وكناس كل غزالة انسية
الملك الأمجدأيوبيالكاملالباء
- ١وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍما وعدُها إلا كلمعِ سرابِ
- ٢وعدتكَ يا حارِ الاِيابَ فلم تَفُزْمنها ولا مِن طيفِها باِيابِ
- ٣منعتكَ بل منحتكَ حرَّجوًى وقدسنحتْ على غِرَرٍ وبردَ رُضابِ
- ٤رحلتْ وبُدَّلَ ربعُها مِن بعدِهابنئيمِ بومٍ أو نعيقِ غرابِ
- ٥ومُنيتُ بعدَ ذَهابِها وفراقِهابرسيمِ دِعْلِبَةٍ وحَثَّ رِكابِ
- ٦تسري بيَ الوجناءُ بينَ بسابسٍطَمَسَتْ مسالِكُها على الأصحابِ
- ٧تبغي دنوَّ الدارِ بعدَ بِعادِهاهيهاتَ قد أعيتْ على الطُّلاّبِ
- ٨أين الدنوُّ وقد تباعدَ أهلُهابعدَ النوى وتطاولِ الأحقابِ
- ٩يا راكبَ الوكماءِ تعسِلُ تحتَهعَسَلانَ طاويةِ البطونِ ذِئابِ
- ١٠قد شامَ سيفَ عزيمةٍ ما حَدُّهُفي البيدِ والغرضِ البعيدِ بنابِ
- ١١بلَّغْ إذا جئتَ النُخيلَ تحيَّتيأهلَ النُخيلِ وصِفْ لهم أطرابي
- ١٢فهناكَ أظلالُ الأراكِ تشوقُنيافياؤها ومرابعُ الأحبابِ
- ١٣وفسيحُ أنديةٍ يروقُ رُواؤهاوصهيلُ مُقْرَبَةٍ وفَيْحُ رِحابِ
- ١٤والخيلُ تمزعُ في الأعنَّةِ شُزَّباقُبَّ البطونِ لواحقَ الأقرابِ
- ١٥هي ما علمتَ أمانةٌ مرعبّةٌوجبتْ رعايتُها على الأنجابِ
- ١٦اِنْ كنتَ لا ترعى مواثقَ عهدِهافيها فأين مواثقُ الأعرابِ
- ١٧اِنَّ الأمانةَ في الزمانِ وأهلِهمن أشرفِ الأدواتِ والأنسابِ