قصائد

ألا طرقتنا بالقرينين موهنا

النابغة الشيبانيأمويالطويلشوقالياء

  1. ١أَلا طَرَقَتنا بِالقَرينَينِ مَوهِناًوَقَد حَلَّ في عَينَيَّ مِن سِنَتي غَمضي
  2. ٢سُلَيمى فَشاقَتني وَهاجَت صَبابَتيبِطَرفٍ لَها ساجٍ وَذي أُشُرٍ بَضِّ
  3. ٣كَأَنَّ عَلى أَنيابِها بَعدَ هَجعَةٍصُبابَةَ ماءِ الثَلجِ بِالعَسَلِ الغَضِّ
  4. ٤فَلَمّا عَرَثنا يَنفَحُ المِسكَ جَيبُهاإِذا نَهَضَت كادَت تَميلُ مِنَ النَهضِ
  5. ٥عَرَضتُ عَلَيها أَن تُجِدَّ وِصالَناوَأَن تَبذُلَ المَعروفَ لَو قَبِلَت عَرضي
  6. ٦وَقُلتُ لَها كَيفَ اِدِّكاري غَريرَةًمُبَتَّلَةً هَيفاءَ لَم تَقضِني قَرضي
  7. ٧لَها عَمَلٌ لَم تَجنِ فيهِ خَطيئَةًتَقاضى بِهِ أَديانَها ثُمَّ لا تَقضي
  8. ٨فَلَمّا دَنا مِنها بَتاتٌ وَأَصبَحَتبَعيداً وَلَم تَحلُل سَمائي وَلا أَرضي
  9. ٩فَقُلتُ لِمَن يَنهى عَنِ الوُدِّ أَهلَهُأَعاذِلَ أَفشي كُلَّ لَومِكِ أَو غُضّي
  10. ١٠إِذا أَنا لَم أَنفَع صَديقي بِوُدِّهِفَإِنَّ عَدُوّي لَم يَضُرَّهُمُ بُغضي
  11. ١١أَلِينُ لِمَن صادَقتُ مِن حُسنِ شيمَتيوَأَكحَلُ مِن عاديتُ بِالكُحُلِ المَض
  12. ١٢وَلَيسَ ذَوو الأَضغانِ في كُلِّ كُربَةٍيَطيعونَ إِبرامي الأُمورَ وَلا نَقضي
  13. ١٣وَإِنّي لَصَبّارٌ إِذا خُشِيَ الرَدىوَلَم يَبقَ إِلّا كُلُّ ذي حَسَبٍ مَحضِ
  14. ١٤وَأَضرِبُ رَأسَ الكَبشِ بِالسَيفِ بِالوَغىإِذا ما اِعتَصَوا بِالبِيضِ بَعدَ قَناً رُفضِ
  15. ١٥وَأَكشِفُ عَن صَحبي غَما الخَوفِ وَالرَدىإِذا نُدِبَت خَيلُ الطَليعَةِ لِلنَفضِ
  16. ١٦عَلى كُلِّ مَوّارٍ بِرَجعِ نُسورِهِيَرُضُّ الحَصى رَضّاً جَميعاً مَعَ القَضِّ
  17. ١٧وَما عَزَّ أَقوامي تِلادي وَطارِفيمِنَ المالِ في حَقِّ وَقَيتُ بِهِ عِرضي
  18. ١٨وَأَقتُلُ جَهلَ المَرءِ بِالحِلمِ وَالتُقىوَإِن رامَ قَرضي حالَ مِن دونِهِ قَرضي
  19. ١٩وَأَشدَخُ هاماتِ الأَعداءِ بِوَطأَتيوَلَستُ عَنِ الأَوتارِ ما عِشتُ بِالمُفضي
  20. ٢٠وَأَحلُمُ في شِعري فَلا أَنطِقُ الخَناوَيَدرَأُ عَنّي شِعرَ ذي الحِرَّةِ العِضِّ
  21. ٢١مِنَ الشِعرِ سَمٌّ يَقتُلُ المَرءُ طُعمُهُكَما تَقتُلُ الصُمُّ الأَساوِدُ بِالعَض
  22. ٢٢وَمِنهُ غُثاءٌ لا يُفارِقُ أَهلَهُكَمِثلِ الحَرونِ لا يَكُرُّ وَلا يَمضي
  23. ٢٣وَيُعرَبُ أَقوامٌ وَيَلحَنُ مَعشَرٌمِراراً وَبَعضُ اللَحنِ أَكثَرُ مِن بَعضِ
  24. ٢٤يَزِلُّ الفَتى عَمّا يَقولُ لِسانُهُكَما زَلَّ مَن يَهوي عَنِ الزَلَقِ الدَحضِ
  25. ٢٥وَتيهٍ مَرَوَراة يَحارُ بِها القَطاإِلى فَجِّ مَخشِيِّ المَهالِكِ ذي غَمضِ
  26. ٢٦كَأَنَّ عَلى قيعانِها مِن سَرابِهارِياطاً نَقِيّاتِ المُتونِ مِنَ الرَحضِ
  27. ٢٧وَكَأَنَّ عَلى أَعلامِها وَإِكامِهاإِذا ما اِرتَدَت بِالآلِ أَردِيَّةَ المَحضِ
  28. ٢٨تَجاوَزتُ مِنها كُلَّ قُفٍّ وَرَملَةٍبِناجِيَةٍ أَطوي المَخارِمَ بِالرَكضِ
  29. ٢٩بَناها مِنَ الأَحماءِ أَكلاؤُها العُلاوَما قَد أَصابَت في الشِتاءِ مِنَ العُضِّ
  30. ٣٠فَما زالَ سَيري يَنتَقي مُخَّ عَظمِهاوَأُعذِرُ مِنها في السَنامِ وَفي النَحضِ
  31. ٣١مِنَ الجَهدِ حَتّى عادَ غَثّاً سَمينُهارَذِيَّةَ أَسفارٍ أَضَرَّ مِنَ النَقضِ
  32. ٣٢إِذا أَحنَقَت أَدرَجتُ فَضلَ زِمامِهافَجالَ عَلَيها الضَفرُ حَولاً مِنَ الغَرضِ
  33. ٣٣بِتِلكَ الَّتي أَقضي هُمومي وَبِغيَتيإِذا رَضِيَ المَثلوجُ بِالطُعمِ وَالحَفضِ