قصائد

ألم تزع الهوى إذ لم يوات

الطرماحأمويالطويلالتاء

  1. ١أَلَم تَزَعِ الهَوى إِذ لَم يُواتِبَلى وَسَلَوتَ عَن طَلَبِ الفَتاةِ
  2. ٢وَأَحكَمَكَ المَشيبُ فَصِرتَ كَهلاًتَشاوُسُ لِلعُيونِ المُبرِقاتِ
  3. ٣فَإِن أَشمَط فَلَم أَشمَط لَئيماًوَلا مُتَخَشِّعاً لِلنائِباتِ
  4. ٤وَلا كِفلَ الفُروسَةِ شابَ غُمراًأَصَمَّ القَلبِ حَشوِيَّ الطِياتِ
  5. ٥أَنا اِبنُ الحَربِ رَبَّتني وَليداًإِلى أَن شِبتُ وَاكتَهَلَت لِداتي
  6. ٦وَضارَستُ الأُمورَ وَضارَسَتنيفَلَم أَعجِز وَلَم تَضعُف قَناتي
  7. ٧لَعَلَّ حُلومَكُم تَأوي إِلَيكُمإِذا شَمَّرتُ وَاِضطَرَمَت شَذاتي
  8. ٨وَذَلِكَ حينَ لاتَ أَوانَ حِلمٍوَلَكِن قَبلَهُ اِجتَنِبوا أَذاتي
  9. ٩وَقَد يوسى كَبيرُ الشَرِّ حَتّىيُبيخُ دُخانَهُ رَأبُ الأَساةِ
  10. ١٠وَيَأمُرُ وَهوَ مُحتَقَرٌ فَتَعصىبِهِ أَيدي المَخارِمَةِ العُصاةِ
  11. ١١وَزُفّوا بَعضَ قَولِكُمُ فَإِنّيمَتى ما أَشرِ تَتَّخِموا شَراتي
  12. ١٢وَما أَشري عَلى المَولى بِجَهلٍوَلَكِنّي شَرايَ عَلى العُداةِ
  13. ١٣وَإِن أَكثُر أَخي لا أَغتَمِضهُوَإِن أَعطى المَقادَ ذَوي التِراتِ
  14. ١٤وَلا أَختالُ بِالنُصَراءِ حَوليعَلى مَولايَ ما اِبتَلَت لَهاتي
  15. ١٥وَما تُغني الحُلومُ إِذا اِستَتبَّتمَشاتِمُكُم بِأَفواهِ الرُواةِ
  16. ١٦بَني أَشياعِكُم نِقَمَ التِراتِأَبى لي ذو القُوى وَالطَولِ إِلّا
  17. ١٧يُؤَيِّسَ جافِرٌ أَبَداً صَفاتيعَريضُ العَفوِ حينَ أَرى اِبنَ عَمّي
  18. ١٨عَتيدَ الشَرِّ مُقتَرِبَ الكَداةعَلى غُلَواءَ يَشفي بَعضَ حِلمي
  19. ١٩إِذا بَلَغَت بِمُحفِظَةٍ أَناتيوَلا أَدَعُ السُؤالَ إِذا تَعَيَّت
  20. ٢٠عَلَيَّ عُرى الأُمورِ المُشكِلاتِوَيَنفَعُني إِذا اِستَيقَنتُ عِلمي
  21. ٢١وَأَيري الشَكَّ عِندَ البَيِّناتِهَلُمَّ قُضاةِ الغَوثِ وَاِسأَل
  22. ٢٢بِرَهطِكَ وَالبَيانُ لَدى القُضاةِهَلُمَّ إِلى اِبنِ فَروَةَ أَو سَليطٍ
  23. ٢٣وَآلِ مُعَرِّضٍ وَاِترُك شَكاتيأَنِخ بِفَناءِ أَشدَقَ مِن عَدِيٍّ
  24. ٢٤وَمِن جَرمٍ وَهُم أَهلُ التَفاتيوَحُكمٍ مِن جَديلَةَ قَيصَرِيٍّ
  25. ٢٥يُباعِدُ في حُكومَةِ أَو يُواتييُريكَ هُدى الطَريقِ وَلا تَعَنّى
  26. ٢٦وَقَد يَشفي العَمى خُبرُ الهُداةِوَقُل أَينَ الفَوارِسُ وَالدَواهي
  27. ٢٧وَمُدَّعِمُ الأُمورِ المُضلِعاتِوَأَينَ اِبنُ الَّذي لَم يُزرِ يَوماً
