هذا الحبيب وصفوة الجبار
الباعونيةمملوكيالكاملدينيةالراء
- ١هَذا الحَبيب وَصَفوَة الجَبارأَزَلاً وَلا أَثَر مِن الآثارِ
- ٢هَذا الَّذي قرن المهيمن اِسمَهُمَع اِسمه وَجَلاه لِلإِظهارِ
- ٣هَذا الَّذي نَزَل القُرآن بِمَدحِهِوَعَلَيهِ أَثنى في القَديمِ الباري
- ٤هَذا الَّذي ظَهَر الهُدى بِظُهورِهِوَهُدى بِسيرته فُؤاد الساري
- ٥هَذا الَّذي خَلَقَ المُهيمن نُورهمِن نُوره وَحَباه بِالأَنوارِ
- ٦هَذا الَّذي حازَ الكَمال وَغايةخَضعت لَدَيها سائر الأَخبار
- ٧هَذا الَّذي أسري بِهِ لِنِهايةما بَعدَها وَطَر مِن الأَوطار
- ٨هَذا الَّذي خَدمته أَعيان السَماوَغَدوا لَهُ مِن جملة الأَنصار
- ٩هَذا إِمام المُرسَلين وَذُخرهمهَذا مَلاذ أَعزة وَكِبار
- ١٠هَذا الَّذي لَولاه ما خَلقت سَماكَلا وَلا دَحيت ذَوات قَرار
- ١١هَذا فَريد أَلقاب هَذا أَحمَد المُختار هَذا جامع الأَسرار
- ١٢هَذا خِتام الأَنبياء هَذا أَجل الأَصفياء هَذا مُجير الجار
- ١٣هَذا مَلاذ الأَولياء هَذا غِياث الأَتقيا هَذا جَمال الدار
- ١٤هَذا السِّراج لمُهتد هَذا البَشير لمقتد في عزلة مُتَواري
- ١٥هَذا الحَياة لِعاشق هَذا الكَفيل لصادق بِالجبر وَالأَبرار
- ١٦فَتَمَسَكوا بِوَلائِهِ وَاِستَبشروابِمَغانم الرضوان مِن غفار
- ١٧وَتَوَصَّلوا لِصَلاتِهِ بِصَلاتِكُمأَبَدا عَلى هَذا النَّبي المُختار
- ١٨صَلَّى عَلَيهِ اللَّهُ رَبي دائِماًوَالآل وَالأَصحاب وَالأَصهار
- ١٩وَأَنالَني بِوَفاه غايات المُنىكَرَماً وَهَيأ في حِماه جواري
- ٢٠ما فتح الوَرد الجَني وَقابَلتوَجناته الأَحداق مِن نوار
- ٢١وَتَمايل الغُصن الرَّطيب مُتَوجاًبِلألئ حسنت مِن الأَزهار