تخافقت البروق على الغميم
ابن رازكهعثمانيالوافررثاءالميم
- ١تَخافَقَتِ البُروقُ عَلى الغَميمِشِفاؤُكِ يا مُقَيلَةُ أَن تَشيمِ
- ٢مُخَيَّم جيرَةٍ شُمٍّ كِرامٍطَهارى أَوجُهٍ بيضٍ وَخيمِ
- ٣أَعِزّاءُ القَنا حَيٌّ لَقاحٌيَرَونَ المَوتَ في عَيشِ المُضيمِ
- ٤مُسيموا الغَضيَياتِ بِكُلِّ أَرضٍحَماها الخَوفُ غاشِيَة المُسيمِ
- ٥فَوارِسُ يَركضونَ بَنات عوجُأَتَوا وَأَتَينَ بِالعَجَبِ الجَسيمِ
- ٦حَقيقَةَ أَنَّ جِنسَ اللَيثِ يَعدوإِلى الهَيجا عَلى جِنسِ الظَليمِ
- ٧بُناتُ الرَيطِ في الفَلَواتِ يَبدوعَلى الأَميالِ كَالرَملِ العَظيمِ
- ٨خِيامُ الناسِ لَكِن كُلُّ سَجفٍيُزاوِجُ بَينَ قَسوَرَةٍ وَريمِ
- ٩سُقاةُ الضَيفِ ألبانَ المَهارىوَمَن عادوهُ بِالآنِ الحَميمِ
- ١٠فَفي أَسيافِهِم حَتفُ الأَعاديوَفي راحاتِهِم كَسبُ العَديمِ
- ١١نَأَوا بِخَريدَةٍ غَيداءَ رَأدٍوَنيمٍ لِلغَواني أَيِّ نيمِ
- ١٢طَوَت كَشحي عَلى جَمرٍ تَلَظّىغَضىً طِيانَةُ الكَشحِ الهَضيمِ
- ١٣أَثيثَةُ وَحفِها الحاكي اِسواداداًوَطولاً لَيلَ عاشِقِها السَليمِ
- ١٤يَصولُ إِلى مُخَلخِلِها هُوِيّاًلِيُنقِذَهُ مِنَ الحِجلِ الفَصيمِ
- ١٥تُري عَينَ الفَتى جَنّاتِ عَدنٍوَتُصلي قَلبَهُ نارَ الجَحيمِ
- ١٦قَواطِعُ في حَشا المُصغي إِلَيهامَقاطِعُ دُرِّ مَنطِقَها الرَخيمِ
- ١٧وَتَسري في حُشاشَتِهِ فَيَحيىحُمَيّا الكَأسِ في قَلبِ النَديمِ
- ١٨أَقَرَّ المُلكُ حُسناً في يَدَيهاوَتيرَةَ ذي الأَناةِ المُستَديمِ
- ١٩أَردتُ وِصالَها طَمَعاً فَهِمنابِأَودِيَةِ الغَرامِ المُستَهيمِ
- ٢٠وَحالَت دونَ رُقباها خَيالاًعَوارِضُ مِن عَذابِ هَوىً أَليمِ
- ٢١مُبينَةُ خُلفِ عَرقوب وَحَقٌّلَدَيها واجِبٌ مَطلُ الغَريمِ
- ٢٢ثَنا القُرطانِ أُذنيها وَأَصغاهُما الشَنفانِ لِلواشي النَميمِ
- ٢٣لِرِدفَيها وَخِصريها اِختِلافٌرَجاجَةُ مُقعِدٍ وَضَوىً مُقيمِ
- ٢٤وَأَنوارُ الدَراري وَالزَهاويتَلاشَت في مُحَيّاها الوَسيمِ
- ٢٥رَداحٌ فَعمَةُ اللّاذِ اليَمانيرِوا ماء الشَّبيبَةِ وَالنَّعيمِ
- ٢٦وَما أَدري أَعارَت أَم أُعيرَتمَحاجِرها بَناتُ مَهى الصَريمِ
