قصائد

وكناس كل غزالة انسية

الملك الأمجدأيوبيالكاملالباء

  1. ١وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍما وعدُها إلا كلمعِ سرابِ
  2. ٢وعدتكَ يا حارِ الاِيابَ فلم تَفُزْمنها ولا مِن طيفِها باِيابِ
  3. ٣منعتكَ بل منحتكَ حرَّجوًى وقدسنحتْ على غِرَرٍ وبردَ رُضابِ
  4. ٤رحلتْ وبُدَّلَ ربعُها مِن بعدِهابنئيمِ بومٍ أو نعيقِ غرابِ
  5. ٥ومُنيتُ بعدَ ذَهابِها وفراقِهابرسيمِ دِعْلِبَةٍ وحَثَّ رِكابِ
  6. ٦تسري بيَ الوجناءُ بينَ بسابسٍطَمَسَتْ مسالِكُها على الأصحابِ
  7. ٧تبغي دنوَّ الدارِ بعدَ بِعادِهاهيهاتَ قد أعيتْ على الطُّلاّبِ
  8. ٨أين الدنوُّ وقد تباعدَ أهلُهابعدَ النوى وتطاولِ الأحقابِ
  9. ٩يا راكبَ الوكماءِ تعسِلُ تحتَهعَسَلانَ طاويةِ البطونِ ذِئابِ
  10. ١٠قد شامَ سيفَ عزيمةٍ ما حَدُّهُفي البيدِ والغرضِ البعيدِ بنابِ
  11. ١١بلَّغْ إذا جئتَ النُخيلَ تحيَّتيأهلَ النُخيلِ وصِفْ لهم أطرابي
  12. ١٢فهناكَ أظلالُ الأراكِ تشوقُنيافياؤها ومرابعُ الأحبابِ
  13. ١٣وفسيحُ أنديةٍ يروقُ رُواؤهاوصهيلُ مُقْرَبَةٍ وفَيْحُ رِحابِ
  14. ١٤والخيلُ تمزعُ في الأعنَّةِ شُزَّباقُبَّ البطونِ لواحقَ الأقرابِ
  15. ١٥هي ما علمتَ أمانةٌ مرعبّةٌوجبتْ رعايتُها على الأنجابِ
  16. ١٦اِنْ كنتَ لا ترعى مواثقَ عهدِهافيها فأين مواثقُ الأعرابِ
  17. ١٧اِنَّ الأمانةَ في الزمانِ وأهلِهمن أشرفِ الأدواتِ والأنسابِ