواصي الأَصلِ قدماً
- ٤٣وَنَهضِهِمُ بِأَعباءِ الدِياتِوَلَمِّهِمُ شُعوثَ الأَمرِ حَتّى
- ٤٤يَصيرَ مَعاً مَعاً بَعدَ الشَتاتِوَأَخذِهِمُ النَصيبَ لِكُلِّ مَولىً
- ٤٥سَيَكثُرُ إِن فَنو عَدَمُ الكُفاةِحَبَوا دونَ الحَياةِ عَنِ المَوالي
- ٤٦وَنالوا بِالقَنا شَرَفَ الوَفاةِإِذا ذَهَبَ التَخايُلُ وَالتَباهي
- ٤٧لَقيتَ سُيوفَنا جُنَنَ الجُناةِبِلا خَدَبٍ وَلا خَوَرٍ إِذا ما
- ٤٨بَدَت نُمِّيَّةُ الخُدبِ النُفاةِلَنا أُمٌّ بِها قَلَتٌ وَنَزرٌ
- ٤٩كَأُمِّ الأُسدِ كاتِمَةُ الشَكاةِتَضِنُّ بِنَسلِنا الأَرحامُ حَتّى
- ٥٠تُنَضِّجَنا بُطونُ المُحصَناتِأَرى قَوماً وِلادهُمُ تُؤامٌ
- ٥١كَنَسلِ الضَأنِ في أُنُفِ النَباتِوَلَو أَنّي أَشاءُ حَدَوتُ قَولاً
- ٥٢عَلى أَعلامِهِ المُتَبَيِّناتِلا عُقدَ مُقرِفِ الطَرَفَينِ تَبني
- ٥٣عَشيرَتُهُ لَهُ خِزيَ الحَياةِوَلَكِنّي أُغَيِّبُ بَعضَ قَولي
- ٥٤بِمِثلَبَةِ العَروضِ الحائِناتِوَأَكرَهُ أَن يَعيبَ عَلَيَّ قَومي
- ٥٥هِجائي المُفحَمينَ ذَوي الحِناتِمَتى ما أَحذُ مَثلَبَةً لِقَومٍ
- ٥٦أُواصِل بَينَها بِالناقِراتِتَفادَوا مِن أَذايَ كَما تَفادى
- ٥٧مِنَ البازي رَعيلُ حُبارَياتِغَدا خَرِصاً يَزِلُّ الطَلُّ عَنهُ
- ٥٨يُلَألِئُ بِالمَخالِبِ وَالشِباةِيُقَلِّبُ دائِمَ الخَفَقانِ سامٍ
- ٥٩بِظَميا الجَفنِ صادِقَةِ الجَلاةِلَنا الجَبَلانِ مَن أَزمانِ عادٍ
- ٦٠وَمُجتَمَعُ الأَلاءَةِ وَالغَضاةِإِلى فُرَضِ الفُراتِ فَلابِ لَيلى
- ٦١فَتَيما فَالقُرى المُتَجاوِراتِأَبَحناها بِكُلِّ أَصَمَّ صُلبٍ
- ٦٢وَكُلِّ أَشَقَّ مُنتَبِرِ الحَماةِلَنا البَطحاءُ مِن أجإِ قَديماً
- ٦٣إِذا ذُكِرَت دِيارُ المَكرُماتِوَحُوّاطُ البِلادِ إِذا اِجرَهَدَّت
- ٦٤وَأَصحابُ المَآثِرِ وَالثَباتِهُمُ مَنَعوا مِنَ النُعمانِ لَمّا
- ٦٥تَحَمَّسَ بَردَ أَمواهِ القِلاتِوَشَلّوا جَيشَهُ حَتّى اِستَغاثَت
- ٦٦ظَعائِنُهُ بِآجامِ الفُراتِفَلَمّا أَن رَأَينا الناسَ خَلّوا
- ٦٧مَحارِمَ هامَتَيها لِلغُواةِحَبَونا دونَ سَوءَتِها وَكُنّا
- ٦٨بَني مُصدانِها المُتَمَنِّعاتِوَلَم نَجزَع لمَن لاخى عَلَينا
- ٦٩وَلَم نَذَرِ العَشيرَةَ لِلجُناةِلَنا أَبوابُها الأولى وَكانَت
- ٧٠إِتوَتُها لَنا مِن كُلِّ آتيلِحُرّاشِ المُجيبِ بكُلِّ نيقٍ
- ٧١يُقَصِّرُ دونَهُ نَبلُ الرُماةِوَمُطَّرِدِ المُتونِ لَهُ تَأخٍّ
- ٧٢قَليلِ خِلافِ بَيدانِ النَباتِسِوى شُعَبٍ تَجانَفُ ثُمَّ تَأوي
- ٧٣إِلى غَلَقٍ كَمَشرَبَةِ المَهاةِهَجَرتُ عَلَيهِ وَالحَيّاتُ مَذلى
- ٧٤تَبَطَّحُ كَالسُيوفِ المُصلَتاتِسَرَنداةُ النَجاةِ كَذاتِ لَوحٍ
- ٧٥خَصيفُ البَطنِ كَدراءُ السَراةِسَرَت عَن نة قَوَّمَتهُ
- ٧٦بِأُفحوصٍ بِمُعتَلِجِ الفَلاةِتَقَلَّبُ في بُطونِ كُلِّ تيهٍ
- ٧٧عَريضِ الفَرجِ لِلمُتَقَلِّباتِتَقَلَّبُ بِالقَطا طَوراً وَطَوراً
- ٧٨تَميلُ بِها هَذاليلُ الخَشاةِذَوامِلُ حينَ لا يَخشَينَ ريحاً
- ٧٩مَعاً كَبَنانِ أَيدي القَابِياتِوَهُنَّ إِذا تَهُبُّ الريحُ حُردٌ
- ٨٠جَوانِحُ بِالسَوالِفِ مُصغِياتِمُبَطَّنَةٌ حَواصِلُها أَداوى
- ٨١لِطافُ الطَيِّ لَيسَ بِمُعصَماتِلَهُنَّ نَوائِطُ يَخلِجنَ أُخرى
- ٨٢وَهُنَّ لَذى الحَناجِرِ مُقمِحاتِتَؤُمُّ بِهِنَّ أُمُّ الفَرخِ ماءً
- ٨٣رَجَت خَلَواتِهِ لِلوارِداتِفَعَبَّت نَهلَةً ثُمَّ اِستَمَرَّت
- ٨٤بِظَمأى الريحِ ظاهِرَةِ العَذاةِتُعيرُ الريحَ مَنكِبَها وَتَعصي
- ٨٥بأوذ غَيرِ مُختَلِفِ النَباتِ