- ٢٧أَأَلبَسَها الكَمالَ كَما اِكتَساهُمُحَمَّدٌ الكَريمُ بنُ الكَريمِ
- ٢٨إِمامٌ بَلَّغَت يَدُهُ المَعاليمَحَلّاً لَم تَرُمهُ يَدا أَريمِ
- ٢٩كَأَن قَد خوطِبَت فيهِ اِستَقريلَدَيهِ كَيفَ شاءَ وَلا تَريمِ
- ٣٠يُدافِعُ عَن حَقائِقِ كُلِّ مَجدٍمُدافَعَةَ الغَيورِ عَنِ الحَريمِ
- ٣١لِآلِ الفاضِلِ الفُضَلاء أَيدٍشُدِدنَ عَلى عُرى المَجدِ الصَميمِ
- ٣٢كُسوا حُلَلَ التُقى الضُفيا وَأعطواتَمامَ الخَلقِ وَالخُلُقِ التَميمِ
- ٣٣هُمُ الأَمثالُ في الآفاقِ سارَتمَسيرَ الشَمسِ بِالضَوءِ العَميمِ
- ٣٤لِشَرحِهِمُ خَبايا كُلِّ فَنٍّجَهِلنا ما البَليدُ مِنَ الفَهيمِ
- ٣٥فَما نَخشى الضَلالَ وَهُم نُجومٌتُرينا الهَديَ في اللَيلِ البَهيمِ
- ٣٦أَئِمَّةُ حِزبِ أَحمَدَ ما نَعيهِممَكايِدَ حِزبِ إِبليسَ الرَجيمِ
- ٣٧سَعَت في الخِدمَةِ الدُنيا عَلَيهِموَهُم في خِدمَةِ الدينِ القَويمِ
- ٣٨ثِمالُ الناسِ في اللَّأواءِ يُسلىبِهِم فقدانُ كُلِّ أَبٍ رَحيمِ
- ٣٩جَميلٌ لَيسَ مَعزُوّاً إِلَيهِمبِلا حاءٍ وَلا دالٍ وَميمِ
- ٤٠بَيانُ مُحَمّدٍ صُبحٌ مُنيرٌفَأَفحَمَ كُلَّ ذي جَدَلٍ خَصيمِ
- ٤١مُجَلّي حَلبَةَ الأَدَبِ المُسَمّىمُسابَقَةَ المُبَرّزِ بِاللَّطيمِ
- ٤٢أَبو الطُلّابِ لا يَنفَكُّ مِنهُمحَنانُ الأُمِّ بِالطِفلِ الفَطيمِ
- ٤٣أَقولُ لِحاسِدٍ رامَ اِعتِسافاًيُسابِقُهُ رَكِبتَ عَلى مُليمِ
- ٤٤تَيَقَّظ مِن كَرى حَسَدٍ مُخِلٍّشَبِعتَ بِهِ مِنَ البَنجِ المُنيمِ
- ٤٥فَأُمَّ كَوالِدَيكَ بِوالِدَيهِبِهِ أَمَّ الصِراطِ المُستَقيمِ
- ٤٦عَسيرٌ ما تُعالِجُهُ فَأَولىعِلاجُكَ داءَ خاطِرِكَ السّقيمِ
- ٤٧فَما ساعٍ إِلى مَجدٍ بِجِدٍّكَمُتَّكِلٍ عَلى عَظمٍ رَميمِ
- ٤٨أَتَرضى وَيحَ أُمِّكَ ما يُؤَدّيإِلى تَعقيبِ أَقضِيَةِ الحَكيمِ
- ٤٩زَعَمتكَ بَينَنا مَلِكاً مُطاعاًلِيَهنَئكَ الخَراجُ بِغَيرِ جيمِ
- ٥٠ظَنَنّاكَ الزَعيمَ وَما صَدَقناوَفُزنا مِنكَ بِالرَجُلِ الزَعيمِ
- ٥١شَفى السُؤّالَ إِلّا حاسِديهِوَهَل يَشفي الزُلالُ غَليلَ هِيمِ
