قصائد

هذا الحبيب وصفوة الجبار

الباعونيةمملوكيالكاملدينيةالراء

  1. ١هَذا الحَبيب وَصَفوَة الجَبارأَزَلاً وَلا أَثَر مِن الآثارِ
  2. ٢هَذا الَّذي قرن المهيمن اِسمَهُمَع اِسمه وَجَلاه لِلإِظهارِ
  3. ٣هَذا الَّذي نَزَل القُرآن بِمَدحِهِوَعَلَيهِ أَثنى في القَديمِ الباري
  4. ٤هَذا الَّذي ظَهَر الهُدى بِظُهورِهِوَهُدى بِسيرته فُؤاد الساري
  5. ٥هَذا الَّذي خَلَقَ المُهيمن نُورهمِن نُوره وَحَباه بِالأَنوارِ
  6. ٦هَذا الَّذي حازَ الكَمال وَغايةخَضعت لَدَيها سائر الأَخبار
  7. ٧هَذا الَّذي أسري بِهِ لِنِهايةما بَعدَها وَطَر مِن الأَوطار
  8. ٨هَذا الَّذي خَدمته أَعيان السَماوَغَدوا لَهُ مِن جملة الأَنصار
  9. ٩هَذا إِمام المُرسَلين وَذُخرهمهَذا مَلاذ أَعزة وَكِبار
  10. ١٠هَذا الَّذي لَولاه ما خَلقت سَماكَلا وَلا دَحيت ذَوات قَرار
  11. ١١هَذا فَريد أَلقاب هَذا أَحمَد المُختار هَذا جامع الأَسرار
  12. ١٢هَذا خِتام الأَنبياء هَذا أَجل الأَصفياء هَذا مُجير الجار
  13. ١٣هَذا مَلاذ الأَولياء هَذا غِياث الأَتقيا هَذا جَمال الدار
  14. ١٤هَذا السِّراج لمُهتد هَذا البَشير لمقتد في عزلة مُتَواري
  15. ١٥هَذا الحَياة لِعاشق هَذا الكَفيل لصادق بِالجبر وَالأَبرار
  16. ١٦فَتَمَسَكوا بِوَلائِهِ وَاِستَبشروابِمَغانم الرضوان مِن غفار
  17. ١٧وَتَوَصَّلوا لِصَلاتِهِ بِصَلاتِكُمأَبَدا عَلى هَذا النَّبي المُختار
  18. ١٨صَلَّى عَلَيهِ اللَّهُ رَبي دائِماًوَالآل وَالأَصحاب وَالأَصهار
  19. ١٩وَأَنالَني بِوَفاه غايات المُنىكَرَماً وَهَيأ في حِماه جواري
  20. ٢٠ما فتح الوَرد الجَني وَقابَلتوَجناته الأَحداق مِن نوار
  21. ٢١وَتَمايل الغُصن الرَّطيب مُتَوجاًبِلألئ حسنت مِن الأَزهار