  28. ٢٨بِمَنصِبِهِ أَقاويلُ الوُشاةِوَلَم تَبِتِ التِراتُ لَهُ شِعاراً
  29. ٢٩وَلَكِن كانَ عَيّافَ التِراتِوَلَم يَنفَكَّ أَصيَدُ مِن بَنِيهِ
  30. ٣٠لَهُم بُنِيَ الفَعالُ مَعَ البُناةِوَأَينَ النازِلونَ بِكُلِّ ثَغرٍ
  31. ٣١وَأَينَ ذَوو الوُجوهِ الواضِحاتِوَأَينَ الوافِدونَ إِذا أَقاموا
  32. ٣٢وَأَينَ ذَوو الرِئاسَةِ في الغَزاةِهُناكَ تَنُصُّ أَمرَ أَبيكَ حَتّى
  33. ٣٣تَبَيَّنَ ما جَهِلتَ مِنَ الهَناتِهُناكَ يَنُصُّها نَفرُبنُ قَيسٍ
  34. ٣٤لِآباءٍ كِرامِ الأُمَّهاتِلِحُبّي إِن سَأَلتَ وَأُمِّ عَمرٍو
  35. ٣٥وَزُهرَةَ مِن عَجائِزَ مُنحِباتِوَفَكهَةَ غَيرَ مُخلِفَةٍ وَفَترٍ
  36. ٣٦بُعولَتُها السَراةُ بَنو السَراةِلِكُلِّ أَشَمَّ مِن أَبناءِ نَفرٍ
  37. ٣٧عَظيمِ الهَمِّ مُضطَلِعِ العُداةِوَقورٍ حينَ تَختَلِفُ العَوالي
  38. ٣٨إِلى النَجَداتِ قَوّامِ السِناتِإِلى الأَبطالِ مِن سَبَأٍ تَنَمَّت
  39. ٣٩مَناسِبُ مِنهُ غَيرُ مُقَرزَماتِوَمَن يَكُ سائِلاً بِالغَوثِ عَنّي
  40. ٤٠فَآبائي الحُماةُ بَنو الحُماةِنَما كُلُّ أَصيَدَ مِن أَمانٍ
  41. ٤١أبِيَّ الضَيمِ مِن نَفَرٍ أُباةِمَتى تَذكُر مَواطِنَ آلِ نَفرٍ
  42. ٤٢تَصَدَّق بِالأَيادي الصالِحاتِبِحَوطِهِمُ قَواصي الأَصلِ قدماً
  43. ٤٣وَنَهضِهِمُ بِأَعباءِ الدِياتِوَلَمِّهِمُ شُعوثَ الأَمرِ حَتّى
  44. ٤٤يَصيرَ مَعاً مَعاً بَعدَ الشَتاتِوَأَخذِهِمُ النَصيبَ لِكُلِّ مَولىً
  45. ٤٥سَيَكثُرُ إِن فَنو عَدَمُ الكُفاةِحَبَوا دونَ الحَياةِ عَنِ المَوالي
  46. ٤٦وَنالوا بِالقَنا شَرَفَ الوَفاةِإِذا ذَهَبَ التَخايُلُ وَالتَباهي
  47. ٤٧لَقيتَ سُيوفَنا جُنَنَ الجُناةِبِلا خَدَبٍ وَلا خَوَرٍ إِذا ما
  48. ٤٨بَدَت نُمِّيَّةُ الخُدبِ النُفاةِلَنا أُمٌّ بِها قَلَتٌ وَنَزرٌ
  49. ٤٩كَأُمِّ الأُسدِ كاتِمَةُ الشَكاةِتَضِنُّ بِنَسلِنا الأَرحامُ حَتّى
  50. ٥٠تُنَضِّجَنا بُطونُ المُحصَناتِأَرى قَوماً وِلادهُمُ تُؤامٌ
  51. ٥١كَنَسلِ الضَأنِ في أُنُفِ النَباتِوَلَو أَنّي أَشاءُ حَدَوتُ قَولاً
  52. ٥٢عَلى أَعلامِهِ المُتَبَيِّناتِلا عُقدَ مُقرِفِ الطَرَفَينِ تَبني
  53. ٥٣عَشيرَتُهُ لَهُ خِزيَ الحَياةِوَلَكِنّي أُغَيِّبُ بَعضَ قَولي
  54. ٥٤بِمِثلَبَةِ العَروضِ الحائِناتِوَأَكرَهُ أَن يَعيبَ عَلَيَّ قَومي
  55. ٥٥هِجائي المُفحَمينَ ذَوي الحِناتِمَتى ما أَحذُ مَثلَبَةً لِقَومٍ
  56. ٥٦أُواصِل بَينَها بِالناقِراتِتَفادَوا مِن أَذايَ كَما تَفادى