- ٥٢أَسَيِّدي العَزيزَ عَلى قَدراًرَضيتُ لَهُ بِمَسكَنَةِ الخَديمِ
- ٥٣أَخلتَ فَتاكَ مَحظوطاً بِعِلمٍفَخِفتَ عَلَيهِ تَعلاكَ الشَكيمِ
- ٥٤أَفادَكَ مَحضُ وُدِّكَ فيهِ ظَنّاًجَميلاً صُنعَ ذي قَلبٍ سَليمِ
- ٥٥فَلم وَلَدَيكَ رَوضُ العِلمِ غَضّاًرَعاكَ اللَهُ تُعنى بِالهَشيمِ
- ٥٦وَكائِن حُزتَ مِن مَرعى مَرِيئٍفَأَيَّةُ حاجَةٍ لَكَ بِالوَخيمِ
- ٥٧وَشَرُّ إِصابَةِ الدُنيا كَريماًإِذا ما أَحوَجَتهُ إِلى لَئيمِ
- ٥٨يَنالُ اِبنُ الكَريمَةِ شَرَّ خَطبٍوَلا يَرضى التَخَلُّصَ بِالذَميمِ
- ٥٩أَجَل دَرَجاتُ أَهلِ العِلمِ شَتّىتَناهيها إِلى اللَهِ العَليمِ
- ٦٠لأَمرٍ في اِزدِيادِ العِلمِ سارَتإِلى الخَضِرِ العَزيمَةُ بِالكَليمِ
- ٦١عَدِمنا قَبلَ شِعرِكَ كَونَ شِعرٍقَوافيهِ مِنَ الدُرِّ اليَتيمِ
- ٦٢جَوابٌ عَنهُ جُهدُ أَخٍ مُقِلّجَزاءَ التُربِ عَن تِبرٍ فَخيمِ
- ٦٣تَرى العَينانِ في رَشّاتِ مِسكٍلِأَوّلِ وَهلَةٍ شَبَهَ الوَنيمِ
- ٦٤فَتَفصِلُ مِسكَ تُبَّتَ دونَ لَبسٍمِنَ الحَتّيتِ جارِحَةُ الشَميمِ
- ٦٥وَما العَرّارُ كَالرِئبالِ بَطشاًوَإِن حاكاهُ في رَجعِ النَئيمِ
- ٦٦إِلَيكَ فَأَغضِ جِحمَرِشٌ عَجوزٌتَقُصُّ مَعالِمَ الزَمَنِ القَديمِ
- ٦٧لَها في اللَهوِ ضَربٌ بَعدَ ضَربٍعَلى آذانِ أَصحابِ الرَقيمِ
- ٦٨فَتاةٌ حينَ جُرهُمٌ اِستَعاذواوَطافوا بِالمَقامِ وَبِالحَطيمِ
- ٦٩وَإِذ بَكَرَت عَلى طِسمٍ جَديسٌوَإِذ خَرِبَت دِيارُ بَني أَميمِ
- ٧٠وَإِذ صَلِيَت تَميمٌ نارَ عَمرٍومُضيفِ البُرجُمِيِّ إِلى تَميمِ
- ٧١هَدِيَّةُ عَبدِكَ البادِ المُساويفَغَطَّ مَساوِيَ العَبدِ الجَريمِ
- ٧٢خَدَمتُ مَقامَكَ الأَعلى اِمتِداحاًأَتَيتُ بِهِ عَلى نَمَطٍ عَقيمِ
- ٧٣لِشِعري مِنهُ عِزٌّ وَاِرتِفاعٌنَصيبَ السِلكِ مِن شَرَفِ النّظيمِ
- ٧٤وِدادُكَ في مَشيجِ دَمي وَلَحميوَفي عَظمي وَفي ضاحي أَديمِ
- ٧٥صَلاةُ اللَهِ أَزكى ما يُحَيِّيزُجاجَةَ ذَلِكَ الوَجهِ الوَسيمِ
- ٧٦مَطايا الشَوقِ في قَلبِ المُعَنّىإِلَيكَ الدَهرَ عامِلَةَ الرَسيمِ
- ٧٧وَفُضَّ تَحِيَّتَيكَ خِتام مِسكٍيُذيعُ أَريجُهُ طيبَ النَّسيمِ