  57. ٥٧مِنَ البازي رَعيلُ حُبارَياتِغَدا خَرِصاً يَزِلُّ الطَلُّ عَنهُ
  58. ٥٨يُلَألِئُ بِالمَخالِبِ وَالشِباةِيُقَلِّبُ دائِمَ الخَفَقانِ سامٍ
  59. ٥٩بِظَميا الجَفنِ صادِقَةِ الجَلاةِلَنا الجَبَلانِ مَن أَزمانِ عادٍ
  60. ٦٠وَمُجتَمَعُ الأَلاءَةِ وَالغَضاةِإِلى فُرَضِ الفُراتِ فَلابِ لَيلى
  61. ٦١فَتَيما فَالقُرى المُتَجاوِراتِأَبَحناها بِكُلِّ أَصَمَّ صُلبٍ
  62. ٦٢وَكُلِّ أَشَقَّ مُنتَبِرِ الحَماةِلَنا البَطحاءُ مِن أجإِ قَديماً
  63. ٦٣إِذا ذُكِرَت دِيارُ المَكرُماتِوَحُوّاطُ البِلادِ إِذا اِجرَهَدَّت
  64. ٦٤وَأَصحابُ المَآثِرِ وَالثَباتِهُمُ مَنَعوا مِنَ النُعمانِ لَمّا
  65. ٦٥تَحَمَّسَ بَردَ أَمواهِ القِلاتِوَشَلّوا جَيشَهُ حَتّى اِستَغاثَت
  66. ٦٦ظَعائِنُهُ بِآجامِ الفُراتِفَلَمّا أَن رَأَينا الناسَ خَلّوا
  67. ٦٧مَحارِمَ هامَتَيها لِلغُواةِحَبَونا دونَ سَوءَتِها وَكُنّا
  68. ٦٨بَني مُصدانِها المُتَمَنِّعاتِوَلَم نَجزَع لمَن لاخى عَلَينا
  69. ٦٩وَلَم نَذَرِ العَشيرَةَ لِلجُناةِلَنا أَبوابُها الأولى وَكانَت
  70. ٧٠إِتوَتُها لَنا مِن كُلِّ آتيلِحُرّاشِ المُجيبِ بكُلِّ نيقٍ
  71. ٧١يُقَصِّرُ دونَهُ نَبلُ الرُماةِوَمُطَّرِدِ المُتونِ لَهُ تَأخٍّ
  72. ٧٢قَليلِ خِلافِ بَيدانِ النَباتِسِوى شُعَبٍ تَجانَفُ ثُمَّ تَأوي
  73. ٧٣إِلى غَلَقٍ كَمَشرَبَةِ المَهاةِهَجَرتُ عَلَيهِ وَالحَيّاتُ مَذلى
  74. ٧٤تَبَطَّحُ كَالسُيوفِ المُصلَتاتِسَرَنداةُ النَجاةِ كَذاتِ لَوحٍ
  75. ٧٥خَصيفُ البَطنِ كَدراءُ السَراةِسَرَت عَن نة قَوَّمَتهُ
  76. ٧٦بِأُفحوصٍ بِمُعتَلِجِ الفَلاةِتَقَلَّبُ في بُطونِ كُلِّ تيهٍ
  77. ٧٧عَريضِ الفَرجِ لِلمُتَقَلِّباتِتَقَلَّبُ بِالقَطا طَوراً وَطَوراً
  78. ٧٨تَميلُ بِها هَذاليلُ الخَشاةِذَوامِلُ حينَ لا يَخشَينَ ريحاً
  79. ٧٩مَعاً كَبَنانِ أَيدي القَابِياتِوَهُنَّ إِذا تَهُبُّ الريحُ حُردٌ
  80. ٨٠جَوانِحُ بِالسَوالِفِ مُصغِياتِمُبَطَّنَةٌ حَواصِلُها أَداوى
  81. ٨١لِطافُ الطَيِّ لَيسَ بِمُعصَماتِلَهُنَّ نَوائِطُ يَخلِجنَ أُخرى
  82. ٨٢وَهُنَّ لَذى الحَناجِرِ مُقمِحاتِتَؤُمُّ بِهِنَّ أُمُّ الفَرخِ ماءً
  83. ٨٣رَجَت خَلَواتِهِ لِلوارِداتِفَعَبَّت نَهلَةً ثُمَّ اِستَمَرَّت
  84. ٨٤بِظَمأى الريحِ ظاهِرَةِ العَذاةِتُعيرُ الريحَ مَنكِبَها وَتَعصي
  85. ٨٥بأوذ غَيرِ مُختَلِفِ النَباتِ